في كل مرة اشوف تردد وتلكأ جيهان باعترافه لحبه في هذا المشهد اتذكر بيت نزار قباني:
أأقول أُحبّكِ يا قمري؟
آهٍ لو كانَ بإمكاني ..
…
وأنا في المقعدِ محترقٌ
نيراني تأكلُ نيراني ...
"يمكن أن تختار عيش حياة لا تحتاج ضمادة"
هل ستكون النهاية بتخلي جيهان عن التزاماته التي يفعلها كرهًا لا طوعًا، ومن ثُمَّ يلتفت إلى الحياة التي رغب عيشها، ولكن لم تسنح له الفرصة؟ أم أنه سيستمر بهذه الطريقة ويحاول التوفيق بين كلا الجانبين؟ أم عدا ذلك؟
إحدى التساؤلات التي تراودني
نظرات عليا له بعد تقديمها رسمة دينيز .. كيف تسترق النظر له بالخفاء بلمعة عيونها الحالمه .. ووضع يدها على خدها بترقب واستلطاف لفرحته المتوقعة… بانتظارها لردة فعله ثم ابتسامتها وهي تتوسع تدريجيًا لما شافت ضحكته وسعادته
بالرسمة …
مشهد هادئ ولكن مشاعره فاضحة✨
عليا وثقت في جيهان من البداية بشكلٍ او بآخر ودون أية ادراك حقيقي، ويوم عن يوم، وموقف يتلو موقف، تكبر هذه الثقة وتتجلى على السطح
فهمت انه حاميها والرادع عن كل مصايب البورا وتسلط صداقات عليهم ..
ومن ثُمَّ عن الطمأنينة والسكينة التي منحتها كلمة جيهان لها: "أنا اصدقك" …
والكلام اللي ما استطاعوا اثنينهم تعبيره بهذه اللحظة، هو مدى شوقهم البالغ لبعض .. ورغبة كلا منهم بالاحساس بالامان ورؤية محبوبه بجانبه .. لا بمكان آخر بعيدًا عنه يسمع فيه اخباره من الآخرين.. وخوف كبير من احتمالية فشل الخروج من هذه الأزمة الحالية .. وقلق مما ينتظرهم في المستقبل …
تردد عليا في دخولها وترقبها لردة فعل جيهان على ما فعلته.. ما استرخت وابتسمت الا بعد مباشرته بالكلام ومزاحه معها..
في هذه اللقطة بالبداية عليا كانت شبه منزوية في جلستها عن جيهان بخلافه هو اللي كان متجه لها بجسده ويباشر بفتح الاحاديث العشوائية معها بكل سخرية، لماذا هذا الاسلوب؟
+
لأن هذا احد اساليبه ونهجه بالتعامل مع توتره ومشاعره في علاقته بعليا، ليس التصريح .. إنما الاختباء خلف المزحات اللاذعة واطلاق السخرية عليها
وأرى ان ذلك مرتبط بعقدة اخفائه عن عليا كل ما من شأنه أن يمس علاقتهم ولو بتوتر طفيف … والواقع ان هذا الاخفاء يسبب مشكلات اكبر فيما بينهم
+