منحناكم فرصة للحفاظ على ماء الوجه،
واعطيناكم هامش الاعلام والصحافة للهراء والعنتريات والعهر والإرتجاز !
لم نظهر حقيقتكم .. ابقيناها تحت الطاولة إلى جانب كرامتكم وتوسلاتكم واعقاب السجائر!!
لكنكم مخابيل مرضى!!
ظننتم المروة ضعف وحماقة!
وأبيتم إلا أن تقرعون قرع العبيد و أن يتم سوقكم كالخراف على مرأى ومسمع من في البادية !
منحناكم شرف نفوق الذئب .. لكنكم اخترتم ميتة الكلب العقور .
-
سننتزع حقوقنا من محاجر أعينكم وسيشهد العالم على ذلك .
الملاحة محظورة .. سنريكم بأس سنن الله قبل بأس النار والحديد .
#نفد_صبر_اليمن
من أغرب القول وأبعده عن الإنصاف أن بقاءنا لـ 11 عامًا تحت الحصار وانقطاع المرتبات والمنع من السفر شيء طبيعي.
وعندما أتي ردنا بعد 11 عامًا من التجويع وقطع المرتبات لنفرض معادلة الحصار بالحصار، قالوا هذا كفر بواح ومصلحة لإيران.
قل لي ما هي مصلحة إيران عندما نطالب بإعادة مرتباتنا من النفط والغاز وطرد المحتل من بلدنا وإطلاق الأسرى والمفقودين الذين لهم في السجون السعودية 11 عامًا، وعندما نقول رفع الحصار عن المطارات والموانئ؟
هل هو مطلب يمني أم إيراني؟
#الحصار_بالحصار
طوال أربع سنوات قدمت فيها صنعاء للسعودية عدة فرص وعدة حلول للخروج من المشهد اليمني ورفع يدها عن اليمن بطرق تحفظ ماء وجهها أمام العالم، ولكنها رفضتها جميعها بكل عنجهية وتكبر واعتبرت ذلك ضعف وخوف منها، واستمرت في حصارها وتضييقها على الشعب اليمني حتى في لقمة عيشه،
وبعد أن استنفدت صنعاء كل الطرق الدبلوماسية ووصلت إلى طريق مسدود، وتفاقم الوضع الاقتصادي وازداد سوءً وختمتها السعودية بمحاولة منع هبوط طائرة للمدنيين وقصفت مطار صنعاء، حينها كان لا بد من تغيير لغة الخطاب إلى اللغة التي تفهمها السعودية جيداً،
كل ما تفعله صنعاء الآن وما ستفعله مستقبلا لا يخرج عن كونه ردة فعل مشروعة تجاه الجرائم السعودية بحق شعبنا،
ستنطلق التحليلات والتكهنات من هنا وهناك لتربط الموقف اليمني بأحداث إقليمية تحدث الآن، ولكني أقول لهم:
لا تشرقوا ولا تغربوا في تحليلاتكم وتكهناتكم، الموضوع بسيط جداً لفضح الكاذب: ارفعوا حصاركم، وسلموا ما نهبتموه من مرتبات وثروات اليمنيين، وعوضوا ما دمرتموه طوال 11 عام، وارفعوا أيديكم عن اليمن نهائيا، وسيتوقف الحظر اليمني على سفنكم وينتهي هذا كله، وإذا لم تفعل صنعاء ذلك فيمكنكم فضحها بأن هدفها لم يكن رفع الحصار عن اليمن بل مساندة إيران،
غير ذلك لن يتوقف الحظر البحري على السعودية بل ستتخذ صنعاء خطوات أخرى أشد وأقوى إذا لم تذعن السعودية،
صنعاء قدمت لكم عشرات الفرص لترفعوا أيديكم عن اليمن بطرق تحفظ ماء وجوهكم على مدى أربع سنوات ماضية، ولكنكم رفضتم ذلك وأبيتم إلا أن تخرجوا من اليمن مذلولين مهانين مدعوسين مفضوحين أمام العالم كله، وهذا ما تفعله صنعاء اليوم وستفعله في الفترة القادمة بإذن الله وفضله وقوته.
ميناء الحديدة ليس في أصفهان، ومطار صنعاء ليس في طهران، ورفع الحصار عنهما لا علاقة له بخدمة إيران
بل الحقيقة الواضحة والجلية
أن فرض حصارهما هو المرتبط بخدمة العدو الإسرائيلي والأمريكان.
والله المستعان
بيان تأييد ومباركة اختيار الدكتور
خليل الحية رئيسًا للمكتب السياسي
لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)
بسم الله الرحمن الرحيم
نبارك لحركة المقاومة الإسلامية حماس اختيار الدكتور المجاهد خليل الحية رئيسا للمكتب السياسي للحركة خلفا للشهيد القائد يحيى السنوار.
ندعو الله تعالى للدكتور خليل الحية بالتوفيق والسداد والإعانة في أدائه لمسؤولياته الجهادية في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة من تاريخ الأمة وفلسطين.
