صفرا عليها من وبرها ذخاير
مثل الهنوف اللي هواها تمناه
-
تلعب وفي الملعب تسوي العباير
بالاشقر اللي فوق الامتان تثعاه
-
وتشوف من حبه لجا بالضما��ر
وتغيظ حجارٍ تبي حر فرقاه
تكفون طقوبي الخبه ولبْت نفود
المجتمع في تخلف وانحطاط ومكر
يغني عن اقبالهم نوطاً طويلة عضود
ويغني من اصواتهم حنين خطوا بكر
مثل الطراقي تنازى تو شمشول ذود
لو كان تدفع لها تلاقطن بالعكر
اذبح على بعدهم خروف ولا قعود
أما من عيالها ولا عيال الهِكر
.