في بعض المواقف يعيد التاريخ نفسه، فنرى اليوم السيد مقتدى الصدر يقف كما وقف جدّه الحسين (عليه السلام)، حريصاً على وحدة الصف وحفظ العراق من الانقسام والضياع. فمن يدّعي الحرص على المذهب ووحدة الشيعة، عليه أن يفتح الطريق لكل موقف يحفظ الدولة ويعزز استقرارها، وأن يشدّ على أزر السيد مقتدى الصدر في هذه المرحلة الحساسة… إن كنتم عرباً كما تزعمون.