يا شبيه صويحبي حسبي عليك
كل ما شفتك تهيّض بي حنيني
في ملامحك شيءٍ يشتكيك
وشيءٍ يردّ العمر لسنيني
قلت يا قلبي ترى هذا مو ذيك
قال أدري.. بس شوفتك تبتليني
كل ما حاولت عن طيفه أجيك
ردّني شوقٍ قديمٍ يحتويني
يا شبيه صويحبي بالله عليك
لا تمرّ.. إلا وأنا مغمّض عيوني
دخلتُ الدار أبحثُ عن رجائي
ولم ألقَ من الحياةِ بها سوائي
تطوفُ العينُ في جدرانِ صمتٍ
وتسألُ: أين أحبابي.. وضِيائي؟
أما كانتْ هنا الأحلامُ تسري؟
أما كان الهوى يمحو عنائي؟
فيا أنفاسي البُراء عودي مرةً
لعلَّ الدارَ تنبضُ يومًا باللقاء
منذ 1448 سنة ضاقتْ عليه مكة
فخرج مهاجراً تحت جنح الظلام
وبعد 8 سنوات عاد إليها في وضح النهار
ودخلها بجيشه من أبوابها الأربعة !
الدين الذي بدأ برجل نزل يوماً
من غار مظلم في مكة حاملاً النور إلى العالم
يؤمن به اليوم مليار ونصف إنسان
واسمه تردده المآذن
"أشهد أن محمداً رسول الله"