@ilool96 ذكرتني الوالدة إذا احنا مسافرين تحرص على تنظيف البيت قبل وتطلبنا نساعدها ونسأل ليه يمه؟ تقول اذا متنا في الطريق يجون الناس وبيتنا نظيف
نسأل الله السلامة الموت حق كل العباد جايين عليه والنظافة من الإيمان
بقولك كلام بسيط جدا ومباشر جدا وبدون فلسفة، ..
عارف اني تكلمت عنه كثير بس معليش تحملني
إذا تورطت في شئ أكبر من قدرتك على حله
ايش تسوي ؟
استغفر وراح ينحل
والله راح ينحل
طيب ليش؟
تعال خلني اوضحها لك
النار ايش طبيعتها ؟ طبيعتها الحرق
والماء اذا شربته ايش طبيعته؟ طبيعته الإرتواء
كذلك الاستغفار ؟ هذي طبيعته الحتمية وهو إيجاد المخرج لأي باب مغلق
الاستغفار عالم موازي لما تدخله بتكتشف أسرار ماكنت تتخيلها
مو أنت وحدك بتتنعم بالاستغفار حتى أهلك راح يتنعموا باستغفارك
بس بليز لاتسمع للناس اللي يفلسفوا موضوع الاستغفار ويخلوه فوازير وألغاز
كرر كلمة ( استغفر الله )
صعبة ؟!
محد يعلمك انه هذا يخليك جذابا:
- أصلح وضعك. قف وكأنك تنتمي إلى كل مكان.
- ارتدي ملابس نظيفة وملائمة. الأسلوب هو مجرد احترام للذات أصبح مرئيا.
- رائحة طيبة كل يوم دون استثناء
- تحدث أقل وتعني أكثر عندما تفعل ذلك
- قم بالاتصال بالعين واحتفظ به بثقة
- ابتسم بصدق.
- حافظ على لياقتك. الصحة هي الشيء الأكثر جاذبية الذي يمكن أن يرتديه الشخص.
- كن الشخص الذي يستمع بشكل كامل عندما ينتظر الآخرون التح��ث فقط
- لديك آراء وكن قادرا على الدفاع عنها بهدوء
- توقف عن أن تكون متاحا للجميع في جميع الأوقات
- قم ببناء شيء ما. الطموح مغناطيسي بطريقة لا يمكن أن يكون المظهر أبدا.
- لديك حس فكاهي لا يأتي على حساب أي شخص آخر
- اعرف من أنت وتوقف عن تقليص ذلك لأي شخص
الجاذبية ليست مجرد وجه.
إنها الطريقة التي تحمل بها نفسك، والطاقة التي تجلبها والمعيار الذي ترفض إسقاطه.
@Sir_Ibra19 انا أطلقت لحيتي ولاحظت ان الناس يركزون على كل عمل تقوم به وبالذات الأخطاء، تشعر انك محمل مسؤولية كبيرة ولازم تكون مثالي واي خطأ منك ستتعرض لأشد اللوم، ثم حلقت وارتحت
من أضرار المعاصي:
- حرمان العلم.
- حرمان الرزق.
- الوحشة.
- تعسير الأمور.
- ظلمة القلب.
- وهن ��لقلب والبدن.
- حرمان الطاعة.
- قصر العمر، ومحق بركته.
- زرا��ة أمثالَها.
- إضعاف القلب عن إرادته.
- انسلاخ القلب من استقباحها.
- هوان العبد على ربه، وسقوطِه من عينه.
- شؤمها على الناس والدواب، فيحترق هو وغيره بها.
- أنها تورث الذلَّ.
- أنها تفسد العقل.
- أنها إذا تكاثرت طُبعَ على قلب صاحبها، فكان من الغافلين.
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٣٣)
كل ما رأيت الشيطان يتسلط عليك اعرف ان عنده علم عنك حايسة؛ يا إما أنك:
1. تقترب من فرصة تحول مهمة
2. تقترب من تحقيق هدف سيقفز بك بعيداً عنه ويجعلك هدف صعب
3. ستدمر مشروع عمل عليه طويلاً (تجاوز فشل وخلافه...)
لذلك ....
