ألم يذهب #موسى لوحده وليس معه في الدنيا الا أخوه وعصاه،ليواجه #فرعون الذي كان ظالماً مستبداً مهيمناً على مصر والجوار
وإنتصر ��وسى في نهاية المطاف
إن رب موسى حاضرٌ مع كل الذين يسيرون في نفس الدرب ونفس الطريق
الرئيس الأمريكي يهدّدنا، وبأسلوب سخيف يطلب من الشعب الإيراني أن: اخضعوا لي. إنّ التهديد يُوجَّه لمن يخاف من التهديد، أمّا الشعب الإيراني فقد أثبت أنّه لا يرتعد أمام تهديدات المهدّدين.
منشور غير عسكري وعاطفي شوي:
في عندك قسم من المنحطّين هون وعلى الأرجح ملاحدة، ليس بالله فقط ولكن بكل ايمان او عقيدة او ��وية، بيجوك من فوق، الموضوع خلص اركع، لا طاقة لك ��لى القتال، ربك أمريكا.
وحتى سامعها كيف حدا "علمي" متلك بس غيبي. الموضوع أبعد من ذلك، لولا عقيدتنا ما صمد الشباب في الخيام ولكان الإسرائيلي في بيروت أمام الخسائر. لولا عقيدتنا لانهار النظام في إيران بعد أول ضربة.
لولا ايمننا ما كنا صبرنا على هذا الضيم وما كنا أكملنا هذا الطريق الصعب.
بهكذا فقط تنجوا الأمم الشعوب، وهذه سنة التاريخ، هذا الإنسان الهلامي "العلمي" الذي يقيس الأمور بميزان المال هو اختراع الحداثة، وبيطلع بيعمل نبي ينظر على سمانا بأن وضعنا سيء وعلينا الإستسلام.
البشر الطبيعييون لا يتصرفون كذلك عبر التاريخ، هؤلاء الناس، عبيد القوي ممن لا يملكون لا اخلاقا ولا مبادئ ممن يبيع أمه بحجة "العلمية" هم الاستثناء هنا في التاريخ، وبهم تسقط الأمم، وهم من اسقطوا روسيا مثلا في ال٩١ وجعل��ا عبدةً لأمريكا.
أحتقر هؤلاء اكثر من الاعداء الذين يملكون عقيدة على الاقل.
قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.
طمأنينة، مهما كانت النتيجة، هذه الطريق اخترناها ونحن نعرف التكلفة.
سننتصر إن شاء الله، إن تمسكنا بهذا الإيمان وهذا العناد على الحق في الله، لن يكسرنا الأعداء.
للصراحة من لمّا ابليس عصّب و قال للرّب انو هوي احسن من الانسان
لحد هلق الانسان بعدو لم يثبت العكس وشوي تانية رح نصدقو لابليس
النار vs التراب
هامش: النتيجة ١٠٠ للنار مقابل صفر للتراب