وإننا على ثقة أن اختيار الدكتور خليل الحية سيزيد من وهج المقاومة الفلسطينية وقوتها وصلابتها فالدكتور خليل الحية من القيادات الفلسطينية المجاهدة التي خرجت من بين آلام الشعب الفلسطيني وأوجاعه وتطلعاته ونحن على يقين بأن إرادة الله تعالى إلى جانب المستضعفين الواعين المقاومين للظلم والاستكبار والاحتلال.
إن حركة المقاومة الإسلامية حماس بهذا الاختيار تؤكد أن المقاومة الفلسطينية عصية على الانكسار وأن أهداف العدو الاسرائيلي في القضاء على المقاومة قد باءت بالفشل.
نجدد التأكيد على موقفنا الثابت والمبدئي في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ومظلوميته التاريخية كما نشدد على تحمل الأمة الإسلامية مسؤولية دعم ثبات وصمود ومقاومة الشعب الفلسطيني في ظل استمرار الجرائم الاسرائيلية وفي ظل الحصار الخانق والمستمر على الشعب الفلسطيني المظلوم.
صادر عن المكتب السياسي لأنصار الله
بتاريخ 5 صفر 1448هـ
الموافق 20 يوليو 2026م
هل فك الحصار، ورفع العدوان، وفتح المطارات والموانئ اليمنية مطلبٌ يمني أم إيراني؟
هل الإفراج عن جميع الأسرى، والكشف عن المفقودين، وتعويض المتضررين من العدوان مطلبٌ يمني أم إيراني؟
هل حماية السيادة اليمنية من الانتهاكات السعودية المتكررة مطلبٌ يمني أم إيراني؟
هل صرف رواتب الموظفين من عائدات النفط والغاز، واستعادة الثروات الوطنية، وإعادة الإعمار مطلبٌ يمني أم إيراني؟
وهل إنهاء وجود القوات الأجنبية على الأراضي اليمنية واحترام استقلال القرار الوطني مطلبٌ يمني أم إيراني؟
ثم بعد ذلك كله... هل هذه مطالب تعجيزية، أم أنها حقوقٌ طبيعية لأي شعب؟
إن المطالب اليمنية لا تتجاوز ما تكفله القوانين والأعراف الدولية، وهي حقوق طبيعيه لاي بلد ولا يمتلك احد الحق في مصادرتها.
ومحاولة تجييرها أنها لصالح إيران هو استهتار كامل بمظلومية شعبنا العظيم التي كانوا يزايدون بها قبل أيام من زاوية سياسية وليس من زاوية سياسية، في حملات مكثفة تهدف إلى تحويل اليمن إلى ميدان صراع داخلي فيما يخدم تكريس الوصاية والهيمنة وفتح الطريق للعدو السعودي للسيطرة الكاملة على الجغرافيا اليمنية.
#الحصار_بالحصار
بعدسة هاتفي على متن الطائرة الإيرانية ..
في المقعد الذي خلفي مباشرة على متن الطائرة الإيرانية التي كسرت الحصار عن اليمن كان يجلس طفل عالق في الخارج منذ أكثر من ثلاثة أعوام بصحبة جدته علقوا جميعا في الخارج بعيدا عن أبوه وأمه، وما إن دخلنا الأجواء اليمنية حتى نزلت دموعه شوقا إلى والديه وإلى بلاده، وكنا نصوره دون أن يشعر بنا، وما ان شعر بالتصوير حتى مسح دموعه وتعالى على أوجاعه.
أدمى قلوبنا بدموعه، وشعرنا بحجم مظلومية شعبنا وحجم جريمة الحصار الذي يفرضه العدو السعودي ضد شعبنا، هذه مجرد قصة واحدة صادفتنا ووثقناها من قصص لا حصر لها من معاناة شعبنا التي تمتد على مدى أكثر من عشرة أعوام .
#الحصار_بالحصار
#التصعيد_بالتصعيد
كلهم يسيؤون فهم اليمن، كلهم "يتبغلنون" عند قراءتها، كلهم يقولون وماذا عساها أن تفعل، كلهم يقولون ما قاله ترمب ذات نهقة: سنبيدكم، كلهم يقولون ما قالوه لحظة إغلاقها باب المندب على العدو الصهيـ.ـوني القـ.ـذر، أو ساعة اقتيادها سفينة جالاكسي ليدر: أي جنونٍ هذا!
وكلهم يفهمون في خاتمة المطاف أن المشكلة لم تكن- قط- في تعريف اليمن، وإنما في أدمغتهم الصغيرة التي لا تستطيع استيعاب تعريفها الكبير، إلا بآخر العلاج!
ولو أنهم فهموها بالإشارة لأراحوا إذن،
ولاستراحوا!
إلى محمد الهاشمي الحامدي..
قبل أن تنشغل بإعطاء الدروس للآخرين، وتغرق في مشاركة المجرمين ممن سفكوا دماء اليمنيين دون مبرر، وتدخل في جرائم ما كان ليقبلها التونسيون على أنفسهم، ما كان الشعب التونسي ليقبل ألا يسافر إلى الخارج إلا بإذن من السعودي، وألا تدخل بضائعه إلا بإذن من السعودي، وألا تكون له مواقف مناصرة للمظلومين إلا تحت سقف الإملاءات السعودية.
