في طريقي إلى قصر عدل بيروت اليوم، استوقفني أحد المواطنين وهو خارج من وزارة العدل. قال لي إنه دفع لأحد الموظفين 600 ألف ليرة بدل طوابع بناء على طلبه، لكنه فوجئ عندما ��لّمه الموظف إيصالاً بقيمة 200 ألف ليرة فقط. وعندما سأله عن الفرق، أجابه بكل بساطة: "هيدي لنمشّي أمورنا بالوزارة.. مش محرزين". ثم قال لي: "أنا بتابعك، وحبيت فرجيك كيف بتتعامل معنا هالدولة المهترية".
أكملت طريقي إلى قصر العدل، الذي بات يشبه الخربة أكثر مما يشبه قصراً للعدالة.
وما إن دخلت إلى باحة "الخطى الضائعة"، حتى دوّى صراخ سيدة مسنّة. تبيّن أن المقعد الذي جلست عليه إلى يمين الباحة انهار بها. تألّمت كثيراً المسكينة، فتقدّم عدد من الموجودين لمساعدتها.
تابعت طريقي لمقابلة أحد القضاة المحترمين. استقبلني بحفاوة، ولم نكد نجلس حتى انقطعت الكهرباء. ظننت أنها دقائق وتعود، لكن بعد لحظات دخل معاونه وهو يحمل "لمبة" صغيرة ��عمل على البطارية، فيما توقّف الم��يّف عن العمل. سألته هل تنقطع الكهرباء لفترات طويلة، فأجابني: "المولّد ما عاد يتحمّل ضغط المكيّفات بالصيف، وبتنقطع أوقات كذا ساعة، شو بدنا نعمل".
في تلك اللحظة، شعرت بالشفقة على القضاة والموظفين الذين يحاولون العمل في هذه الظروف، وباحتقار أكبر للمسؤولين عن هذا الصرح وهذه الدولة.
هذه ليست حادثة استثنائية، بل مجرد عيّنة من يوم عادي داخل إحدى أهم مؤسسات الدولة… الدولة نفسها التي يطالبوننا كل يوم بأن نحترمها ونثق بها. هذه الدولة التي يقودها اليوم مجموعة من المحتالين الذين يكذبون علينا بأنّ الازدهار والبحبوحة تنتظرنا جراء خياراتهم، ولعلّ آخرها التنازل عن حقو�� لبنان في اتفاق العار.
زعلوا وطوشوا سمانا من مبارح على حرق علم بقلبه ارزة اني بحياتي مش شايفها بلبنان، وما هزّهم اتفاق عار شرّع قتل الشيعة وشرّع احتلال ارضنا، ما هزّهم ١٠ الاف شهيد و٢٠ الف جريح بالوقت يلي قاعدين فيه عم يتفاوضوا مع القاتل ويعطوه كل شي بده ياه. ولاد حرام من الر��يس الخائن لاصغر واحد فيهم.
يلي عم يشبه ما يحصل باتفاقية 17 ايار عنده مشكلة جديّة، بديش كون قاسي، بس ما يحصل هو محاولة ابادة، الملحقات العلنية تتحدث عن تشريع احتلال الجنوب، وتحليل دم الشيعة عبر اسقاط الحق القانوني، ومنع اعادة الاعمار، وتشديد الحصار، ويمكن كما قال الاخ بلال بمرحلة لاحقة التوجه نحو حصر الكاش بالاقتصاد والتضييق على الشيعة اكثر، التجار، اصحاب العمل، ويمكن الناس العادية تح�� حجة دعم الارهاب.
الموضوع مش لا يطبّق وبيقطع ومننام عليه، في خطر جدّي. السعودية و"إسرائيل" وامريكا يقودون هذا المسار والسوري اداة فيه، هذا كرمال لمّا حدا يطلع يقلك واقع جديد وآلية امن اقليمية وفتح حوارات وباع حكي على انه السعودية مش موافقة على مسار التطبيع وهو برعايتها وحمايتها الكاملة.
