"الآن أصبحت مثلي."
قالها يوسف بنبرة المنتصر وكأنه أخيرا أثبت ما أراد إث��اته.لم يكن انتصار يوسف في أن سرحات اختار لكن في اعتقاده أن سرحات سقط وكأن كل ما أراد إثباته في تلك اللحظة هو أن ابنه ليس أفضل منه.
لكن هل أصبح سرحات فعلا مثل أبيه؟++
#GüllerVeGünahlar
شعوره أنه ترك خلفه طفلة بريئة كانت تراه الأب الوحيد الذي عرفته. لذلك نرى الغضب على ملامح سرحات فقد كان الفلاشباك تجسيدا للثمن الأخلاقي الذي ��فعه مقابل ذلك الاختيار.
#GüllerVeGünahlar
استوقفتني مشاهد الفلاشباك في هذا المشهد.بعد أن أوصل سرحات ابنتيه وتركهما في أمانة أخيه راقبهما بصمت ثم أخذته الذاكرة إلى لحظاته مع قدر.واختيار الفلاشباك مع قدر تحديدا يعبر عن الشعور الذي لازم سرحات في تلك اللحظة++
#GüllerVeGünahlar
متى يدرك الأتراك ومتابعي الدراما التركية أن مسلسلاتهم يجب أن تكون من جزء واحد فقط أو أن يغيروا طريقة انتاج أعمالهم!
وهذا التخبط في المواسم الثانية وما بعدها من الأعمال الدرامية خير دليل.🚶♀️
"الآن أصبحت مثلي."
قالها يوسف بنبرة المنتصر وكأنه أخيرا أثبت ما أراد إثباته.لم يكن انتصار يوسف في أن سرحات اختار لكن في اعتقاده أن س��حات سقط وكأن كل ما أراد إثباته في تلك اللحظة هو أن ابنه ليس أفضل منه.
لكن هل أصبح سرحات فعلا مثل أبيه؟++
#GüllerVeGünahlar
المفارقة أن يوسف رأى التشابه في لحظة الاختيار بينما كانت هي لحظة تجلّي الفارق بينهما لا لحظة إثبات التشابه رغم أن يوسف حاول أن يجعلها العكس. حيث الفارق الحقيقي بينهما في معنى الأبوة:يوسف تخلّى عن أبوته في حين مارسها سرحات حتى وهو يظن أنه ليس أبا بيولوجيا+
#GüllerVeGünahlar
اختار تاريخ الزفاف يوم عيد ميلاده لأنه يرى أنه ولد معها... لكنه من بعد ذلك سيستقبل ذلك اليوم فاقدا لمعنى الحياة بدونها.
منك لله يا تيسير تيجار😞🥺
#GüllerVeGünahlar
@Al7oor20@TS2799 أين التمثيل وأين الدور أصلا.. إنت قولتيها بنفسك هي دورها تتمشى بالملف في إيدها وبتقول جملة ولا جملتين بالكثير.
هي وغمزة أسوأ ما في المسلسل!
الآن وبعد نهاية الموسم الأول سأستعرض بعض النقاط التي لم تعجبني 'شخصيا' في المسلسل واللي أعتقد أنها كانت تحتاج إلى مساحة أكبر ومعالجة أفضل في السيناريو.
#GüllerVeGünahlar