#أمريكي يقول: "إذا كان دين الإسلام دين عنـ،،ـف كما يزعمون، فلماذا وضع قوانين للحــ،،،ــرب أكثر صرامة من الدول الغربية؟!"
قبل 1400 سنة، وضع النبي محمد ﷺ قوانين صا����ة للحـ،ـرب:
لا يقـ،،ـتل النساء ولا الشيوخ ولا الأطفال.
لا يؤذى الشجر ولا الحيوان.
لا يجوز مهـ،ـاجمة البيوت أو الاعڌـ.ـداء على أي إنسان مهما كانت ديانته.
حتى الأسرى يُعاملون بالرحمة والعناية.
في المقابل، الدول الغربية دمـ،،ـرت مدنًا كاملة، رجالًا وأطفالًا، باسم الدين: المغول، الرومان، والدول الأوروبية لم يكن لها قواعد للحـ،،،ـرب، فقد استُعبِدت حضارات بأكملها ودُمِّـ،،ـرت. وحتى في زمننا، قامت بعض الدول "المتحضرة" بإلقاء قنـ،،ـابل دمـ،،ـرت مدنًا بأكملها.
والآن يحاولون إقناع الناس بأن الإسلام دين إرهـ،،ـاب، بينما الواقع مختلف تمامًا…
إذا اعجبك شارك 👇
شيءٌ مضحك… أتتذكرون؟!
أتتذكرون حين كنت أقول لكم إن الإمارات انتهت؟!
تفضلوا، وزير الخزانة الأمريكي بنفسه يخرج ليقول إن الإمارات طلبت منهم معونة مالية!
تخيلوا؟
الإمارات!
معون�� مالية!
سبحان الله:
﴿وضرب اللّه مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بأنعم اللهِ فأذاقها الله�� لِباسَ الجُوعِ وَالخَوْفِ بِما كانوا يَصْنَعونَ﴾
انا مقتنع بأن جزء كبير مما يحدث في الخليج سببه الأول والأساسي هو أمريكا واسرائيل.
ولكن ممكن يقول شخص:
ياخالد…. ايران هي من يقصفنا!
نعم، إيران قصفتنا واستهدفت منشآت مدنية، وهذا عدوان واضح، وإيران خطر مباشر علينا ولا يمكن تبرير فعلها.. لكن هذا لا يعني أن ننسى من جرّ المنطقة كلها إلى هذه الأزمة.
لذلك لا تنظر فقط إلى من أطلق الصاروخ، بل انظر إلى من صنع الفوضى.. أمريكا وإسرائيل أشعلتا النار، ثم جاءت إيران وزادت النار اشتعالاً، والخليج هو من يدفع الثمن.
انظر إلى المستفيد وستفهم الصورة..
شركات السلاح تربح (ترامب وابنه)، إسرائيل توسّع نفوذها، وأ��ريكا تبيع الحماية، والمنطقة تُدفع نحو "شرق أوسط جديد" على حساب أمننا واستقرارنا.
إيران خطر، نعم..
لكن أمريكا ليست بريئة أبداً!
وإسرائيل هي الشيطان الكبير
👑EGYPT 🇪🇬 ❤️
فعلا تاريخنا وتراثنا شوكة فى حلقهم
صندل من مجموعة صنادل ذهبية للملك المصرى
توت عنخ آمون ورسوم عليه الأقواس التسعة أعداء مصر تحت أقدام الملك وقت ان كانوا
يستترون بجلود الحيوانات ويسكنون الكهوف
إمرأة ضاقت أحوال زوجها فذهبت إلى رجل ميسور الحال وطرقت الباب ، فخرج أحد الخدم وقال لها :
ماذا تريدين؟ .
فقالت : أريد أن أقابل سيدك .
فقال : من أنت�� ؟ .
قالت : أخبره أنَّني أخته .
الخادم يعلم أنّ سيده ليس عنده أخت ، فدخل وقال لسيده :
إمرأة على الباب تدَّعي أنّها أختك .
فقال : أدخلها .
فدخلت فقابلها بوجهٍ بشوش ، وسألها من أيّ إخوتي يرحمك الله ؟ .
فقالت : أختك من آدم .
فقال الرّجل الميسور في نفسه : رحمُُ مقطـ..ـوعة والله سأكون أوّل مَن يصلها .
فقالت : ياأخي ربّما يخفى على مثلك أنّ الفقر مُرُّ المذاق ، ومن أجله وقفت مع زوجي على باب الطّلاق فهل عندكم شيئاً ليوم التَّلاق؟ فما عندكم ينفد وما عند الله باق .
قال : أعيدي .
فقالت : ياأخي ربَّما يخفى على مثلك أنّ الفقر مُرُّ المذاق ، ومن أجله وقفتُ مع زوجي على باب الطّلاق ، فه�� عندكم شيئاً ليوم التَّلاق ؟ فما عندكم ينفد وما عند الله باق .
قال : اعيدي ، فأعادت الثّالثة ، ثمَّ قال في الرّابعة : أعيدي .
فقالت : لا أظنّك قد فهمتني وإنَّ الإعادة مذلَّة لي ، وما اعتدتُ أن أذلَّ نفسي لغير الله .
فقال : والله ما أعجبني إلّا حسن حديثك ، ولو أعدتِ ألف مرَّة لأعطيتك عن كلِّ مرّة ألف درهم .
ثمّ قال لخدمه : أعطوها من الجمال عشرة ، ومن النّوق عشرة ، ومن الغنم ما تشاء ، ومن الأموال فوق ما تشاء لنعمل شيئاً ليوم التّلاق فما عندنا ينفد وما عندالله باق .
لا تنسو الفقراء ..لان الله غني ونحن الفقراء .