الموضوع حلّه ليس في لبنان، والموضوع لما يوصل لابادة طائفة بشكل كامل سياسي، اقتصادي، تمثيلي يعني الموضوع يضع الآخرين على نفس مقصلة الثمن. الجيد في الحرب الاخيرة ان تابو ضرب الخليج تمّ كسره، وهناك العديد من الادوات هنا. الفكرة انه حجم الرهانات بموضوع ابادتنا عالي لدرجة بتفرجيك قديش متحسسين الخطر.
من جهة امريكا هي مستمرة بمحاولات افراغ الخليج، عبر المسار العماني، وتخفيض سعر النفط وملء الاحتياطات. بالمنطق السياسي فكرة الحرب مستبعدة، ولكن بالمنطق العسكري موجودة جداً، هذا الموضوع لا ينفي تأثير هرمز ولكنه يصفّر عد��اد الاقتصاد العالمي، وسيجبرك على القيام بخطوات اكثر قسوى من اجل الحصول على نفس التأثير في حال انهيار الاتفاق.
هنالك ايضاً العديد من الادوات التي يمكن استخدامها في هذه الفترة ضمن فترة الاتفاق. ولكن الاساس هو التحضير العسكري ليش فقط من ناحية سلاحي الصواريخ والمسيّرات، ولكن الامريكيين في هذه الفترة يحاولون احضار اكبر عدد ممكن من المعترضات الصغيرة للمسيرات للخليج والعراق، كما ويحاولون تفكيك المقاومة في العراق. بالمجمل نص الاتفاق هو كان حاسماً لصالح الايراني، ولا ضير في المفاوضات، ولكن لان هذا النص حاسم لصالح الايراني، يجب الحذر بشكل مضاعف من ان الامريكي بدأ يفعل ما كان متوقعاً ان يفعله، تفريغ الاتفاق من قيمته، محاولة تحضير الارضية لاستئناف العمليات العسكرية.
منذ سنة في الاسكا اجتمع بوتين وترامب، وكان الجميع يتحدث عن ان هذه الحرب على وشك الانتهاء، ولكن الفترة اللاحقة شهدت اعادة تسليح كبرى للجيش الاوكراني خصوصاً بمنظومات الانترنت العسكري التابع لستار لينك، حيث يتمّ استخدمها حالياً على المسيّرات لضرب المنشآت الروسية.
اعادة فتح المضيق بشكل كامل هو غباء، وهذا ما لم يحصل، ولكن التساهل بمسألة الممرّ العماني وعدم الرد على الخروقات هو ما دفع العمانيين الى الخوف من الامريكيين اكثر من الايرانيين والقيام بهذه الخطوة التي ستهدد امنهم القومي لاحقاً.
اوراق القوة ما زالت في يد محور المقاومة، ولكن واضح ان الطرف التاني لا تهمه ترتيبات ما بعد الحرب، خصوصاً دول الخليج وبشكل خاص السعودية، حيث تحاول ان تنهينا في لبنان عبر تغطية هذا المسار التطبيعي الخياني بشكل كامل، وبدون ان تتألم ستستمر بذلك.
واقعاً، الافضلية التي يملكها محور المقاومة هي القدرة على تحمّل الالم والتضحيات، وان دول الخليج مثلاً، وامريكا وتوابعهم، هم فقط يذهبون الى الخيارات التي لا تؤلمهم ولهم قدرة اقل على التضحية. يعني بسيناريو ما اذا تم تهديدهم بشكل مباشر قد يرتدعون، نظراً لان الحل هو حرق المنطقة بأكملها على رؤوسهم، ولكن التساهل معهم يعني انهم سيذهبون لابادتنا كما يحصل، والاعلان البارحة مجرّد مقدمة لما يخطّطون ان يفعلوه. هم حتى لا يريدون ترتيبات محليّة اقليمية لما بعد الحرب، كما لا يريد نواف وجوزيف ان يكون لنا اي دور سياسي او ارتباط بايران، فقط خضوع تام مثل ايام اقطاع آل الاسعد حيث كان ممثلوا الشيعة مهرجين فقط، ويتم عزلك اقتصاديا وسياسياً وارضك محتلة، مواطن درجة ثانية اذا ما قلنا عبد.
