مِّنَ الْمُ��ْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا )
أشهد أنك صدقت ما عاهدت الله عليه
ولم ت��دل في يوم من الأيام تبديلا
بل وعدت ووفيت
وأبليت حتى قضيت
شهيدا تقارع أهل الظلم والجور والبغي
فسلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا
#Khamenei
#خامنه_ای
#خامنئي
ما يحصل في إيران هو إعادة صياغة للمشهد السوري سنة 2011 مطالب محقة تم توظيفها لتتحول إلى ثورة مسلحة ومنها إلى حرب أهلية تهدف إلى تقسيم البلاد!
المفترض أن الجميع عايش الأحداث السورية من 2011 إلى 2024 وبالتالي لن يخدع العقلاء منهم بدعاية الحقوق والحريات!!
من الواضح أن كل دول العالم قد لها سيناريو خاص للدخول في بيت الطاعة للمغول الجدد وعلى الجميع الاستعداد إما السلة وإما الذلة وقد قال الشيعة كلمتهم:
#هيهات_منا_الذلة
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابن�� الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجع�� دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
طفلة فلسطينية تبلغ من العمر 9 سنوات غير قادرة على المشي بسبب سوء التغذية الحاد
مدينة غزة، – 31 يوليو 2025: مريم عبد العزيز محمود دواس، الطفلة البالغة من العمر 9 سنوات، والتي لجأت مع أسرتها إلى مركز إيواء نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر، أصبحت غير قادرة على المشي بسبب سوء التغذية الحاد في مدينة غزة. كانت مريم تزن 25 كيلوغرامًا قبل التصعيد، إلا أن وزنها انخفض إلى 10 كيلوغرامات فقط. وك��فت الفحوصات الطبية في المستشفى عن عدم وجود أي مرض عضوي، وأكد الأطباء أن حالتها ناجمة فقط عن الجوع وسوء التغذية. وتناشد أسرتها الجهات المعنية بسرعة إخلائها طبيًا وتوفير الدعم الغذائي اللازم لإنقاذ حياتها.
السلام عليكم
بتصدقوني!!!!!!!!!!
لو قلتلكم أنا وأهلي ما عنا كسرة خبز
حسو فينا شوي يا عالم ظالممممم
لمن يهمه أمرنا وحابب يوقف معنا
رقمي واتس أب970592646988
رابط التبرع في البايو🥹🫶
لمن يهتم لأحوالنا .
أقسم بالله العظيم دايخ ورح يُغمى عليّا من شدة الجوع
نتساقط كل يوم ولا نقوى على فعل أي شي
واللهِ لن أسامحكم يا من تقرؤون تغريدتي وتمرون عنها مرور الكِرام .
كل الإعلام العالمي يتحدث عن المجاعة في غزة ويفضح كذب الاعلام العبري
التجويع في غزة يتصدر الصحف العالمية
صوتكم مهم، نشركم مهم، لن نتوقف حتى نهاية الإبادة