مثير للدهشة ..
لم أتوقف يوماً أمام نقدٍ لا يمتلك صاحبه نصيباً من المبدأ الذي ينادي به من يُريد أن يكون رقيباً ، فليبدأ بمرآته أولاً قبل أن يتفرغ لشاشات الناس ، ما يثير الشفقة هو محاولة التستر خلف شعارات 'الله يثبتنا' مع واقعٍ رقمي لا يمت للثبات بصلة
الاستغراب ليس من النقد بحد ذاته بل من التناقض الصارخ بين ظاهر 'الوعظ' في التعليقات وبين واقع المحتوى في تلك الحسابات
نصيحة أخيرة انشغلوا بأنفسكم فكل شاهٍ معلقة بكراعها وما تحمله حساباتكم من جيف كفيل بإشغالكم
اللهم أصلح حالنا واهدنا سواء السبيل واجعل خير أعمالنا خواتيمها وارزقنا وإياكم حسن الختام .
مثير للدهشة ..
لم أتوقف يوماً أمام نقدٍ لا يمتلك صاحبه نصيباً من المبدأ الذي ينادي به من يُريد أن يكون رقيباً ، فليبدأ بمرآته أولاً قبل أن يتفرغ لشاشات الناس ، ما يثير الشفقة هو محاولة التستر خلف شعارات 'الله يثبتنا' مع واقعٍ رقمي لا يمت للثبات بصلة
الاستغراب ليس من النقد بحد ذاته بل من التناقض الصارخ بين ظاهر 'الوعظ' في التعليق��ت وبين واقع المحتوى في تلك الحسابات
نصيحة أخيرة انشغلوا بأنفسكم فكل شاهٍ معلقة بكراعها وما تحمله حساباتكم من جيف كفيل بإشغالكم
اللهم أصلح حالنا واهدنا سواء السبيل واجعل خير أعمالنا خواتيمها وارزقنا وإياكم حسن الختام .
علمتني الحياة ..
أن المرء في دروبها مجبول على فطرته ، لا خير في من سار خلف خُطى غيره ينشد مطرهم ، والسحابة مكتوبة لأرضه
ما كل ما يملأ عين الناس يروي ظمأ روحك ، وما كل ما يبهج قلوبهم يطرب خافقك .. فالمنايا والعطايا أرزاق مُقسمة ، كل يهوى ما ناداه له طبعه ، ويركن لما تأنس به عزلته ، ولو كان في نظر الغادين والرائحين شيئاً زهيداً أو متاعاً بسيطاً
يا صاحبي لا تلبس ثوبا فصل على قامة غيرك ، ولا تستعير ضحكة لا تنبع من حنايا صدرك ، فمن أراد الرضا ، فليكن هو .. بمره ، وحلوه ، وصدق معادنه .
كل من يرحل بنقصٍ في تقديرك هو بالحقيقة يسدي لك معروفاً ما تدركه إلا لا صفت لك نفسك الحياة أقصر من نضيعها بعتاب الراحلين أو تبرير أفعال العابرين
ترفع .. وتنزه .. وخل بابك موصداً في وجه من ما عرف قيمة دخولك ، ترى العظمة إنك تظل كاملٍ ومكتفي حتى لو كنت وحدك .
قمم أمسح دموعك وخلك شاطر 😅
صنت الوديعة في ضلوعي وديعة
من دون هرج أهل الردى والتلاويح
نفسي عن هذر الرخوم الوضيعة
تعلى وتترك كل هرجٍ مشاويح
ستر الحيا عندي مبادئ شريعة
ما ينطق باسم الغلا لو له تصاريح
لو شب جمر الشوق وسط الطليعة
نصبر ونخفي سرنا بكثر المساريح
مقامٍ يعز النفس لو هي صريعة
محفوظ في خلوات صدري عن الريح
في عصرية هذا اليوم ، تجاوز الحضور مألوف العادة
ليصبح (حالةً من الارتواء)
لفاني رجل يختصر هيبة الأوائل في زمنٍ متهالك
وجوده ليس مجرد ل��اءٍ عابر ، بل هو (إعادة ترميم)
لكيانٍ أثقلته زيف المجاملات .
أين تسكن السعادة ؟
تسكن في عرفٍ لا يدركه إلا أهل الفطرة
هدوء "البيت العود" اللي يضم وما يذم
قناعة "الشايب" لا قال الحمد لله على ما رزق
طعم "الشاهي" لا انشرب في خلوةٍ تريح البال
في "الستر" اللي يغنيك عن سؤال العرب
في "عفوية الطفل" اللي ما يهمه إلا يومه
وموطنها الأساسي .. دفء لمة العائلة
نحن نستهلك أعمارنا في صخب شرح المعنى حتى نفقد طعمه ، بينما يختصرها البسطاء في فعلها ..
في نفسٍ راضٍ ويدٍ عفيفة وبيتٍ ملموم .
ليست السعادة حكمةً تستحضر من مكاتب الفلاسفة ، بل نفس يفيض من ملامح البسطاء
إنها تسكن خشو��ة أيدي الكادحين ، وصمت الرعاة
ودفء الموائد الصغيرة
أولئك الذين يعيشون الحياة كفعل تنفسٍ لا كمعادلة حساب ، هم وحدهم من يملكون سرها
لأنهم يمارسونها عوضاً عن تعريفها
بينما نغرق نحن في صخب شرح المعنى حتى نفقده