صناعة سعودية تنطلق عالميًا..
ولي العهد يطلق أولى سيارات سير:
•أول إصدار من شركة سير الوطنية للسيارات.
•تتوفر بفئتين: سيدان ودفع رباعي.
•تصميم مستوحى من أرض المملكة وثقافتها وهويتها.
•تصميم وهندسة السيارات محليًا في السعودية.
•تطويرها وفق مواصفات عالمية متقدمة.
•تُنتج محليًا في مجمع سير الصناعي بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية.
•أولى سيارات أسطول يضم 7 إصدارات تُطرح خلال السنوات الخمس المقبلة.
•الإصدارات المستقبلية تشمل أحجامًا مختلفة وأنظمة دفع متنوعة لتلبية احتياجات العملاء.
-
بعد مرور 5 جولات من الدوري الإنجليزي ودخولنا فترة التوقف الدولي الممتدة لـ 3 أسابيع، يجد تشيلسي نفسه متصدراً لإحصائية مخزية جداً! 🚨🔵
البلوز يمتلكون حالياً أسوأ خط دفاع في الدوري بأكمله، حيث استقبلت شباك الفريق 12 هدفاً.. وهو رقم كارثي وأكثر من أي فريق آخر! ⚽️❌
هل يُعقل أن جودة أسماء لاعبي تشيلسي أقل من أندية مثل كوف��تري، إيبسويتش، فولهام، أو إيفرتون؟ بالتأكيد لا! 🤷♂️ كما أن الأهداف التي تلقاها الفريق لم تأتِ بسبب خطأ فردي من لاعب واحد، ولم تُسجل بطريقة واحدة متكررة.
الإجابة المنطقية هنا هي أن الخلل الكبير والمشكلة الأساسية تكمن في 'المنظومة الدفاعية' وطريقة لعب الفريق بدون كرة.. وهي مشكلة فنية يتحمل مسؤوليتها في المقام الأول المدرب تشابي ألونسو. ♟️📋
في نظري، لا يوجد نادٍ يحتاج لفترة التوقف الدولي الحالية أكثر من تشيلسي. 3 أسابيع تعتبر كافية جداً للعمل على إصلاح بعض هذا الخلل التكتيكي، والتحضير للظهور بشكل دفاعي أفضل في مباراته القادمة! ⏳💪
📰 تشابي ألونسو يحدد 8 أمور تسير بشكل خاطئ في تشيلسي
بقلم: غراي وايت بلوم - Sports Illustrated (SI)
بعد واحدة من أقسى الليالي في مسيرة تشابي ألونسو القصيرة مع تشيلسي، طلب المدرب الباسكي بعض الصبر.
حذر المدرب وسائل الإعلام بعد أن شاهد فريقه يتعرض لهزيمة قاسية أمام برينتفورد بثلاثية نظيفة يوم ال��معة: "إنها عملية بناء". وأضاف: "اللاعبون يحتاجون إلى الوقت للتأقلم، وفي الوقت الحالي نحن لا نمتلك القدرة الكاملة للمنافسة طوال المباراة." 📉
وبالنظر إلى كمية المشاكل التي سردها ألونسو بصراحة في غرفة الصحافة، فمن المفهوم أن يتوقع المدرب الجديد استغراق بعض الوقت لإصلاح هذه العيوب.
👈🏻 الاستمرارية
أعرب ألونسو عن قلقه قائلاً: "لقد فقدنا استمراريتنا"، مشيرًا إلى عدم قدرة تشيلسي على الحفاظ على مستوى أداء ثابت خلال نفس المباراة، ناهيك عن أسابيع متتالية.
حتى الآن، لم يقدم فريق ألونسو 90 دقيقة مقنعة، حيث تشهد كل مباراة فترات طويلة يسيطر فيها الخصم. وأمام بري��تفورد، لم يحظ تشيلسي بأي فترة سيطرة واضحة.
