"تركتُ أمري إليك وهو عليك هِينّ، ووكّلتُ أمري كله وأنت الذي إذا أردت شيئاً قلت له كُن فيكون،
تمنّيت ورفعتُ يدي إليك وأنت الحِي الكريم الذي يستحيي أن يردّهما صفراً خائبتين"
• اللهمَّ بشّرنا وييسّر لنا
«ثق ثقةً تامةً أنه ما ألحَّ عبدٌ على اللهِ فِي حَاجةٍ إلا قضَاها له، وما أحسن عبدٌ ظنّهُ بربهِ إلا وأكرمَهُ بأكثر مما أراد، سُبحَانهُ إن شاء شيئًا لا يرده راد فهو الذي لا يعجَزهُ شيء.. العزيز الوهّاب»