كنتُ قد آليت على نفسي ألا أرد على النائب طوني فرنجية كلما عاد إلى إثارة أحداث إهدن، حرصا على عدم نكء الجراح، واحتراما للمصالحة التي تمت بين الحكيم والوزير والنائب السابق سليمان فرنجية في 14 تشرين الثاني 2018، وإيمانا بأن الحرب انتهت، وأن من واجب الجميع طي صفحاتها الأليمة لا إعادة فتحها عند كل استحقاق سياسي أو انتخابي أو مصلحي أو شخصي.
إلا أن ��صرار النائب فرنجية على العودة المتكررة إلى هذا الملف، وبطريقة انتقائية ومشوهة للوقائع، يفرض علي الرد، لا رغبة في السجال، بل دفاعا عن الحقيقة وعن الذاكرة الوطنية التي لا يجوز التعامل معها بخفة وبمنطق التجزئة والاقتطاع.
يسأل النائب فرنجية: "هل عاد بعض المسيحيين عن خطئهم؟ وهل استخلصوا العبر من تلك المرحلة؟". هذا السؤال يجب أن يطرح أولا على من يتعامل مع أحداث إهدن وكأنها وقعت في فراغ تاريخي، منفصلة عما سبقها من ظروف وممارسات وصدامات واغتيالات. فأحداث إهدن لم تكن حادثة معزولة لا في الزمان ولا في المكان، بل جاءت في سياق معين، وكانت نتيجة لتراكمات وممارسات يعرفه�� القاصي والداني، بدءا من قتل مجموعة واسعة من الكتائبيين، وصولا إلى التهديد العلني لكل من يحمل بطاقة حزب الكتائب بضرورة مغادرة المنطقة.
وإذا كان النائب فرنجية يرغب في إعادة فتح هذا الملف، خلافا لما انتهجته المصالحة وما التزم به والده طويلا، فأهلا وسهلا به فأنا جاهز لإحياء ذاكرته جيدا على أساس أن يفتح كاملا لا مجتزأً، ولتُقرأ الوقائع بكل تفاصيلها وخلفياتها، لا وفق رواية أحادية تنتقي من التاريخ ما يخدم مصالحها وأهدافها السياسية.
ويسأل النائب فرنجية: هل انقسم المسيحيون من قبل كما انقسموا بعد مجزرة إهدن وما تلاها؟
الجواب نعم. فقد انقسموا أيضا بعد مجزرة الكنيسة في مزيارة عام 1958. والحقيقة أن الانقسام المسيحي لم يكن يوما نتيجة حادثة من هنا أ�� واقعة من هناك، بل كان ولا يزال انعكاسا لاختلاف عميق حول الخيارات الوطنية الكبرى: بين من تمسك بسيادة لبنان واستقلاله وتعدديته وحريته ورفض ربطه بأي وصاية خارجية، وبين من اختار الارتهان لمحاور إقليمية وأنظمة استبدادية، من نظام الأسد إلى المشروع الإيراني الذي مثله حزب الله.
أما حقوق المسيحيين، كما حقوق جميع اللبنانيين، تستعاد عندما تستعيد الدولة سلطتها الكاملة على أراضيها ومؤسساتها، وعندما يصبح قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها، وعندما يحتكر الجيش اللبناني السلاح دون سواه. هذا هو المدخل الحقيقي لحماية الوجود المسيحي ودوره، وليس عبر تسليم القرار اللبناني يوما لآل الأسد ثم لاحقا لحزب الله.
وفي نقطة واحدة فقط يمكن أن اتفق مع النائب فرنجية، وهي قوله إن تكريم الشهداء يكون بمنع تكرار المآسي وعدم إعادة إنتاج الانقسامات. نعم، هذا كلام صحيح. لكن من يريد ��حقيق هذا الهدف لا يعيد فتح جراح الحرب كلما ضاقت به الخيارات السياسية، ولا يستحضر صفحات مؤلمة تجاوزها اللبنانيون بالمصالحة. فالإصرار على استحضار الماضي بصورة انتقائية ومشوهة لا يؤدي إلا إلى إعادة إنتاج الانقسامات التي يدعي رفضها.
