غريزة البقاء ليست إلا صوت الجسد وهو يرفض نهايته،أما الروح،لا تشتهي الخلود الجسدي، ولا تبدو أسيرة لغريزة البقاء، بل كأنها تنتظر لحظة انعتاقها من سجن المادة.
إنَّ رغبتنا في الحياة أقوى من رغبتنا في الموت؛ وتلك هي غريزة البقاء، ولذلك يصعب على الإنسان أن يُقدم على قتل نفسه.
وغريزة البقاء متعلقة بالجسد الذي يفنى بالموت، لذا يدفع صاحبه إلى فعل كل ما من شأنه أن يُبقيه حيًّا. أمّا الروح، فهي خالية من هذه الغريزة، وكأنها حبيسة الجسد..