إلهى وعزتك وجلالك لو قرنتنى في الأصفاد ومنعتني سيبك من بين الاشهاد ودللت على فضائحى عيون العباد وأمرت بي إلى النار وحلت بيني وبين الأبرار ما قطعت رجائي منك ولا صرفت تأميلى للعفوعنك ولا خرج حبك عن قلبي انا لا أنسى أياديك عندي وسترك على في دار الدنيا وحسن صنيعك الي
- الإمام السجاد
@btates_33 كما أن بعض النساء كان يمكن أن يستفدن من بعض البنى القائمة.
وبالتالي الأدق تحليل المؤسسات وعلاقات السلطة والمصالح الفعلية بدل اختزالها في ثنائية "رجال مضطهِدون/نساء مضطهَدات".
وده نقد سياسات الهوية عموما، وسياسات الهوية بدأت تتراجع عالميا بالمناسبة.
@btates_33 وده لا ينفي وجود اضطهاد تاريخي للنساء بسبب جنسهن، من خلال قوانين ومؤسسات وممارسات ثقافية وأعراف اجتماعية.
لكن ده لا يعني إن "الرجالة" كونوا هوية سياسية متجانسة على مستوى العالم والتاريخ، وهم الفاعل أو المستفيد بالضرورة. لأن الرجال أنفسهم كانوا مختلفين في مواقعهم ومصالحهم.
@Fight911 هو المعنى برضو متعلق بمفهوم الرغبة، مش زي ما النص مختصره..
بمعنى إن لازم يكون عندي نقص عشان يحركني للرغبة.
والنقص هنا مش بمعنى سلبي، هو بمعنى افتقاد lack.
جاك لاكان ليه جملة مشهورة بيشرح فيها مفهومه عن الحب بإنه نابع من ما ينقصك وهي "الحب هو أن تعطي ما لا تملك".
بس أحد الطلاب الحاضرين للسيمنار ضاف زيادة طريفة "الحب هو أن تعطي ما لا تملك لمن لا يريد".
@Gloryofreveng هو فعليا العكس. الفعل ده أناني بحت، هي بتدي فلوس للفقراء، مش عشان بتحب الفقراء وفقط، ولكن عشان مساعدة الفقراء بتحسسها بشكل أفضل حول نفسها.
الدين بيقولك فيه معنى خارج ذاتك، انت ممكن تفعل الفعل مش عشان انت بتحبه، ولكن عشان ده هو الصح، وهو الصح عشان ربنا أمرك بيه.