حينما قال الله (وبَشِّر الصابرين)؛ كان يعلم بأن الصبر رحلة شاقة وطويلة، أن تصبر على إبتلاء أو هم لا تعلم متى يُفرج، تصبر على دعوات لا تعلم متى تُستجاب، تصبر على مرض لا تعلم متى شفاؤه، تصبر على رزق لا تدري متى تفتح أبوابه. لأجل ذلك.. أعدّ الله للصابرين وبشرهم في الدنيا قبل الآخرة.
يارب؛ أن نغفو آمنين مطمئنين، وقلوبنا ممتلئة باليقين، لا نخاف ولا يؤرقنا همّ ولا كدر، أن ننام مُنعمين هانئين، قرّت أعيننا بما تراه من فضلك وخيرك وحفظك."
ثُم برحمةِ الله سَترى كيف يهون الذي اعتقدت أنه لا يهون، وكيف تتجاوز الذي ظننت أنه صعب، سترى كيف يطيب قلبك وستشهد شفاء نفسك، فرحمة الله تُنسي وتُشفي ويعقبها العوض الذي يأتي من حيث لا تحتسب، فكرم الله عظيم ورحمته واسعة 🤍
رحل أبي مبكراً قبل أن أرد له الجميل ، قبل أن أكتفي من رائحته و تقبيل رأسه والنظر الى عيناه ، رحل وبقي في جوفي الكثير من الأمنيات التي تمنيت أن نفعلها سوياً،رحم الله روحاً تمنيت لها البقاء طويلاً .