@___iill01 أعذب تساؤل شعري يكمن في مفردة "ليه"
وبهذا السياق، قيل:
ليه أعوّد لك مدام إن مـا ورا المعواد طايل
وش يردّ اللهفة لنفسي على أشياء كنت أبيها؟
و قيل:
ليه توقد من هجيرك جمرةٍ بين المحاني؟
كنّ هذا العمر ناقص خوف وجروحٍ جديدة.
تقول عيني على لاماه مطروفه
كني بها تدرِج الدمعه ورى الدمعه
خلوني أحب خشمه وألمس كفوفه
لوكان أشوفه من الجمعة الى الجمعة
ياجعلي أسابقه للموت واطوفه
محبةٍ فيه لاخذله ولا رمعه
احياناً تحب شحص ومن كثر ما تحبه
ماعاد تهتم للناس الباقيه ومايهمك
- إلا هذا الشخص فقط-
وقيل على سياق ذلك :
أنت المبتغى وأنت أبرك الناس
والمطلوب عسى اللّٰه يلوم اللي
عشانك بذل جهده.