عم قول شو براسهم ليس للتخويف، فقد كان في رأسهم اكثر مما حدث بكثير، ولكن لتوضيح انه فكرة محاولة العقلانية معهم من موقع متساوٍ هو مسألة غير منتجة ولا منطقية. "إسرائيل" عدو فهمانين، ولكن الطرف الآخر مثل شركاءنا في الوطن والسعودية وتوابعها لا يريدون المشاركة، يريدون تدفيعنا ثمن قول لا، وتدفيع ايران ثمن نصرها عبر انهاء الشيعة في لبنان. حطوها براسكم ودائماً رددوها، لا يعني ذلك سيحصل، بس لمن تضعف ركابه، ضلك كرّرها انه هذا ثمن التراجع او طأطأة الرأس.
للأسف حلّ المسألة في لبنان، ليس في لبنان حالياً، على الرغم من ان مصادر عون سرّبت للعربية ان ردة الفعل على الاتفاق اقل بكثير من المتوقع، على قاعدة مثل يلي ناطر القتلة قام ما طلعت كبيرة ب��ول ليلة، قال دغري من خوفه قال دغري خيْ طلعت هاي هي، وحتى تشي التسريبات بخوف كبير في بعبدا والسراي مما فعلوه، بس هم بكل بساطة يتحدوننا بانهم يريدون ابادتنا ولن تفعلوا شيئاً، مع انهم جبناء جداً في مقارنات الكلفة والمردود، الفكرة انه كل ما فعلوه من بعد 2024 لم يكن له ثمن.
الموضوع بدّه برادة اعصاب بس بنفس الوقت ادوات مختلفة عن كلّ ما سبق، ليس في لبنان ولكن على صعيد كلّ الاقليم، لان الاتفاق هو فقط لصالحك بنفس نسبة محافظتك على نفس اوراق القوة والادوات واستعدادك لفرض ثمن على الخصم حتى ولو على حساب العودة للحرب لان الخصم لن يوفر جهداً للالتفاف على الاتفاق.
ردة الفعل الاسرائيلية هي مقياس جيد لما ورد في كلّ من فرض وقف النار الإيراني، واتفاق بيع الجنوب والشيعة الذي وقعته السلطة الطائفية، لكم يوم كنا عم نشوف ذعر حرفياً عند الإسرائيليين من فكرة ان تكون المقاومة وايران قادرة على وقف النار ووقف القتل في الجنوب.
أيضاً في لبنان كان في مارك ضو كان يحاول توعية امريكا من مغبة الموضوع، وطلع فارس سعيد قال انتهت وباعتنا اخيراً، بعد الذعر، قعدوا سوا، قالوا في مسار امريكي إسرائيلي يفجّر البلد ويعني قطع شعرة معاوية مع الشيعة وبيع ارضهم ومسامحة العد�� بدمهم والاستمرار بحصارهم، فالحل الوحيد هو الاتيان بأسفّ واسوأ واذلّ صيغة ممكنة، لا يوجد في التاريخ هكذا صيغ حتى مع الدول المنهزمة، حتى الدول المنهزمة لا تتنازل عن حقها برفع شكاوى ودعاوى دولية قانونية؟ ليش ؟ جكارة بالشيعة والحزب، ولان عودته قوية خط احمر، يجب ان يموتوا ويذلوا هم واطفالهم واسرهم.
المهم، بيجي حدا بيتفلسف بقلك المسار الايراني؟ ما هو واضح في مسارين، وفي مسار اتى بنتيجة، بس بيجي واحد بيحط عصاية بدوليب المسار ولازم يكون مقذع في الذل والوقاحة بتنازلاتهم لدرجة انتحارية، لحتى يجي يقلك فصلت بالقوة، وها ليك الدولاب مش ماشي.
