غرز طعناته في طفولتي حتى أوهن عزمي وأباد ودائع ثقتي، ثم ولّى هارباً سنين عدداً لبثت في العزلة أجبر كسري الخفيّ بصمت، فإذا به يعود بعد لأيٍّ ليطأطئ رأسي بما اقترف، ويعيد سيرة الظلم عوداً على بدء أنى لروحي الارتواء من هذا الوصب؟
لا يزال أرنوب عالقاً في ماضيه
أرنوب يُحاول جاهداً الهرب من ماضيه السيء لكنه دائما يعود الى نقطة الصفر بسبب فعل مرّ امامه يذكره بشخص او شيء حدث له، رائحة عطر احدهم، نبرة صوت مألوفة
@bopa001@R3y0O نقاشك عبثٌ لا طائل منه مع عقلية ترفض أن تتعلم؛ فاللغة أوسع بكثير من إدراكك الحرفي المحدود، والتراث العربي ليس بحاجة لتصديق من لا يفرق بين المجاز والحرفيةوعليه، فإغلاق الباب في وجه جهلك هو أجدى الحلول
@bopa001@R3y0O كم هو مؤسف أن تحاول التصحيح فتزداد تورطاً في جهلك الأدم في لغة العرب لا يعني فقط ما يُغمس بالخبز بمعناه الحرفي المعاصر، بل يُطلق على ما يُلتذ به مع الطعام وأما وصف التقليب فهو كناية عن الاستغراق في أكله يميناً ويساراً. لكن ماذا عساني أقول لمن أقحمه جهله في ميدانٍ ليس له فيه أهلية
@bopa001@R3y0O العجب العجاب أن يجهل المرء موروث لغته ثم يتطاول! العبارة عربية أصيلة، وجهلك بها لا يضيرها، بل يثبت أنك تحارب ما لا تحيط به علماً. استمر في جهلك، فذلك أقصى ما تملكه!
@bopa001 التبس عليك الأمر؛ كلامي الأساسي كان مووجهاً للمعرفات الإباحية والمنحرفة التي تتابعني، رغبةً في تنزيه حسابي عنها لا طلباً للاستعراض قلتُ لك إن كان لديك شيء فقلْهُ علناً، فلأنني لا أختلي بمن هم على شاطئ هذه الدناءة، فكيف فسرت الكلام على هواك وخلطت الحابل بالنابل؟ العيب ليس في لغتي
يا هل السوء، ويا رُعاة الدناءة ومطايا التخبط
إني لأنف بنفسي عن ساحاتكم، وأترفع بمقامي عن مجاراة أفعالكم التي تعجز الكلمات عن وصف خستها. فلستم من طينتي، ولا تجمعني بكم رقعة ولا سماء، أعزلوا حسابي عن دياركم عزلًا تامًا، فالبعد عن أمثالكم غنيمة