لا الخمر ولا المخدرات تخلق أفكارًا من العدم، ولا تجعل الإنسان يسيء لأشخاص لمجرد أنه فاقد لوعيه. هي قد تذهب بالعقل وتُضعف السيطرة على الكلام، لكنها لا تصلح عذرًا لتبرير كل إساءة. الإنسان يُعرف بما يصدر عنه، فليس من المعقول أن نختزل الأمر في حالة سُكر بينما الإساءة طالت صحابيًا جليلًا كأبي هريرة، والملك عبدالله بعد وفاته. من أخطأ يتحمل مسؤولية ما صدر منه، ولا تُبرر ��لإساءة بحجة التعاطي