@moha_oz اضيفوا خانة للاخطاء الشائعة في الصلاة والتص��يب لها ، وكذلك خانة فيها الاشياء الرئيسية الواجب معرفتها والواجب تركها في عقيدة المسلم الصحيحة من الاقوال والافعال والتصحيح لها
تذكير :
الله ارحم بك من نفسك وبكل من حولك، فلا يفزعك صراخ جاهل ولا مؤثرات متحمس ولا قصص مستنفع ، خذ العلم في كل المجالات من اهله وتعلم العقيدة السليمة من مصادرها الصحيحة وتذكر دوماً ان الله لايكلف نفساً الا وسعها.
كل ماضاقت عليك تذكر هالنعم
١- ان الله اكرمك وخلقك بشرًا وميزك بعقلك ولم يخلقك كأي من المخلوقات الاخرى
٢- ان الله اكرمك وجعلك تولد مؤمناً فكثير من الناس وجُدوا وماتوا وهم غير ذلك
٣- ان الله اكرمك وجعلك مسلماً من امة محمد صلى الله عليه وسلم فأجرك مضاعف واكثر اهل الجنة من أمتك
ويرى الناس أحيانًا أن أحوالهم تعقدت، وأن الحبال التفت، وأن كل شيء يسير ضدهم، فيظنون أن الفرج من المحال، أتريد أن تعلم لماذا؟
هذه رسالة من الله العظيم الجليل، يبين لك بها قدرته وجبروته بين العباد، [ فكلما زادت التعقيدات، أراك الله قدرته في الفرج ]، لا ليشعرك باستحالة تبدل الحال.
فاحفظ هذه الرسالة جيدًا في الأزمات: عندما ترى كل شيء حولك لا يسير في الاتجاه الذي تريده، فهنا تتجلى عظمة الله، إذ يبدلها في ليلة واحدة، ويغيرها بقدرته وجلاله وقوته.
📚 من مقال | ماذا يقال لمن طال علي��م البلاء
رسالتي لك:
اطمئن ولا تفسد جمال اللحظة بالقلق..
فكل ما في حياتك مقدّر ولن يفوتك ما كُتب لك.
عش يومك بما يشرح صدرك ويبهج قلبك ودع عنك الانشغال بما حُسم أمره.
أسأل الله أن يسعد قلبك ويملأه طمأنينة..
أنت الآن في آخر المسافة بين الدعاء والمعجزة
هذه المرحلة صعبة،لأنها تأتي غالبا قبل الفرج الكبير،تضيق عليك الأسباب،
وتثقل عليك الأيام،وتشعر أن الطريق تعب من طول الانتظار،لكن في الغيب شيء يتحرك لأجلك، دعوة تقترب، باب يتهياً،وبشارة تنتظر أمر اللّٰه،
لاتخف 💙
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في ه��ا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
لذلك يعجبني حديث جميل جداً للشيخ ابن عثيمين - رحمه الله -
لا ينبغي للإنسان أن يفتح
على نفسه باب القلق والندم
لأنّذلك يزعجه ويفسد عليه
حياته، وربما يفسد عليه دينه
ولهذا قال النبي ﷺ
فيمن أصابه ما يكره بعد فعل الأسباب قال :
﴿ لا تقل لو فإن لو تفتح عمل الشيطان ﴾.
" لا تندم على مافات .. سلم الامر للملك الجبار عز وجل"
في حياتنا تمر علينا اوقات نندم على مواقف اتخذنا فيها قرارات كُنا نظن انها صحيحه وان اختيارنا او فعلنا صحيح، لنكتشف انه خاطئ فتبدأ انفسنا بلوم ذاتها والندم ونكرر كلمات مثل " ياليت و لو "
إذا ابتلاك اللهُ فِي صغَّركَ بِمَّا يكسر قلبك ويُثقل روحك فاعلم أنه لم يرد لك الهلاك حاشاه بل اراد لك النضج قبل اوانه
لتكبر وقلبك أعرف بالله ونفسك اصلب في وجه الفتن وأوعى بحقائق الحياة
فما كان ابتلاء إلا ليُقربك و��ا انكساراً إلا يجعل فيك قوة لا ترى
الدواء في ثلاثة أمور يجب عليك ان تقوم بها فوراً:
١- التسليم المطلق لله عز وجل
٢- الدعاء باليقين بإن الله سبحانه وتعالى لن يخيب ايدي ارتفعت تطلبه من واسع فضله
٣-الاكثار من الاستعاذه بالله من الشيطان الرجيم ومن وساوسه ومن همزاته
اسلحة للشيطان الواجب الحذر منها:
- السلاح الأول : زرع بذور اليأس في قلب المؤمن وهو يلح ويكثر من الدعاء والطاعات، يريد بذلك اليأس ان يثبط نفس المؤمن.
- السلاح الثاني : تخويفه من المستقبل بفكرة الزوال والنهاية، بتخويفه ان الامر لن يتحقق وانك ستتوفى قبل تحقيق ماتريد وماتتمنى.
(وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ۚ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ)
إذا أراد الله نفعك فلن يضرك أهل الأرض ولو اجتمعوا قاطبة إنس��م وجنهم…
والله لن يمنعوا خيراً ولن يقطعوا رزقاً ولن يحجبوا هباته سبحانه فتطمن أيها الخائف وثق به سبحانه،
فالعطاء عطاؤه والخير خيره والرزق رزقه والملك ملكه ومن تخشاهم عبيده لن يفعلوا شيئاً إلا بإذنه…
كل يوم جديد من حياتك هو نعمة عظيمة من الله عز وجل
-لماذا؟
الله سبحانه وتعالى اعطاك فرصة جديدة للعمل للفوز الاكبر وهو الفوز بالجنة التي عرضها كعرض السم��وات والأرض والنجاة من نار لها ظلمة وشهيق
"اولى خطوات الفوز هي صلاة الفجر في وقتها جماعة بالمسجد للرجال والنساء تكون في منازلهم"
من لطف الله عز وجل بخلقه جميعاً
انه هو سبحانه وتعالى المتكفل برزقهم فإذا رضيت وسعيت ستأخذ نصيبك من الرزق مع اجر السعي والرضا ، وإذا قلقت ستأخذ ايضاً نفس نصيبك من الرزق مع تعبك وقلقك.
" علمت ان رزقي لن ياخذه غيري فاطمأن قلبي "