ويسأل النائب فرنجية، وكأنه دخل إلى المعترك السياسي آتيا من الاغتراب: هل تعلمنا ألا نراهن على المعادلات الخارجية لفرض معادلات داخلية؟
الجواب بسيط: من راهن على عضلات الأسد هو أنتم، ومن راهن على عضلات نصرالله هو أنتم، ومن قال إن لبنان يحكم من دمشق هو أنتم، ومن اعتقد أن تقوية المسيحيين تكون من خلال التحالف مع النظام الأسدي والارتهان له هو أنتم.
أما سؤاله عما إذا كان يمكن لأي مشروع سياسي أن ينجح بإلغاء خصومه، فالجواب واضح أيضا: لبنان قام على التعددية والديمقراطية والحرية، ولا مكان فيه لأي مشروع إلغائي. لكن اللبنانيين يعرفون جيدا من وقف إلى جانب الأنظمة التي مارست الإلغاء والقمع، ومن غطى الوصاية الأسدية لعقود، ومن وفر الغطاء السياسي لمشروع حزب الله الذي صادر قرار الدولة وأدخل لبنان في حروب وكوارث لم يكن اللبنانيون يريدونها.
وعندما يتحدث عن المحاسبة، فأنا أول المطالبين بها. نعم، يجب أن تكون هناك محاسبة سياسية ووطنية لكل من ساهم في تغطية حكم الأسد للبنان، ولكل من وفر الغطاء لمشروع حزب الله الذي دمر لبنان وأودى بحياة آلاف اللبنانيين وهدد مستقبلهم، ولكل من ساهم في تحويل الدولة إلى رهينة لمشروعي الأسد والخامنئي على حساب اللبنانيين ومصالحهم الوطنية.
كنت أتمنى ألا أُضطر إلى خوض هذا النقاش، وأن تبقى المصالحة فوق الحسابات الضيقة. لكن يبدو أن النائب فرنجية ما زال يعتقد أن شد العصب يكون عبر نكء الجراح واستحضار الماضي. والحقيقة أن اللبنانيين تعبوا من الحروب والمآسي، ويريدون دولة فعلية لا شكلية، وسيادة فعلية لا منقوصة، ومستقبلا يطوي صفحات الانقسام بدل أن يعيد إنتاجها، ودولة يكون قرارها في مؤسساتها الشرعية وحدها، لا عند الأسد سابقا ولا عند نصرالله لاحقا.
This appeared in today's WSJ. It reflects the familiar bias that characterizes much of Western reporting on the Middle East in general, and Lebanon in particular.
Interestingly, in an article about Hezbollah-controlled Lebanon, the shaming epithet "gang" is used to describe and stigmatize Hezbollah's opponents. The journalists write: "In an area of Christian East Beirut known for its right-wing gangs, groups of black-clad men hung out near a building that displayed a four-story portrait of a rifle-wielding Bachir Gemayel."
I live in Christian East Beirut. I grew up here, and I am writing these very words from East Beirut. There are no "gangs" here, let alone Christian "right-wing gangs." A handful of young men—some unemployed, others doing odd jobs—hardly constitutes a gang.
The real super-gang in Lebanon is Hezbollah itself: an organization guilty of political assassinations, of dragging the country into war with Israel on behalf of Iran, and, according to numerous reports, of involvement in narcotics trafficking. Yet the article carefully avoids using any negative terminology to describe Hezbollah while casually applying pejorative labels to its opponents.
In fact, Christians are mentioned three times in the piece: first in connection with these alleged "gangs"; then as collaborators with Israel; and finally as armed men flashing pistols at a funeral. Reading the article, one might conclude that Lebanon's Christians are little more than a collection of hooligans who somehow manage to be both neo-Nazis and pro-Israeli at the same time. The portrayal is absurd.
