مشهد الشاب المغربي الذي يحمل امه وهو يقطع الحدود الى إسبانيا هو تذكير حي بقصةالرجل اليمني التاريخيه الذي طاف بأمه حول الكعبه حين سأل ابن عمر رضي الله عنه:اتراني وفيتها حقها ؟ فكان الجواب:لا٫ولا بزفره واحده من زفرات ولادتها🤍
هذا أب يودع بنتة
إذا رأيت مغتربًا، فتذكّر أن وراء ابتسامته شوقًا لا يُحكى، ووراء صمته فراقًا طويلًا، ووراء تعبه مسؤولياتٍ لا يعلمها إلا الله. فاجبروا خواطرهم، وأحسنوا إليهم، واختاروا لهم الكلمة الطيبة فربما كانت كلمةٌ صادقة تخفف عنهم وجع الغربة الذي يحملونه كل يوم
أجبروا خواطر المغتربين
وأكرموهم بالكلمة الطيبة وخففوا عنهم فوالله إن الغربة ليست سفرًا فقط… الغربة وجعٌ لا يعرفه إلا من عاشها.