@EHSANFAKEEH إنه في حكم أكل الجيفة للمضطر يا أستاذة، لا تعتذري عن نصرة الحق الذي كنت ترين، وإن غلب على ظنك أن م��قفا شذ عنه، رسول الله محى عن اسمه صفة النبوة في الحديبية ليرضي تنطع كافر حتى يتم اتفاق يحفظ بيضة المسلمين أن تتبدد، رفقا بحماس وهي تجتهد حتى وإن غلب على ظنك أنها أخطأت.. رفقا رفقا
@AlThowaikh أسعد الله أوقاتك يا استاذ سليمان.
أصبح أولادنا وأحفادنا يعيشون داخل هذه الأجهزة.
ونادراً ما يخرجون إلينا.
وإذا خرجوا حضروا كما يحضر المسافر من الغربة.
ثم ويودّعونا ويدخلون أجهزتهم.
قال ابن القيم - رحمه الله - :
#يوم_الجمعة هو اليوم الذي يستحب التفرغ فيه للعبادة ، وله على سائر الأيام مزية بأنواع من العبادات واجبة ومستحبة ، فالله سبحانه جعل لأهل كل ملة يوماً يتفرغون فيه للعبادة ويتخلون فيه عن أشغال الدنيا ،
اللهم في هذا اليوم المبارك
نسألك بركةً في أعمارنا ، وصحةً في أجسادنا ،ونوراً في أسماعنا وأبصارنا ، وطهارةً في قلوبنا،و سِعةً في أرزاقنا ،
وعافيةً في ديننا و دنيانا ،وز��ادةً في حُسنِ أخلاقنا ،ومغفرة لنا ولوالدينا وللمسلمين
برحمتك يا أرحم الراحمين
..
صبحكم الله بالخير
#يوم_الجمعة
قال ابن كثير رحمه الله:
سئل أبو حنيفة: من أي الأصناف أنت؟ فقال: ممن لا يسبُّ السلف ويؤمن بالقدر ولا يكفِّر أحدًا من أهل القبلة بذنب.
[📕البداية والنهاية (336/9)]
السؤال: ماهو أرجى وقت لساعة الإجابة في #يوم_الجمعة؟
اجاب الشيخ ابن باز رحمه الله:
يوم الجمعة فيه ساعة لا يرد فيه سائل، فيه ساعة لا يرد فيها سائل، سأل الله وضرع إليه وأخلص له وصدق في الدعاء، ��ما أخبر بذلك الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، ذكر أن فيه ساعة لا يرد فيها سائل،
يتبع
وجميع أوقات الجمعة كلها محل دعاء، إذا دعا بعد صلاة الجمعة أو الصباح في أي جزء من يوم الجمعة هو.. ترجى فيه الإجابة، لكن هاتان الساعتان أرجى الساعات للإجابة، وهما ما بين أن يجلس الإمام على المنبر إلى أن تقضى الصلاة، وما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس
انتهى
https://t.co/cbDhqYNZO3
وثبت عنه ﷺ ما يدل على أن أرجى وقت لهذه الساعة وقتان:
أحدهما: إذا جلس الإمام يوم الجمعة على المنبر للصلاة والخطبة؛ لأن فيه حديث صحيح رواه مسلم عن بريدة: أن هذه الساعة لا يرد فيها السؤال، ما بين جلوس الإمام على المنبر إلى أن تق��ى الصلاة يوم الجمعة.
يتبع
والوقت الثاني: ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس، جاء في ذلك أحاديث أيضًا تدل على أن هذا الوقت ترجى فيه الإجابة من يوم الجمعة، ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس، هذا الوقت الثاني.
يتبع