إلى كل شاب يرقب الغيوم المتلبدة في سماء المنطقة، ويشعر أن أحلامه تضيق بفعل الحروب والتخبطات؛ أهدي إليك ثمار خبرة طويلة، ملخصها أن "العواصف الخارجية" لا تدمر إلا البيوت التي لم تُبنَ أعمدتها الداخلية بإحكام. إن مستقبلك ليس رهينة في يد السياسة، بل هو أثر لقرارك الواعي وسط هذا الضجيج.
إليك معالم الطريق لبناء ذاتك و��ناعة أثرك في زمن الاضطراب:
1. الارتكاز على الركن الشديد (التقرب لله):
قبل أن تبحث عن مخرج في الأرض، ثبِّت خيطك مع السماء. في أوقات الأحداث الكبرى، لا ينجو إلا من احتمى بـ (الخالق البارئ). التقرب لله ليس مجرد شعائر تُؤدى، بل هو مَصدر القوة النفسية والسكينة التي تجعلك ثابتاً حين يضطرب الناس، ومُبصراً حين تعمى الأبصار. إن من كان مع الله كفاه هم الزمان، ومَنحه (البصيرة) ليرى الفرص وسط الركام.
2. الفصل بين "دائرة القلق" و"دائرة الفعل":
أكبر فخ يسقط فيه الشاب اليوم هو الانغماس الكامل في أخبار الصراعات التي لا يملك تغييرها، مما يصيبه بـ (الشلل الفكري). خبرتي تقول لك: اقسم وقتك بصرامة؛ امنح الأخبار قدراً يسيراً لتعرف أين تضع قدمك، واصرف جُل طاقتك في "دائرة فعلك"؛ أي في دراستك، وعملك، وتطوير مهاراتك. المستقبل يُبنى بالعمل الصامت لا بالعويل أمام الشاشات.
3. الاستثمار في "ا��سيادة المهارية":
في أوقات الأزمات، قد تنهار العملات وتضيع العقارات، لكن الشيء الوحيد الذي ينتقل معك ولا يسلبك إياه أحد هو (ما تتقنه في رأسك). اجعل هدفك أن تكون "خبيراً" في مجالك، فالعالم اليوم يتجاوز الحدود الجغرافية ليبحث عن (الكفاءة) أينما كانت. المهارة العالية هي "جواز سفرك" الحقيقي نحو الأمان المادي والمعنوي.
4. بناء "الصلابة النفسية" قبل المادية:
المنطقة تمر بمرحلة "تدافع" كبرى، والبقاء فيها للأكثر صبراً ومن يملك نفساً طويلاً. لا تبحث عن النجاح السريع الخاطف، بل ابنِ نفسك لتكون (مرناً) قادراً على النهوض بعد كل عثرة. التاريخ يخبرنا أن الذين صنعوا التحولات الكبرى هم الذين لم تكسرهم الهزائم العابرة، بل اتخذوا منها وقوداً لمسيرة أطول.
5. الحفاظ على "البوصلة الأخلاقية":
وسط التخبط، قد يغريك البعض ب��لوك طرق ملتوية أو الانحدار نحو اليأس والعدمية. السيادة الحقيقية هي أن تظل متمسكاً بقيمك وأصالتك حين يتخلى عنها الآخرون. النجاح الذي يُبنى على أنقاض الأخلاق هو نجاح هش، أما الذي يُبنى على (الحق والإتقان) فهو الذي يبقى أثره ويُبارك فيه الله.
6. صناعة الأمل كواجب وجودي:
الأمل ليس ترفاً، بل هو (أداة عمل). الشاب الذي يفقد الأمل هو جندي وضع سلاحه قبل بدء المعركة. انظر إلى الأزمات على أنها "مخاض" لولادة واقع جديد، وكن أنت جزءاً من الحل لا جزءاً من المشكلة. ابحث عن المبدعين والصالحين وجالسهم، فالمجانسة بالمجالسة.
الخلاصة:
إن المنطقة قد تضطرب لعقود، لكن الحياة لا تنتظر الحائرين. اصنع لنفسك "وطناً" من العلم والمهارة والخُلق، وسِر في أرض الله واثقاً بمدده؛ فالمستقبل ينحاز دائماً للذين استعدوا له برغم الركام.
بيوتنا وقلوبنا هي حصوننا الأخيرة.. فاجعلوها عامرة باليقين.
د. عبد الكريم بكار