The article also gives space to pro-Hezbollah narratives lamenting the Lebanese state's indifference to displaced Shiites: "The state? Where is the state?" What it fails to mention is that: (1) Hezbollah and Amal are among the most powerful actors within the Lebanese state; (2) decades of corruption by Amal weakened state institutions, while Hezbollah subordinated much of the country to Iranian interests. If the remnants of the Lebanese state are unable to adequately assist the Shiite population today, the responsibility lies, to a significant extent, with the very political forces that have dominated Shiite politics for decades.
Had this article appeared in The New York Times or The Washington Post, it would not have seemed out of place. It is disappointing to see it published in the Wall Street Journal. The WSJ is a serious newspaper and should demand better reporting on Lebanon.
@omarabdelb: If your knowledge of Lebanon is this limited, why write about it?
@ElliotKaufman6
"لو كنت محازبًا جنبلاطيًا، لانتبهت إلى أنّ المسيحيّين جماعة لبنانية تريد "السترة"، كما نقول بالعاميّة، ولا تشكّل خطرًا على الدروز، ولا على أحد في الحقيقة. هذا علمًا أن الدروز بدورهم ليسوا خطرًا على المسيحيّين، ولا على أحد. اختراع مشكل مسيحي درزي سخيف في أي ظرف. ولكنّه في الظرف الحالي سوريالي تمامًا. هل لنا، تاليًا، أن نتمنّى على الملياردير وليد جنبلاط، الذي يتسلّى تارة بشتم الموارنة كجنس عاطل، وطورًا با��تراع مشكل لأسباب غير واضحة مع زعاماتهم، بأن يجد طريقة أخرى لمحاربة السأم، وتعزيز زعامته المهتزّة؟" https://t.co/fIC11vdOp9
البابا يوحنا بولس الثاني صاحب مقولة "لبنان رسالة" عاش النازية والشيوعية ورأى قسوة الأنظمة الشمولية، لكن هذا لا يجعله تلقائيًا مرجعًا في علم الدولة، ولا خبيرًا في تركيبة الشرق الأوسط، ولا حَكَمًا نهائيًا في مسألة الأنظمة السياسية الأفضل للبنان.
كثيرون عاشوا أنظمة قاسية ولم يصبحوا سياسيين. فيكتور فرانكل مثلًا عاش جحيم النازية، وكان شاهدًا عظيمًا على الألم الإنساني، لكنه بقي طبيبًا ومفكرًا نفسيًا، لا مرجعًا في هندسة الدول. ألكسندر سولجنيتسين عاش قمع الشيوعية وكتب ضدها، لكن تجربته لا تكفي وحدها لتحديد شكل الدولة في لبنان أو الشرق الأوسط.
والبابا يوحنا بولس الثاني، مهما احترمنا رمزيته، كان رجل دين قبل أن يكون رجل سياسة. بل إنّ تحويل البابا إلى ��لاح لإسكات النقاش السياسي هو بحد ذاته مشكلة. البابا ليس دستورًا، ولا تجربة بولندا تصلح تلقائيًا كقالب للشرق الأوسط.
أوروبا شيء، والشرق الأوسط شيء آخر. هناك دول، طوائف، هويات، مخاوف وجودية، حدود مصطنعة، حروب أهلية، وواقع لا يُفهم بشعار عام عن “الوحدة” أو “رفض الفيدرالية”. من يريد نقد الفدرالية فلينقدها سياسيًا ودستوريًا، لا أن يختبئ خلف هيبة البابا.
وضيق الأفق الحقيقي هو أن تعتقد أنّ من عاش النازية والشيوعية صار يفهم كل شعوب الأرض.
