{ لا تحسبوه شرًا لكم ۖ بل هو خير لكم }
نزلت هذه الآية في حادثة الإفك التي تعرضت لها أمنا عائشة رضي الله عنها..
وكان الخير الذي يقصده الله:
هو أن الأقنعة قد سقطت!!
وتبيّن للناس العدو، من الحبيب..
.
.
تبقى رؤية الناس على حقيقتهم، رغم الألم!!
أفض�� بكثير من الانخداع بهم مدة طويلة..
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :
"لا تَكونن إمَّعة..!
قالوا : ما الإمَّعة..؟
قال رضي الله عنه : يقول أنَا مع النَّاس،
إن اهتَدوا اهتَديت ، وان ضَلّوا ضَللت"
صف�� الصفوة (١/١٥٩)