كانت الساعة الأولى متكافئة إلى حد كبير، حيث حاول كلا الفريقين الاندفاع نحو الهجوم بعد قطع الكرة، لكن سرعا�� ما كانا يفقدانها لتبدأ العملية من جديد. ولكن، بمجرد أن وجه برينتفورد الضربة الأولى، انهار تشيلسي بسهولة تامة. كانت هناك أسباب عديدة لهذا الانهيار، لكن ألونسو ركز على الجوانب المعنوية أولاً. 💔
👈🏻 العقلية التنافسية
أشار ألونسو بشكل لافت إلى افتقار فريقه لـ "العقلية التنافسية المطلوبة في الشوط الثاني". ومع ذلك، كان من المفترض أن تكون هذه التشكيلة هي الأقوى ذهنياً تحت تصرفه.
لأول مرة منذ الأيام الأخيرة لجون تيري، ضم تشيلسي لاعباً في منتصف الثلاثينيات إلى التشكيلة الأساسية في مباراة بالدوري الإنجليزي. انضم جوردان هندرسون إلى داني ويلبيك في أكبر قائمة ��تشيلسي عمراً منذ مايو 2023. ومع ذلك، لم تنجح هذه الخبرة في خلق الروح الانتصارية التي يبحث عنها ألونسو. 🧠
👈🏻 الكرات الثابتة
اعترف ألونسو بأن تشيلسي يعاني من مشكلة في الدفاع أثناء الكرات الثابتة، لكنه حذر من أن هذه ليست مشكلتهم الوحيدة. من جهته، كان قلب الدفاع ليف�� كولويل أكثر صراحة في الاعتراف بضعف الفريق المتكرر في هذا الجانب، قائلاً: "في بعض الأحيان نتعرض للهيمنة التامة أو التنمر داخل منطقة الجزاء".
وللإنصاف، هذه ليست مشكلة جديدة تسبب فيها ألونسو: فمنذ بداية الموسم الماضي، استقبل تشيلسي 22 هدفاً من كرات ثابتة، وهو رقم يفوق أي فريق آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز. ⚽
👈🏻 الالتحامات الثنائية
ذكر ألونسو تحديداً "الالتحامات" كمجال يحتاج تشيلسي إلى تحسينه. والمثير للاهتمام أن الإحصائيات تظهر تفوق تشيلسي في هذا الجانب أمام برينتفورد، حيث فازوا بنسبة 59% من الالتحامات الأرضية و53% من الالتحامات الهوائية. ومع ذلك، فإن شعور ألونسو العام يعكس الحالة الضعيفة لفريق لا يزال في مرحلة التجربة.
انضم فالنتين باركو إلى هندرسون في خط الوسط، ورغم فوزه بمعظم التحاماته وركضه المستمر للضغط على لاعبي الخصم، إلا أنه لم يزعجهم بشكل حقيقي. وتجلى ذلك عندما تفوق يانيك شوستر في الارتقاء على لاعب الوسط ليمرر الكرة التي سجل منها جيدون أنتوني هدف الافتتاح من ركلة ركنية.
👈🏻 بناء اللعب
كان هذا هو الجانب الأكثر إثارة للقلق في أداء تشيلسي يوم الجمعة. رغم التركيز المستمر على أزمتهم الدفاعية، افتقر الفريق إلى أي نزعة هجومية. تذمر ألونسو قائلاً: "الأمر لا يقتصر على الدفاع فقط، فحتى عندما نمتلك الكرة هناك جوانب يجب أن نؤديها بشكل أفضل."
كان بناء اللعب لدى تشيلسي بطيئاً ومجهداً للغاية. بدا ثلاثي الدفاع وكأنهم يخشون لمس الكرة، بينما اكتفى ثنائي الوسط، باركو وهندرسون، بتمرير الكرة بينهما فقط. مرر اللاعبان 116 تمريرة يوم الجمعة، ولم تصل أي منها إلى داخل منطقة جزاء برينتفورد، بل بالكاد اقتربت منه��.
