@sarelwa2et اللبنانيون لا ينتظرون صوراً تذكارية ولا بيانات دبلوماسية، بل نتائج ملموسة. إذا نجح الرئيس عون في تثبيت الدعم الدولي للبنان، وتعزيز الجيش، ودفع مسار الإصلاح، والأهم تأكيد حصرية السلاح بيد الدولة، تكون الزيارة ��د حققت هدفها. أما إذا بقيت في إطار المجاملات السياسية،في لن تغيّر شيئاً
@sarelwa2et لبنان لا يحتمل حرباً جديدة، وكل اللبنانيين يريدون موسماً سياحياً ناجحاً. لكن الازدهار لا يُبنى على الأمن المؤقت أو على الأمنيات، بل على استقرار سياسي وأمني دائم. إذا استمر قرار الحرب والسلم خارج الدولة، فسيبقى شبح الحرب يهدد أي موسم سياحي أو أي فرصة للنهوض الاقتصادي.
@sarelwa2et الخوف ليس من ��ودة الحرب بحد ذاتها، بل من أن تكون المنطقة دخلت مرحلة جديدة من إدارة الصراع لا إنهائه. فالاختراقات الأخيرة قد تفتح باب التسويات، لكنها قد تكون أيضاً مجرد إعادة تموضع قبل جولة أكبر. التاريخ أثبت أن الحروب لا تنتهي عندما تهدأ الجبهات، بل عندما تُعالج أسباب الانفجار.
@sarelwa2et لا إعمار من دون دولة، ولا دولة من دون حصرية السلاح. هذا ليس رأيًا سياسيًا بل شرط ثقة دولي.
والسؤال اليوم: هل تبادر الدولة بإثبات قدرتها، أم يبقى الممولون بانتظار الإشارة؟
@sarelwa2et لا أثق بالضمانات بحد ذاتها، بل بالمصالح. الدعم الأميركي يبقى مرتبطًا بمصالح واشنطن أولًا، وبالتالي أي اتفاق إطار لن يكون لمصلحة لبنان إلا إذا امتلكت الدولة اللبنانية القدرة على فرض مصالحها وحماية حقوقها.
@sarelwa2et بين تلويح حزب الله بالشارع وإدارة إيران للمشهد، فإنّ ردّ الفعل وارد، لكنه لن يكون فوضويًا. نحن، إذًا، أمام شدّ حبال منظّم: ضغط في الشارع عند الحاجة، ورسائل سياسية وأمنية مدروسة. الاتفاق لم يُنهِ المواجهة، بل نقلها إلى مستوى آخر.
@sarelwa2et إنه انتصارٌ لمفهوم الدولة ومؤسساتها، ولشرعية الكيان الوطني، وهزيمةٌ لكل فصيلٍ مسلح أو ميليشيا تعمل خارج إطار الدولة وسلطتها، بما يؤكد أن احتكار القوة وتطبيق القانون يجب أن يبقيا حصرًا بيد الدولة.
@sarelwa2et حتى الآن لا، فلبنان متورط فعلياً عبر حزب الله في معادلة الصراع الإقليمي (إيران-إسرائيل-أمريكا)، ومصير "النأي بالنفس" مرهون بنتيجة التفاوض الأمريكي-الإيراني الأوسع لا بقرار لبنان�� مستقل بالكامل.
@sarelwa2et لا انسحاب كامل قريباً من جنوب لبنان. لكن هناك انسحا�� جزئي ورمزي من نقاط محدودة جداً ضمن مفاوضات بوساطة أمريكية، بينما تتمسك إسرائيل علناً بنقاط استراتيجية مثل تلة البوفور و"المنطقة الأمنية" لأجل غير محدد.
@sarelwa2et وقف إطلاق النار ليس شاملاً، لأنه لا يُبنى على تسوية تخدم إسرائيل بقدر ما ينسجم مع مصلحة حزب الله في تثبيت صورة "الانتصار" التي يروّج لها.
لذلك يبقى أي وقفٍ للنار جزئياً ومحدود الأثر، ما دام كل طرف يوظّفه ضمن حساباته الخاصة لا ضمن حل نهائي للصراع.
@sarelwa2et فشل المفاوضات تتحمّله الأطراف المعرقلة لمصالحها المتناقضة، وفي مقدّمها حزب الله وإسرائيل، بينما نجاح أي مسار تفاوضي يُحسب للدولة اللبنانية بوحدتها ومؤسساتها.
@sarelwa2et المفاوضات الأميركية-الإيرانية قد تُخفّف التوتر في لبنان لكنها لا ترسم حلاً نهائياً له.
فالملف اللبناني محكوم بتوازنات داخلية وإقليمية معقّدة لا تختزلها تفاهمات خارجية.
@sarelwa2et ذكرى التحرير استحقت يوماً أن تُحتفل، لكن أيّ تحريرٍ نحتفل به اليوم؟ تحريرٌ أعاد البلاد إلى حربٍ لم تطلبها، والجنوب بات محتلاً من جديد، ودمّر ما بنته أجيال. الاحتفال بالتحرير يستوجب أولاً تحرير لبنان من منطق الحرب الذي فُرض عليه باسمه.
@sarelwa2et حزب الله يدعو إلى إسقاط الحكومة بالشارع، في حين أنه هو من أشعل فتيل الحرب التي أوصلت البلاد إلى هذا الانهيار. تناقضٌ صارخ: أن تُحرق السفينة ثم تطالب بمحاسبة الربّان. لبنان لا يحتمل مغامراتٍ جديدة ممن أثقلوه بفاتورة حروبٍ لم يُستشَر فيها أحد
@sarelwa2et أُعلنت الهدنة ولم تدخل حيّز التنفيذ فعليًّا بعد، إذ تواصلت الغارات من جهة، وإطلاق المسيّرات من جهة أخرى.
ما يجري حتى الآن يوحي بأنّ "النوايا" سبقت التهدئة الفعلية على الأرض.
@sarelwa2et أنا مع قانون عفو مدروس، لأن هناك أشخاصًا دفعوا أثمانًا مضاعفة بسبب بطء القضاء والظروف السياسية والاجتماعية، لكنني ضد أي عفو يمسّ الجرائم الخطيرة أو يحوّل الدولة إلى شريك في تمييع العدالة. العفو يجب أن يكون تصحيحًا لخلل، لا مكافأة على الفوضى.
@sarelwa2et أنا مع وقف إطلاق النار قبل أي تفاوض مباشر، لكن ��لمشكلة الأساسية أن الدولة اللبنانية ليست وحدها من يملك قرار الحرب والسلم. لذلك، أي تفاوض جدي يفترض أولًا حصر القرار الأمني والعسكري بالدولة، لأن السلام لا يُبنى بوجود سلطات موازية داخل الوطن.
@sarelwa2et يمكن دعم زراعة القنّب في لبنان علمياً واقتصادياً بعد تشريعها للاستخدام الطبي والصناعي، لما توفره من قيمة مضافة وفرص تصدير.
لكن نجاحها يتوقف على رقابة صارمة تضمن الالتزام وتمنع سوء الاستخدام.