#لبنان_رسالة #الفيدرالية
@ziadmajed «كسر التابو» ليس كلاماً مجرّداً، بل هو إعلان بأنّ مآسي فئة من شعبنا لا تعنينا
=>اكيد قصدك الفئة من شعبنا اللي جرت البلد كله إ��ى حرب ما بدو ياها ما هيك؟
=>اذا مش عاجبك انو لبنان يمضي سلام مع إسرائيل بسبب مآسي الحرب وويلاتها علينا فيك تخبرنا بأي ظرف بتصير مقبولة؟ بس نحتل تل ابيب؟
Charles Hill, an American diplomat who served as executive aide to Alexander Haig, Ronald Reagan’s first secretary of state, left behind declassified handwritten notes (available at the Hoover Institution/Stanford) that shed new light on Israeli support for Iran during the Iran–Iraq War in the 1980s.
While Iran was sending Shia Lebanese men to their deaths in the name of the struggle against the “Zionist enemy,” her most prominent defender in meetings with American officials appears to have been none other than Israeli defense minister Ariel Sharon (identified as “AS” in Hill’s notes). At the time, the United States—under pressure from Saudi Arabia—sought to rein in Israeli support to Iran, particularly regarding American-made equipment that Iran got from Israel.
According to the notes, then–Israeli Prime Minister Menachem Begin reminded then-American Ambassador in Israel Samuel W. Lewis that "all items we shipped to Iran between March 81 &March 82 were with your approval." Still, Begin promised that Israel would no longer ship F-4 spare parts to Iran. Ambassador Lewis reported to Hill that Sharon was “not happy” with the decision. Sharon later told Haig in Washington that the United States was making a strategic mistake by encouraging a Saudi–Iraqi–Egyptian alignment against Iran.
Several decades later, an exhausted Lebanon is trying to stop the neverending war with Israel, but Iran is threatening hell via her clients in Beirut. It was OK for Khomeini to receive weapons from the "Zionist enemy" to fight another Muslim country, Iraq. But it is not OK for Lebanon to make peace. Go figure.
شكرا للزميل أنطوني مرشاق وسؤاله المركّز، وشكرا للرئيس ترامب. لبنان أمام فرصة تاريخية لإنهاء الحرب واستعادة الأرض وبسط سيادته عليها شرعيا، فيما إن التردُّد، بدافع الخوف أو المسايرة، قد يبدِّد هذه الفرصة. فالرعاية الأميركية لن تدوم، والمصلحة اللبنانية العليا تقتضي اقتناصها سريعا.
@booklebanon إنت عندك اطلاع على أرشيف الحرب شو رأيك تعملنا ب��ث زغير كم حرب أعلنتها القوات على سوريا و وعدت شعبها انو رح يحتلوا دمشق؟
شغلة تانية فيك تسميلي ميليشيا بلبنان سلمت سلاحها بلا بديل غير القوات؟
What is Hezbollah?
A terrorist group, a political party, a social welfare network and more, @Hbounassif says.
And who is pro-Hezbollah in Lebanon?
w/ @Elex_Michaelson
@booklebanon الفرق انو يومها من ورا هالمعارك انخلق توازن على الأرض سمح بطرد الجيش السوري ومنعه من العودة إلى المناطق المحررة.
اليوم بأي منطق في الواحد يكون مقتنع انو معقول حدا يوقف بوج إسرائيل وأميركا ومعظم الغرب و��لعرب؟
الجنرال في متاهته( هشام بو ناصي��)
تسبّب حزب الله بمغامراته الغبيّة منذ سنتين بمقتل وجرح آلاف اللبنانيّين، منهم العشرات من عناصر الجيش اللبناني. مع ذلك، تجاهل رئيس الجمهوريّة جوزيف عون بكلامه الأخير في وزارة الدفاع مسؤوليّة حزب الله المباشرة عن دماء العسكريّين الشهداء، وصبّ غضبه على "من يدّعي انّه سيادي ويهاجم الجيش". استمعت لكلام عون مرّتين؛ هذه أبرز مغالطاته:
أوّلا، غير صحيح أنّ من ينتقد أداء قائد الجيش رودولف هيكل يهاجم الجيش كمؤسّس��. عندما يقول جوزيف عون "انتو مش عم تدقّو بقائد الجيش، انتو عم تدقّو بالمؤسّسة العسكريّة" فهو يطلب منّا كمواطنين أن نبايع رودولف هيكل مهما فعل، أو نكون ضدّ جيش بلادنا. هذا تخوين مرفوض. المؤسّسة العسكريّة لا يختصرها قائدها. من يتوقّعون من قائد الجيش أن يتحمّل مسؤوليّته بوجه الميليشيا يفعلون ذلك لأنّهم لا يريدون غير جيش لبنان مسلّحا على أرضه، ولا يريدون أن يفقد الجيش المزيد من عناصره بمعارك الثأر لمقتل الخامنئي. هؤلاء هم من يحبّون الجيش حقّا، وهم لا يحتاجون لمحاضرات بالوطنيّة من أحد. اذا كان عون يريد أن يدافع عن هيكل لأنه عيّنه بمنصبه فليفعل؛ ولكن ليخيّط بغير مسلة "الدفاع عن الجيش".
