احذر من ذلك الذي يستدرجك لتخبره أكثر عن نفسك، وخصوصياتك دون أن يفعل هو ذات الشيء. لا تبالغ في محاولة كسب رضا الآخرين باستباحة حدودك الشخصية لهم ( تسمح لهم بالطقطقة عليك، أو تقليدك، أو طرح أسئلة شخصية عليك في وجود الغرباء ) احشم نفسك وقدّرها فتلك أولى علامات أنك بدأت تحب نفسك.
اول خطوه خطوتها بطريقي للتشافي
سمحت لنفسي ان اظهر على حقيقتي
ان أواجه نفسي والمجتمع رغم الصراعات التي خضتها
كنت اعيش بشخصيه المنقذ
من اجل ان اساعد غيري
فالالم الداخلي الذي كنت اعيشه
يجعلني أصارع الداخل وادفنه لأعبش بداخل
كل انسان امامي يحتاج للمساعده
كنت بصراع بين رغبات نفسي
ومساعدة غيري
الى أن امتلئت بالألم فأصبحت في قارعة الطريق
كحمامة جريحه لاتقدر على الطيران
او ايصال الرسائل ولكن
للاسف لم اجد منقذ من يومها عرفت الآتي:
لا تعطي من منطقه الم ا�� جرح لتضمد جراح غيرك
وفر طاقتك لنفسك وعندما يطلبك شخص
ساعد ولكن لاتنسى نفسك ..
وكن على حقيقتك …
وكن على طبيعتك …
عندما تتعب ارتاح
وعندما لاتريد لاتفعل
وعندما تريد المساعده اطلب
كن حقيقي الآن…
��كبر درس تعلمته واعلمه اطفالي
كونو حقيقين مهما كان السبب
عندما تكون حقيقي سيظهر العالم على حقيقته
وسيعطيك ماتستحق ولن يخلق لك صور وانعكاسات
كذابه او تتقن التمثيل او تجرحك او تؤذيك
ستصبح حر بخياراتك وقرارتك بحياتك
وستكون حر غير مكبل بقيود المجتمع او الخوف او العار او الحزن
ستتقن متى تبقى ….
ومتى ترحل …
خذها قاعدة :
إذا بادر أحدهم وتبرع لك بنصيحة في مكان العمل، أن تقوم بتغيير معين أو تنجز مهمة ما أو تقدم مقترحاً باسمك ففتش عن مصلحته الشخصية وراء ذلك حتى يثبت العكس ( إلا من رحم الله )
أن تحب نفسك يعني أن تضعها في مكانتها المناسبة، فتحفظ نفسك أولاً وتلبي احتياجاتها وتتصل بلغتها الخاصة (المشاعر) وهذا من حفظ النفس -المأمور به شرعاً- عندها تستطيع أن تمد يد العون لغيرك، وتحبهم كما هم لا كما تتصورهم أو تريد أن تفرض عليهم. الأناني لا يحب نفسه، لأنه لا يعرف الحب !
"الذي لا يتعلم باستمرار ، ويرى أن العلم فقط شهادة يأتي بها ، يعاني من أشياء لا تستحق المعاناة ، ضخمها عقله بسبب جهله وتوقفه عن التعلم"
لذا التعلم باستمرار يجعلك ترى ما لا يرى الآخرون ، وتعيش حياة لا يعيشها الكثير ، وترى بفضل الله حلول سهله يجهلها الكثير بسبب توقفه عن التعلم👌🏾
رسالة لمن خُذِل:
هل نفسك رخيصة لدرجة أن تؤلمها بسبب شخص مهما كان؟!
ألا يمكن أن تقول لنفسك كلاماً أفضل من التأسف عليه وعلى فعلته؟
وهل تتوقف حياتك على إنسان، وهو يعيش حياته كما يحلو له؟!
هو اختار لنفسه أن يخذلك،
وأنت اختر لنفسك ماتستحق من السعادة دون أدنى ذرة تفكير فيه.
الله يسعدك
• فكرة سلبية :
طبيعي نتألم بسبب كلام الناس المحيطين بنا ، كلامهم طبيعي يؤلم مشاعرنا .
• فكرة إيجابية :
ربي رزقني العقل حتى أفلتر ما أسمع ، ولا أسمح لأي كلام بأن يؤذي مشاعري ويقلب مزاجي ، مهما كان قائله .
• •المسافة بين الفكرتين هي المسافة بين :
حياة النكد .. والسعادة .
لكي تكون بأفضل حال لاتكن حساسًا ، ولا تترجى اهتمامًا من أحد، لا تعاتب فالكل يعرف ماذا يفعل، لا تطلب السند إلا من الله فسند الناس مائل، لا تبرر فمن أراد تفهمك لو ��نت مخطئًا فهمك دون كلام، عقليتك دائمًا هي المنجية..لا تعتقد أن طيبتك تنجيك فالقانون لايحمي الطيبين، واكتفي بنفسك تسعد.