هذا الافتقار العقيم للاختراق أصبح مضحكاً ومبكياً في آن واحد عندما تأخر تشيلسي في الدقيقة 61. استحوذ الفريق على الكرة بنسبة 80% خلال النصف ساعة الأخير دون أن يجبر حارس المرمى كاومين كيليهر على القيام بتصدٍ واحد! 🤦♂️
👈🏻 السيطرة
كانت هذه هي المرة الأولى تحت قيادة ألونسو التي لا يسجل فيها تشيلسي هدفاً مبكراً في الدوري، وقد عانوا بشدة لعدم قدرتهم على التراجع وشن الهجمات المرتدة. ومع توازن المباراة، كان على الفريق أن يتبنى نهجاً مختلفاً وأكثر تأنياً، وهو ما فشلوا فيه.
عبر ألونسو عن غضبه بهدوء قائلاً: "الجزء الآخر هو عندما تحتاج إلى التماسك وتضييق المساحات، عندما يحاول الخصم مهاجمتك وتحتاج إلى معرفة كيف تدافع وتقف وقفة رجل واحد."
👈🏻 التحولات
إحدى عواقب فقدان السيطرة هي الضعف الواضح أمام التحولات السريعة للخصم. بيب غوارديولا، أحد المدربين السابقين الأكثر تأثيراً على ألونسو، كان يطلب من فريقه تبادل 15 تمريرة، معتقداً أن هذا الوقت كافٍ ليتموضع اللاعبون بالشكل الصحيح استعداداً لصد أي هجمة مرتدة في حال فقدان الكرة.
يُعرف هذا المفهوم باسم "الدفاع الوقائي" - وهو فن الاستعداد للدفاع أثناء بناء الهجوم - ويبدو أن ألونسو لم ينجح في تطبيقه مع تشكيلته الحالية حتى الآن. المثال الأبرز على عدم كفاءة تشيلسي في هذا الجانب ظهر بوضوح في هدف برينتفورد الثاني. ⚡
كانت هناك سبع دقائق متبقية، وكان الضيوف متأخرين بهدف واحد فقط عندما تراجع هندرسون إلى الخط الخلفي لمحاولة إحداث اختراق. لكن تمريرة لاعب الوسط نحو مورغان روجرز قُطعت بواسطة كريستوفر آجر، وتهيأت لزميله مامادو سانغاري ليصحح اللمسة السيئة.
في لحظة فقدان الكرة، كان ستة من لاعبي تشيلسي العشره متمركزين أمام الكرة. كان خط الوسط فارغاً تماماً، حيث تواجد هندرسون بجانب قلوب الدفاع، بينما كان باركو أقرب للمرمى من كول بالمر. وخلال ثلاث تمريرات فقط في 10 ثوانٍ، اخترق برينتفورد دفاع تشيلسي الهش ليضاعف تقدمه ويقضي على المباراة.
الأسوأ من ذلك كله، أن ألونسو ادعى أنه عمل على هذا الجانب بالذ��ت مع فريقه استعداداً للمباراة.
👈🏻 فهم المباراة
كان هذا هو جوهر حجة ألونسو: تشيلسي يفتقر ببساطة إلى الذكاء الكروي لمواجهة تحدٍ صعب مثل فريق برينتفورد المتألق على أرضه.
ناشد ألونسو فريقه قائلاً: "يجب أن نفهم المباراة، وأن نعرف ما يتطلبه الأمر للمنافسة حتى النهاية." وكما أكد مدرب ريال مدريد السابق، فإن تحقيق ذلك ��معالجة كل المشاكل المذكورة سيستغرق وقتاً. ويبقى السؤال الذي لا يمكن الإجابة عليه سوى من قبل إدارة تشيلسي: هل سيُمنح ألونسو هذا الوقت؟ ⏱️
شكرا للميستر أرتيتا تقدمة خدمة لأخوك وحبيبك ابن أقليمك .. مش هنتاخد محتوي في ال��وقف الدولي وتشابي ان شاء الله يصلّح الأمور بعد التوقف .. عقبال الأسباني التاني ما يتعثر بكرة والكلب الايطالي ان شاء الله