ثانيا، قبل أن يسألنا جوزيف عون، نحن المواطنين العاديين دافعي الضرائب، "ماذا قدّمتم للجيش"، لماذا لا يسأل شريكه بالنظام اللبناني الملياردير نبيه برّي؟ معلوم أنّ الأخير عرّاب المنظومة التي حكمت لبنان زمن المنهبة الكبرى التي أوصلت أوضاع اللبنانيّين، مدنيّين وعسكر، الى ما وصلت اليه. غريب كيف أنّ علاقة عون ببرّي عسل بعسل، ثمّ فجأة يستفيق عون على أوضاع العسكر المعيشيّة عندما يبحث عن أعذار تبرّر رفضه تحريك الجيش ضدّ الميليشيا. من برأيك نهب البلاد يا رئيسها؟
ثالثا، كليشيهات عسكريتاريّة من نوع أنّ قادة الجيش "يعلّمون الناس الوطنيّة"، و"انتو للشرف عنوان"، كانت لتكون مضحكة لو أنّ الأوضاع تسمح بالضحك. بيوم من الأيّام، ارتدى البذلة العسكريّة اميل لحّود، وجميل السيّد، وأحمد الخطيب، ووليد سكريّة. هل كان رمزي عيراني، ولقمان سليم، وجبران تويني، ووليد عيد�� يحتاجون كمدنيّين ل"لتعلّم الوطنيّة" من هؤلاء؟
رابعا، الكلام الغاضب في وزارة الدفاع لا يغيّر حقيقة إنّ من قال لعون منذ عام وأكثر إنّه يهدر وقتا ثمينا بالرهان على عقلانيّة الميليشيا كان على حقّ، وإنّ المستشاري�� الذين أقنعوه بعكس ذلك ضلّلوه. الأخبار تتواتر أنّ الإدارة الأميركيّة غير مستعدّة لتلقّي مجرّد اتّصال من الرئاسة اللبنانيّة. عزلتنا لم تكن قدرا لا مفرّ منه، ولا كان حصول إسرائيل على ضوء أخضر يطلق يدها في لبنان كذلك. عام من الكلام اللبناني الرسمي الفارغ، والأداء المرتبك، وغياب شجاعة اتّخاذ القرار الحاسم أوصل الأمور الى ما وصلت اليه. عهد عون مأزوم داخليّا، لأن من كان يمكن أن يكون قاعدته الشعبيّة بات يعتبره اميل لحّود آخر، وخارجيّا، لأنّه بدون حليف. الأشهر المقبلة ستكون صعبة جدّا على لبنان. بدل أن يعطي رئيس البلاد محاضرات بحبّ الجيش لمن لا يحتاجها، ليته يقول لن�� ما خطّته لمواجهة الآتي.
يحاول عدد من سياسيّي لبنان التنصّل من كلّ ما ارتكبوه طوال عقدين لجهة تغطية سلاح الميليشيا الشيعيّة مقابل مكاسب سلطويّة. جبران باسيل أبرز هؤلاء. أدناه استعادة سريعة لبعض مواقفه.