🟥شهادة سيدة علوية حول ظروف اختطافها و احتجازها
تروي السيدة حلا نورس إبراهيم ما تعرّضت له من قبل الأمن العام من تعذيب وانتهاكات قاسية هي وطفلها ابن التسعة أشهر.
يذكر أن السيدة حلا نورس ابراهيم اختطفت بتاريخ 17 آيار/مايو 2025
برفقة ابنها الطفل على يوسف خزامي من تحت جسر حميميم قرب جبلة.
بيان صادر عن رعية كنيسة مار ميخائيل في قرية الصورة الكبيرة المنكوبة المحتلة ..
للمرة الثانية يتم نبش القبور و إخراج الجثث منها ورميها في الشوارع دون أي إحترام لحرمة الموت المقدسة ..
تم تكسير تماثيل السيدة العذراء و السيد المسيح الموجودين بغرف المقابر ..
تكفل الوفد المسيحي من رعية الكنيسة بشراء قفول لغرف المقابر وترميم أبوابها بعد إعادة ما تبقى من الجثث إلى مكانها على أمل أن تكف أيديهم عن موتانا على الأقل..
استنكر الشعب السوري و الوالي العصملي بكور فيديو قصف الجامع مع أن مصادر موثوقة و صفحة تأكد �� عشرات الفيديوهات من ناشطين السويداء و حتى تصحيح قناة الحدث لصياغة الخبر أثبتت أن الخبر من معركة تموز الماضي بالوقت ذاته يتم التعتيم على خبر تدنيس مقدساتنا ومقدسات أهلنا الموحدين للمرة الثانية في القرى المحتلة ....
قادرين يمسكوا حرامي صغير عم بيسرق محتويات سيارات بحمص، أما عشرات المجرمين على الموتورات فيتجولون بأسلحتهم في المدينة لقتل العلويين منذ أكثر من عام، وقتلوا الم��ات ولم يقبضوا على أحد.
نوال حميدان.. وحيدة في الطريق إلى وحيدها
في صباح التاسع عشر من تموز، وبينما كانت أصوات الرصاص تقطع طرقات السويداء، خرجت نوال مهنا حميدان، البالغة من العمر 62 عاماً، من منزلها. لم تكن تحمل سلاحاً، ولم تكن طرفاً في القتال. كانت أماُ أنهكها القلق على وحيدها.
قبل يومين، في السابع عشر من تموز، كان زوجها السابق قد توجه إلى منزل العائلة في بلدة المزرعة للاطمئنان عليه بعد انسحاب قوات السلطة المؤقتة. لكن الهجمات تجددت في نفس اليوم، وانقطعت أخباره. وما إن علم ابنهما حسان وحيد أمه بذلك، حتى أصر على التوجه إلى والده، لينقطع الاتصال به أيضاً.
تروي ابنتها للسويداء برس أنه في صباح التاسع عشر من تموز، وبينما كانت تحاول الاتصال بوالدتها لتطمئنها على أخبار شقيقها ووالدها بعد أن تأكدت أنهما بخير، جاءها الرد من شخص آخر. كان ينتظر بدوره أي خبر عن نوال، قبل أن يعود إلى ساحات المواجهة.
تقول إن الشهيد أشرف البدعيش هو من رد على الاتصال، عرف عن نفسه، وقال إنه شاهد جثة نوال وحيدة على جسر الأعوج، في منطقة شديدة الخطورة. وأضاف أشرف الذي استشهد لاحقاً، أنه كان ينتظر بجانب الجثمان مستغرباً من وجودها في هذه المنطقة الخطيرة، ردت ابنتها باكية : "أكيد كانت ذاهبة باتجاه شقيقي في المزرعة".
كانت نوال مهنا حميدان قد استشهدت عند جسر الأعوج، على الطريق المؤدي إلى بلدة المزرعة. ووفق شهادة ابنتها وصور اطلعت عليها السويداء برس، كانت الجثة الوحيدة التي بقيت على الطريق في ذلك الوقت.
ولا تعرف العائلة على وجه اليقين ما الذي دفعها إلى هناك، لكنهم يرجحون أنها خرجت مدفوعة بخوف أم على ابنها الوحيد، تحاول الوصول إليه بعدما انقطعت أخباره.
بقيت نوال ليلة كاملة على الطريق، تقول ابنتها إن الشيخ أشرف البدعيش تمكن لاحقاً من إبعاد جثمانها عن وسط الطريق، وغطاه ببطانية، في مشهد تختصر قسوته كل ما عاشته السويداء في تلك الأيام.
لم تكن نوال شخصية عامة، ولا صاحبة منصب. كانت ربة منزل، وأماً كرست حياتها لعائلتها. لكن المجازر لم تميز بين الأسماء الكبيرة والنساء اللواتي يخرجن من بيوتهن وقلوبهن معلقة بأبنائهن.
في الذكرى السنوية لاستشهادها، تستعيد عائلتها صورتها وهي تغادر منزلها، مدفوعة ب��ريزة أمومة لا تعترف بالخطر. خرجت تبحث عن ابنها، ولم تعد. واليوم، تقول ابنتها إن أمنيتها أن يحمل جسر الأعوج اسم والدتها، تخليداً لذكرى امرأة ترى العائلة أن قصتها أصبحت جزءاً من ذاكرة المكان.
#السويداء_برس
وإذا لم يكن من الموتِ بُدٌّ
فمن العجزِ أن تموتَ جبانًا
في ذكرى استشهاد البطل محمد بحصاص أثناء مواجهة دواعش سلطة دمشق في مشفى السويداء الوطني ..
#تموز_الأسود
على الجميع أن يشاهد هذا المقطع بتمعّن 👇🏻ويتساءل عن شعور أهالي هؤلاء الشباب الذين استشهدوا برصاص غادر.
مجزرة عائلة قرضاب على قارعة الطريق برصاص مسلحين فاشيين لا يعرفون إلا لغة القتل ولا يرون إلا لون الدم.
#تموز_الأسود#Druze#السويداء
ويا خيبة الأمل
باللي بالدم انتشى
وبللي شاف وما حكى
وبالحصان الما صهل
ولو جبت ذيابن جاعوا
ومن الكهف … ضباعو
غير بخزي وندامة
لعندك ما بيرجعوا
وما تظن بتلوي ذراعو
غيرك جربوا وضاعوا
اللي رضعان الكرامة
مافي قوة تركّعوا
والمقهور من الوطن
هودي مش هني الوطن
هودي غبار الزمن
باقي عزك يا سويدا
سميح شقير