أتمنى فعلًا إننا نصير أ��حم ببعض أقل حكمًا وأكثر فهمًا لأن كل شخص تقابله عنده قصة ما تعرفها واختبار ما تعيشه.
احمدوا الله كثير على الستر قبل أي شيء، وإذا شفتوا أحد مبتلى أو مخطئ أو متعثر، ادعوا له. لأنك ما تضمن وش يخبّيه لك القدر،لكن تضمن أن الرحمة والدعاء والكلمة الطيبة ما تضيع
#حلا_الترك
لا يوجد إنسان كامل، ولا يوجد إنسان مرتاح من كل الجهات، لكن الناس لا ترى إلا الجزء الظاهر من الصورة، ثم تبني عليه أحكامًا الشيء اللي فعلًا مستغربة منه هو كيف يقدر الإنسان يكتب كلمة أو يطلق حكم أو يعلق تعليقًا قاسيًا بدون ما يفكر للحظة بوقع كلامه وأثره
عشان كذا دائمًا أخاف من الكلمات المستسهلة. لأن الإنسان وهو مرتاح وآمن ومستور ممكن ينسى إن كل اللي عنده فضل من الله مو استحقاق. وينسى إن النعمة مو مضمونة، وإن الشيء اللي يشوف نفسه بعيد عنه اليوم ممكن يبتليه الله فيه غدًا عشان يعرف إن الحياة أوسع من أحكامه الضيقة على الناس
الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه، يكفيه من الدنيا وأساها، ومن الوساوس ��شقاها
اللهمَّ هَبْ لي بيتاً آمنًا لا يتسرّب سرّه، ولا ينفذ خيره، ولا يختفى بريقه، ولا يتسلّله جفاء ولا يُثقله بلاء، واجعله يُطعِم الزوار ويُحسن الجوار، اللهمَّ صُبٌ عليه الخير صبًا، ولا تجعل العيش فيه كدّاً وأسعِد من يسكِنه واملأ تفاصيله حُبًا وبَهْجة
@_qxi7 دايم قبل يوم عرفة أفكر… وش ممكن أدعي فيه غير الرغبات المؤقتة والأشياء اللي تنتهي مع الوقت؟
لين رجعت لدعاء كتبته بعرفة السنة الماضية، واستوعبت إن فيه أشياء أعمق وأهم من أي أمنية عابرة… أشياء فعلًا تغيّر الإنسان وحياته من الداخل.
فحبيت أشارككم بعض المعاني اللي حسّيت مهم نضيفها