يا فتيات المجتمع ارحموا الشباب.....
تعيش حياة رغد ورفاهية، من سفر وكماليات وإجابة للطلبات من أب محب لأسرته ولا لوم عليه، ثم يتقدم الخاطب، فتظن أنه سيجعلها تعيش بنفس المستوى الذي عاشته في منزل والدها،
كلمة قلتها دائمًا وهي أن التفكير الواقعي وليس الإيجابي هو ما يجعل صحتك النفسية أفضل، الشاب في مقتبل حياته يفكر في زيادة دخله وليس بالماركات، ويفكر بالإدخار وليس بالصرف، فكوني معه سندًا وساعديه في بناء حياتكما معًا، المال قادم، والسفر قادم، والكماليات قادمة لكنها ليست أولويات الزواج، المهم هو زوج مسؤول، وسند، ويحترم زوجته، عاقل ومتزن وليس بالضرورة أن يكون غنيًا لكن حريص أن يجعل زوجته تعيش حياة محترمة.
هناك حد أدنى لا يمكن قبول الزواج بدونه مثل وجود مصدر دخل، وهناك كماليات من قلة العقل التركيز عليها في بدايات الزواج مثل السفر والمقتنيات، العاقل من يفرّق بينهما.
#اسامه_الجامع
مانشستر، انجلترا...
بريطاني متعصب شتم شخص فقط لأنه مسلم، المسلم حذره مراراً من التمادي، لكن المتعصب تمادى ولم يهتم.
وهذا ما حدث.
instagram: demarco .tv
لأنه انتقل من نعيم مؤقت إلى شقاء دائم
ومن كان ذكياً واستغل فترة حكمه لتحويل الجزيرة المهجورة إلى جنة
فسيكون سعيداً يوم يُغادر
سيكون كسجين أُعتق
أُعتق من الهموم والمسؤليات والأمراض والأوجاع
وسيبدو كمن هو ذاهب في رحلة استجمام ليس لها آخر كل واحد فينا اليوم ملك مؤقت و الجزيرة هناك.
يُحكى أن مدينة كانت محاطة بسور منيع
وكان تاموس أهل تلك المدينة أن لا يحكمهم ملك أكثرٍ من عام فإذا أتم الملك العام في الحكم ألبسوه ثوباً أبيض وعطّروه وحملوه
على الأكتاف وطافوا به البلد
ثم أرسلوه إلى جزيرة مهجورة ليمضي بقية عمره هناك أنهى أحد الملوك فترة حكمه
الدرس الأول والأخير :
الحياة هي تلك المدينة
وكل واحد فينا هو ملك مؤقت يدير حياته بالشكل الذي يحلو له
ويوماً ما سيلبس الثوب الأبيض الذي لبسه كل المغادرون قبله وسيُعطّر ويُحمل على الأكتاف إلى تلك الجزيرة فم�� عمّر المدينة وأهمل الجزيرة ف سيرتحل إلى خرابة وسيكون حزيناً يوم رحيله
ياسارقاً قلبي أتتك جوارحي
طوعاً بلا أمرٍ ولا استئذاني
فأنا الذي أهملته وتركته
كنزاً للص هواك حين أتاني
فارفق به مادمت تملك أمره
واحفظه حفظ الصدر للرئتاني
وإذا لقيتك فأعط��يه دقائقاً
ليجدد الحب به شرياني
فإذا قضيت فخذه مني راضياً
سبحان مَنْ مِنْ دونه أحياني
وإذا لقيتك لاتسل عن حالتي
فملامحي بالشوق خيرُ بياني
للدمع والليل الطويلُ تركتني
وتقول لي في البعد ماأضناني
عجباً لأمرك كيف عن حالي تسل
أو لم تكن في الهجر من أرداني
عجباً لأمر العاشقين لما أرى
لايكره المجني عليه الجاني
دع عنك ماقد فات واسمع مايلي
فالعمر مهما طال طولٌ فاني