الموضوع إذا تم السكوت ع��ه، ولا اتحدث عن المقاومة في لبنان، ولكن كمحور كامل، يمكن ان يمرّ، وهذا مستبعد جداً، ولكن كلّ مرة تحاول شيء جديد، عندك كتلة عبيد في لبنان حاقدة على الشيعة بطريقة هستيرية قبلية(لا تكون طائفي وهني كل فترة بيتمسخروا على عقائدنا وعاشورا والامام المهدي (عج)) تعرقل المسارات حتى ولو بمسارات قد تفرض عليها اثمان وجودية، وبتطلع بتقلك ليك مسارك مش ماشي. وضحت الصورة؟ بس كرمال مش كل حدا يفتحلنا الديباجة كل مرة اه ما ليك انتو قلتو ايران جابت وقف نار.
الخلاصة للتوضيح:
يعني هو يتم الولولة كم يوم انو خربلنا بيتنا وقف النار الايراني⬅️
لنروح نتنازل بطريقة مش صايرة بالتاريخ عن دم وارض الشيعة⬅️ نتنياهو وكاتس يقولون لبنان اعطانا الحق بالاحتلال والقتل بدون اجل مسمى وتنازلوا عن حقهم⬅️ ليك ليك ليك قال جبتوا مسار وقف نار هياه شوف كيف رح يقصفكم الاسرائيلي.
بشرة سارّة انهم رح يضلوا يعيدوها طالما فش ثمن، مع ان الامريكي تردد مرة بالبداية وظهر كأنه باعهم، بس رجع الاصطفاف مع نتنياهو اتى بنتيجة، طب بركي رجعت ايران ضغطت بشكل اكبر ورجعت الحرب واضطرت امريكا تبيعكم مرة جديدة، بعد ما كانت بتقطع قبل الاتفاق، هلأ كيف رح تقطعوها بهل مسار الالغائي؟ مش القاعدة بتقول انك بتحدد قواعد اللعبة لما تختار تتصرف بطريقة ما؟ ومش لازم تزعل إذا الطرف التاني قرر يطبق عليك نفس القواعد؟ ليش جنبلاط وكثير اطراف مصرين ما يروحوا كسر عظم؟
على العموم هاي سابقة ستكلفنا الكثير من الشهداء، وان شاء الله ستسقط كما سقط ما قبلها، ولكن التخفيف منها عته وخفة عقل، والتغاضي عن المحاسبة في حال المقدرة سيؤدي لتكرارها وافهامهم ان الدم الشيعي رخيص بالكيلو، مثلما يفعلون حالياً، وبعد متوقّع امور اسوأ منهم، ما شفنا شي، يجب اجتراح السيناريوهات والحلول قبل ان تحصل.
هم ونتنياهو يريدون تهجيرنا وعقابنا وقتلنا على مواقفنا امام الله، وسيفشلون باذن الله ويولون الدبر.
الموضوع عندي بسيط جداً، لا شعارات ولا بروباغندا ولا رفع معنويات ولا غيره، فقط هيك:
[...] فقال علي الأكبر : « يا أبتَ ، ألَسنا على الحق » ؟ فقال : « بلى ، والذي إليه مَرجِع العباد » .
فقال علي الأكبر : « إذاً لا نبالي أوقعنا على الموت أو وقع الموتُ علينا » ، فأجابه الإمام الحسين(ع) : « جَزَاك اللهُ مِن وَلدٍ خَير مَا جَزَى وَلَداً عن والِدِه » .
Brings a sweet warm vibe different from the cold vibes my liberation notes and my mister gave, For me it is 8.5/10, the acting took the scenario to next level
I might have taken alot to finish it, but it's not the first time with writer Park Hae Young, so lets review and recap #WeAreAllTryingHere :
At the beginning I took a sharp side saying that the writer copied her characters or that what I felt although there is big difference
Mistreated since her ex knew she have no one to protect her, male actors seducing female actors by the name that was all acting. I might felt some boredom in some scenes, sometimes the writer keeps writing things very philosophical that normal viewer wouldn't focus with, the show