إلى كأس العالم، @BorjaIglesias9! ���
باندا الخاص بنا ضمن قائمة اللاعبين الـ26 الذين اختارهم لويس دي لا فوينتي للمشاركة في @fifaworldcup_ar 2026 مع @SEFutbol.
لا يمكننا أن نكون أكثر فخرًا بك يا بورخا 🩵👏 تهانينا!
مرة أخرى 👑 كرة القدم لا تودّع أسطورة… @aspas10 يجدد عقده مع سيلتا
قبل مباراة واحدة فقط على نهاية الموسم، وصل الخبر الذي انتظرته جماهير سيلتا طويلًا.
خبر يوحّد الأجيال، ويشعل الحماس في قلوب الجميع، ويؤكد أن بعض القصص خُلقت لتستمر إلى الأبد.
إياغو أسباس جدد ارتباطه بنادي حياته.
وكما يفعل الأساطير دائمًا، يفكر في الحاضر والمستقبل معًا.
سيو��صل الدفاع عن القميص السماوي لموسم إضافي.
مرة أخرى 👑
ومع نهاية مسيرته داخل الملعب، ستبدأ مرحلة جديدة داخل النادي، ليستمر في تقديم كل ما يمثله لسيلتا وجماهيره.
إياغو أسباس الذي عرفناه دائمًا… لكن بدور جديد.
ذلك الطفل القادم من موانيا، الذي كان يحلم بتسجيل هدف بقميص الفريق الأول، أصبح أكثر من مجرد لاعب كرة قدم.
أصبح روح سيلتا وقلب جماهيره النابض.
لاعب تخرّج من الأكاديمية وحوّل المستحيل إلى أمر معتاد.
لاعب لم يتوقف يومًا عن الإيمان.
لاعب جعل جيلًا كاملًا يشعر بالفخر لانتمائه إلى سيلتا.
معه جاءت ليالٍ لا تُنسى، وأهداف خالدة في ذاكرة جماهير سيلتا.
أرقام تا��يخية، مباريات لا تُمحى، وطريقة خاصة لفهم معنى هذا الشعار.
الهداف التاريخي للنادي.
أكثر من ارتدى القميص السماوي.
والرمز ال��كبر لجماهير ترى نفسها في شخصيته، وشغفه، وجذوره.
الأمر لا يتعلق فقط بكون إياغو أسباس أعظم لاعب في تاريخ سيلتا.
بل لأن إياغو أسباس… هو سيلتا.
لاعب صنع حقبة كاملة، ورسّخ هوية نادٍ بأكمله.
والآن، مع عودة سيلتا إلى أوروبا، وبعد 23 عامًا من تحقيق التأهل القاري لموسمين متتاليين مرة أخرى، بفريق يعتمد على أبناء النادي ومواهب “Feito na Madroa”، ومع فخر غاليسيا رايةً له، سيواصل إياغو أسباس قيادة الطريق وتجسيد معنى الدفاع عن هذا الشعار أكثر من أي شخص آخر.
لأن قصة إياغو أسباس وسيلتا… ما زالت مستمرة.
الآن وإلى الأبد.
تهانينا أيها القائد 👑