حين تُختبر الأوطان… تُعرف القيم
بقلم: عيدة الشامسي
في الأزمات، لا تُقاس قوة الدول فقط بقدراتها العسكرية، بل بصلابة وعيها، وتماسك شعبها، ونقاء مواقفها. هناك لحظات فاصلة في التاريخ لا تمر مرور الكرام، بل تعيد ترتيب المفاهيم، وتكشف بوضوح من يقف بثبات، ومن يتخفّى خلف المصالح المتغيرة.
ما شهدته المنطقة لم يكن مجرد حدث عابر، بل كان اختبارًا عميقًا للثقة، والانتماء، والمبادئ. وبينما كانت التحديات تتصاعد، ظهر وجهان: وجه ثابت يعرف طريقه جيدًا، ووجه متردد اختار أن يراقب أو يبرر أو حتى يساوم.
القوة الحقيقية لا تكمن في غياب التحديات، بل في طريقة التعامل معها. فالدول التي بُنيت على رؤية واضحة، واستثمرت في الإنسان قبل المكان، لا تهتز أمام العواصف، بل تعيد تشكيلها لصالحها. وهذا ما أثبتته التجربة؛ أن ما يبدو للبعض “هشًا” قد يكون في الحقيقة أكثر صلابة مما يتخيلون.
اللافت في مثل هذه الظروف ليس فقط موقف الخصم، فهذا متوقع، بل مواقف من كان يُفترض أن يكونوا في دائرة الدعم أو على الأقل الحياد. هنا يظهر الوعي الحقيقي: هل العلاقات تُبنى على القيم أم على المصالح المؤقتة؟ وهل المواقف تُحددها المبادئ أم الحسابات الضيقة؟
بعض الأطراف اختارت أن ترى المشهد من زاوية مشوشة، فبنت توقعاتها على قراءة سطحية، ظنت أن الاستقرار ضعف، وأن الازدهار هشاشة. لكنها أغفلت أن البناء الحقيقي لا يقوم فقط على الحجر، بل على منظومة متكاملة من الوعي، والانتماء، والقيادة، والرؤية المستقبلية.
ومع مرور الوقت، بدأت الصورة تتضح أكثر. لم تتغير المعادلة، بل انكشفت. من راهن على التراجع، وجد نفسه أمام واقع مختلف تمامًا. ومن ظن أن الطريق سهل، أدرك أن الاستقرار لا يُصنع صدفة، بل هو نتيجة عمل طويل واستثمار مستمر في الإنسان والقيم.
في المقابل، برز نموذج مختلف… نموذج قائم على التماسك، والوعي، والثقة. شعب يعرف دوره، وقيادة تدرك مسؤوليتها، ومنظومة لا تعتمد على ردود الفعل، بل على التخطيط والاستباق.
وهنا تأتي الرسالة الأهم:
الأوطان القوية لا تنتظر تأكيدًا من أحد، ولا تعتمد على مواقف الآخرين لتحديد قيمتها. هي تعرف نفسها جيدًا، وتبني مسارها بثقة، مهما تغيرت الظروف من حولها.
أما الدرس الذي يبقى، فهو أن الأزمات ليست فقط لاختبار القوة، بل لاكتشاف الحقيقة. حقيقة العلاقات، وحقيقة المواقف، وحقيقة الذات.
وفي النهاية…
من يراهن على وعي راسخ، وانتماء صادق، ورؤية واضحة، لا يخسر.
ومن يراهن على الأوهام… يكتشف متأخرًا أنه كان يطارد سرابًا
استيقظ وكلّك شكر لله الذي ردّ إليك روحك، وفتح لك باب يوم جديد.
ابدأ نهارك بتثمين النعم التي تحيطك قبل أن تنشغل بزحام الدنيا، فالامتنان يهيئ القلب، ويرتب الداخل، ويبارك في الخطوات.
هذا مقطع عن الاستيقاظ المتجدد؛ كيف تنفض الغفلة عن روحك، وتستقبل صباحك بوعي نعمة، وشعور يرفعك إلى يوم أطيب وأصفى.
تدهشني وتفاجئني سرعة مرور الوقت، ويدب في نفسي القلق عندما أتأمل في حياتنا مقارنةً بكثرة الطموحات التي نحملها. نحن نعيش في غموض، ونعجز عن التحكم في أغلب الأمور من حولنا. ومع ذلك، نطمح لتحقيق كل شيء بأسرع ما يمكن.
@HM09270989 "نافذة جوهاري"
من أدوات التأمل الذاتي
تُظهر وكأن نفس الإنسان من الداخل مقسمة إلى اربعة نوافذ ، يعرف الإنسان بعضها عن نفسه ولا يعرف البعض الآخر .
كلما اتسعت إحدى النوافذ كانت هي الأوضح في شخصية الفرد و أثرت على بقية النوافذ ما يؤدي إلى تحجيمها .
يسعدنا ان نقدم لكم
أمسية توعوية واستشارات مجانية
مع مستشاري متخصصين في :
الاستشارات النفسية- الاجتماعية - الزوجيه - الاسرية - الطفولة والمراهقه
في @Smoalfkrriyadh
اليوم الاربعاء
الساعة ١٠ م
ننتظركم بكل حب 🤍
إنا لله وإنا إليه راجعون .. فقدت الإمارات ابنها البار وقائد "مرحلة التمكين" وأمين رحلتها المباركة.. مواقفه وإنجازاته وحكمته وعطاؤه ومبادراته في كل زاوية من زوايا الوطن.. خليفة بن زايد، أخي وعضيدي ومعلمي ، رحمك الله بواسع رحمته وأدخلك في رضوانه وجنانه.
…
يسعدنا ويشرفنا دعوتكم للمشاركة
كمتحدث رئيسي في مساحة كوتش
>>> والتي تعقد كل أحد
8 بتوقيت الإمــارات 🇦🇪
7 بتوقيت السعودية 🇸🇦
الرجاء إكمال الإستمارة التالية وسيتم التواصل معكم للتنسيق
https://t.co/gMjSpQesCJ
#مساحة_كوتش
اللحظة ..هي لحظة التغيير ولحظة القرار ولحظة اطلاق النوايا والتوكيدات التي تريدها ،هي هنا والآن ..ماذا تريد أن تفعل ، كيف ستتغير ..أنت تملك الآن ولن تستطيع أن تملك الماضي أو تغير المستقبل .. عش اللحظة
>>>
الأهداف الذكية 🎯
الأهداف جزء مهم من عملية النجاح
وتعطينا التوجه الصحيح والحافز والتركيز
ولتحقيق الهدف من المهم تطبيق مبدأ الهدف "الذكي" SMART
هوباختصار يحدد معايير للهدف تساعدنا على وضع خطة عملية لإنجازه
#مساحة_كوتش
لشرح المعايير المختلفة... أقرأ الثريد 🧵