انصحك قف مع تجربتك أنت، فهي أولى بالمراجعة والنقد، وتذكر أنك معروف بتقلباتك السياسية وتغيراتك التي تنساق مع المصلحة على حساب القيم والمبادئ.
أنت الذي قدّمت نفسك يوماً بطلاً للفقراء عبر شاشة تلفزيون من لندن، وأغرقت الناس بوعود انتخابية كبيرة، ثم سرعان ما تبخرت بمجرد انتهاء الانتخابات لأنها لم تكن تستند إلى مشروع واقعي.
وأنت الذي فتحت أبواب مشروعك لإعادة تدوير كثير من رموز النظام السابق، حتى أصبحت حركتك ملاذاً لمن لفظهم الشارع، بدلاً من أن تكون مشروعاً للإصلاح والتغيير.
كما أنك مارست المعارضة عن بُعد، من خلف الشاشات، تصدر المواقف وتخاطب الجماهير من الخارج، بينما يتحمل غيرك تبعات الميدان ومعاناة الواقع.
وأنت الذي عُرفت بتقلباتك السياسية؛ تنتقل من موقع إلى آخر، ومن خطاب إلى آخر، ومن تحالف إلى نقيضه، بحسب ما تقتضيه المصلحة، حتى فقد الناس الثقة في ثبات مواقفك.
وأنت بقناتك المستقلة من تثير الخلافات والنزاعات وتسعى إلى تشتيت الأمة وتمزيقها لمصلحة المشروع الصهيوني الأمريكي، المستفيد الأول من كل ما تفعله.
لهذا، فإن أول ما تحتاج إليه هو مراجعة نفسك وتجربتك، لا الانشغال بشؤون الآخرين. فرحم الله امرأً عرف قدر نفسه، وانشغل بإصلاح عيوبه قبل أن يفتش عن عيوب غيره.
فمن أخفق في إدارة مشروعه السياسي، وخسر ثقة جمهوره، لا يليق به أن ينصب نفسه وصياً على الشعوب أو معلماً للآخرين.
إلى محمد الهاشمي الحامدي..
قبل أن تنشغل بإعطاء الدروس للآخرين، وتغرق في مشاركة المجرمين ممن سفكوا دماء اليمنيين دون مبرر، وتدخل في جرائم ما كان ليقبلها التونسيون على أنفسهم، ما كان الشعب التونسي ليقبل ألا يسافر إلى الخارج إلا بإذن من السعودي، وألا تدخل بضائعه إلا بإذن من السعودي، وألا تكون له مواقف مناصرة للمظلومين إلا تحت سقف الإملاءات السعودية.
انصحك قف مع تجربتك أنت، فهي أولى بالمراجعة والنقد، وتذكر أنك معروف بتقلباتك السياسية وتغيراتك التي تنساق مع المصلحة على حساب القيم والمبادئ.
أنت الذي قدّمت نفسك يوماً بطلاً للفقراء عبر شاشة تلفزيون من لندن، وأغرقت الناس بوعود انتخابية كبيرة، ثم سرعان ما تبخرت بمجرد انتهاء الانتخابات لأنها لم تكن تستند إلى مشروع واقعي.
وأنت الذي فتحت أبواب مشروعك لإعادة تدوير كثير من رموز النظام السابق، حتى أصبحت حركتك ملاذاً لمن لفظهم الشارع، بدلاً من أن تكون مشروعاً للإصلاح والتغيير.
كما أنك مارست المعارضة عن بُعد، من خلف الشاشات، تصدر المواقف وتخاطب الجماهير من الخارج، بينما يتحمل غيرك تبعات الميدان ومعاناة الواقع.
وأنت الذي عُرفت بتقلباتك السياسية؛ تنتقل من موقع إلى آخر، ومن خطاب إلى آخر، ومن تحالف إلى نقيضه، بحسب ما تقتضيه المصلحة، حتى فقد الناس الثقة في ثبات مواقفك.
وأنت بقناتك المستقلة من تثير الخلافات والنزاعات وتسعى إلى تشتيت الأمة وتمزيقها لمصلحة المشروع الصهيوني الأمريكي، المستفيد الأول من كل ما تفعله.
لهذا، فإن أول ما تحتاج إليه هو مراجعة نفسك وتجربتك، لا الانشغال بشؤون الآخرين. فرحم الله امرأً عرف قدر نفسه، وانشغل بإصلاح عيوبه قبل أن يفتش عن عيوب غيره.
فمن أخفق في إدارة مشروعه السياسي، وخسر ثقة جمهوره، لا يليق به أن ينصب نفسه وصياً على الشعوب أو معلماً للآخرين.
نبارك لإسبانيا الفوز بكأس العالم
ونقول: بقدر ما كانت الأفضل في لعب كرة القدم، كانت الأفضل في السياسة والإنسانية، فمواقفها المشرفة مع فلسطين لا ننساها.
أما الفريق الذي يشجعه المجرم نتنياهو فقد خرج مهزومًا.