لا أخفيكم أنها من أسوأ الأيام في حياتي
وأني بلغت من الإجهاد النفسي ما لا ينبغي وما يفوق احتمالي
وأن هذه الأيام بدأت تُخرج آلامها في ملامحي
وهذا أكثر ما أبغضه
أن يكون الألم في داخلي
ثم أخشى أن يخرج في ملامحي أيضًا.
عندما يصاب أحدهم في يقينه بشكل مأساوي، لاتستغرب تجاهله لكل التلميحات والمعاني الخفية التي تتوقع أنه سيفهمها، الأمر لا علاقة له بالذكاء والبديهة، سوى أنه قرر سلفا أن لا يتعامل مجددا إلا مع الكلمات الصريحة، مع الأفعال الواضحة كوضوح الشمس.
عدم وجود دليل ملموس على الأذى النفسي ما يعنيش إنه ماحصلش.
الإيذاء أحيانًا بييجي في شكل سخرية، تجاهل، تقليل، وقلب الحقايق ضدك، وبعدها يسمعك:
"أنت اللي فهمت غلط"
ومع الوقت، الضحية تبدأ تشك في نفسها، وتفقد ثقتها، مش لأن المشكلة فيها. لكن لأن التكرار خلي الألم يبان كأنه طبيعي.
ليش نرجع لنفس الشخص؟ ( Returning to the Familiar )
مو لأن هذا الشخص الأفضل ولا لأنه الوحيد ، بس لأنه معروف ، مألوف ، تعرف شلون تتعامل معاه ، حتى بأخطائه ، تحفظ ردوده ، تتوقع تصرفاته ، وهالشي يعطيك نوع غريب من الراحة ، لأن المجهول مرعب أكثر من المعروف ، حتى لو المعروف يتعبك ، فـ ترجع له مو حبٍ فيه ، حب بالإحساس نفسه ، حتى لو كان غلط