تخيلى تتجوزى واحد وبعد ٣٠ سنة جواز تلاقيه طالع فى فيديو viral على كل social media بيقول انه لسه بيحب حبه الأولانى ولسه معرفش ينساه وان دلوقتى متجوز اه بس هو كان بيتمنى يعيش مع حد تانى
اللهم لا تفجعنى فى حبيبى ولا زوجى يارب
هييجي يوم عشوائي
فجأة هتبطّل تشوف الاستوريهات، وهتردّ متأخر، وهتقفل السين، ومش هتفتح الشّاتات القديمة (ولا الجديدة )، وهتبطّل تتكلّم (عامةً)،
وهيبقى دا أسلوب حياتك خلاص،
ومش هتعرف ترجع تاني.
دايما الايام اللى بطلب فيها بركة من ربنا لما ببقا مطبقة لا عندى طاقة بتبقا تحفة بتعدي اسهل بكتير من ايام معتمدة فيها على مجهودى وانى فايقة
وبجد بتلمسني اوى اية
"بَرَكَةُ الرَّبِّ هِيَ تُغْنِي، وَلَا يَزِيدُ مَعَهَا تَعَبًا."
سواء فى امتحانات (وبجد احلى درجات) او ايام شغل حتى
" و لا حتى أنتِ" دي عبارة خطيرة، لو الراجل مش بينسحب لما بترفضيه و بيحاول يفرض وجوده بالرغم من تكرارك للرفض؟ ف دي علامة على إنك بتتعاملي مع نرجسي. مافيش حد ما بيقبلش الرفض غير النرجسيين.
ومش صريحة ومتلاعبة عادي ومش هيعترفوا بدا ولا عمرك هتقنعهم إنهم غلط.
وإن مهما جبت آخرك في العلاقات دايمًا هتقف قدام أفعال كتير من الناس مش تستوعبها ولا تلاقي لها مبرر وهتضطر تتجاهلها وتعديها بمزاجك علشان مش هتتحل ولا هتفهمها لو اتشلقبت
وإن مش كل الناس عندها نفس مبادئك