شاهد ...
المكان: ميناء غزة
الزمان: اليوم الثلاثاء
التاريخ: 18 أغسطس/ 2026
المتنفس الوحيد لأهالي قطاع غزة، هربًا من حرّ الخيام وضغط الحياة وقسوة الظروف، كان ميناء غزة وبحره ملاذًا للعائلات الباحثة عن لحظات من الأمان والراحة.
لكن طائرات الاحتلال كان لها رأيٌ آخر؛ فقصف المكان، وحوّل مساحةً كانت تجمع الأطفال والنساء والشباب وكبار السن إلى بركة من الدماء، اختلطت فيها أجساد الضحايا وأحلامهم.
حتى البحر، الذي كان متنفسًا لأهالي غزة، لم يسلم من الموت.
Selem Aleykoum, ceci est une sadaqa jariya pour mon grand père décédé.. Allahumma ighfir li jaddî wa irhamhou wa ij‘al qabrahou rawdatan min riyâd al-jannah.
N’hésitez pas a invoquez pour lui et re tweeter ce post inshaa’Allah
Baraak’Allah u fikoum 🫶🏼
🚨سيدة بريطانية:
🛑"أكررها مرة أخرى: إسرائيل صممت قنابل على شكل كرة قدم ليلتقطها الأطفال. إنهم يستهدفون الأطفال عمدًا وصمت المجتمع الدولي تجاه هذه الجرائم هو ما شجع على استمرارها."
W’Allah ça me brise tellement le coeur que cela devienne " normal à voir " , y’a rien de normal à voir ça tous les jours w’Allah. Qu’Allah leurs accorde la paix et anéantisse Israël.