لم يكن مختبئا كما كان يروج له العدو بل كان يقا تل في سبيلِ اللَّهِ صابرًا محتسِبًا مقبلًا غيرَ مدبرٍ .
وقد حقق الله له أمنيته وهي المـ وت شهـ يدا و شهد له العالم بذالك.
فهنيئا لهم
العلامة القاضي محمد ولد أواه يمدح العلامة امحمد ولد احمد يوره .
مافي الورى شبه لئال العاقل *** والحق يظهر للبيب العـــاقل
نقلوا المكارم صح عن أسلافهم *** نقلوا المكارم ناقلا عن ناقل
ولنا بهم جـــاد الزمان ولم ** يجد يوما كجودته بئال العـــاقل
العلامة امحمد ولد احمد يوره مخاطبًا القاضي محمد ولد أواه�� عند مانزل عنده ليدرس عليه قائلا :
يامرحبا بالكامل بن الكامل ** والفاضل ابن الفاضل بن الفاضل
من أصل جذع علم كاد نجاره ** نقل العلوم ناقلا عن ناقل
وكفاك تبيينا لصدق مقالتى ** لن يتركن في العلم قولة قائل
تجلدت والمحبوب دلّى بي اليدا ٠٠ وما عادة المشتاق أن يتجلدا
وقيدت دمعي ثم أطلقت بعضه ٠٠ فأنشأ يجري مطلقا ومقــيدا
العلامة امجمد ولد احمد يورة، مخاطبا العلامة القاضي محمد ولد أواهُ،
وكان ختامها مسكٌ في منزل شيخنا العلامة الشيخ سيدي محمد الفخامة بمأدبة عشاء فاخرة على شرف الجمع المبارك.
وفي نهاية المجلس دعا لنا الشيخ من كُنوز دعاء وورد الأولياء ومناجاة الأصفياء.
وبهذه المناسبة ألقى الشيخ الفخامة، كلمة تنضح بمشاعر الود والاحترام، ترحم فيها على الفقيد والدعاء الخالص له، والإشادة بما تواتر لديه من خصاله الحميدة وخلاله الفريدة. ثم دعا للجميع بالخير
في وفد كبير من أسرة مشايخنا أسرة آل الشيخ سيديّ دوحة العلم والفضل والصلاح، وبعض من جماعة فصائل أولاد أبييري وجمع غفير
من المريدين والمحبين، وقد استُقبلنا بحفاوة بالغة وإكرام منقط�� النظير.
ومما يكشف الكربة عند فقد الأحبة: لطيف التعزية عند فقد الأعزة، فقد قمنا بزيارة رفقة شيخنا الفخامة لتقديم واجب العزاء والمواساة لقبيلة أولاد أحمد الأمجاد، في وفاة بقية السلف الصالح الفقيد المختار الملقب اباه ولد الشيخ ولد بوسالف رحمه الله تعالى،