سبعه وعشرون عامًا فوق دروب
الحياة
ابحث فيها عن نفسي، عن طموحاتي
ولا يزال الدرب مجهولاً إلى الآن، مرّة كنت أنا المنتصر فِيها،
ومرّات عديدة كنت أنا المقتول، سبعه وعشرون عامًا يا كتاب الحياة، ولا أزال في الصفحة الأولى
ولم أجد لك العنوان المناسب، ولكنني إلى الآن أثق أني سأصل.
هل هذا مكاني؟
أم مجرد مأوى عَلِقتُ فيه رغمًا عني
هل تلك طبيعتي؟
أم أنها مجرد قناع لأتأقلم
هل تلك أحلامي؟
أم أنها مجرد أوهام أفتعلها لأنجو
دائمًا ما تنهش التساؤلات عقلي
تمامًا كما تفعل الأيام
حتى أتساءل في النهاية
هل هذا أنا؟
أم أنني قد رحلت منذ زمن
وبقي جسدي..
"ولا تبتليني في مطالبي وأجبرني في الأشياء
التي أقصدها وأسعى اليها، وأمنن عليَّ بلطفك
في كل خطوة وأمنن عليَّ بقرّة عين غير منقطعة
وأرزقني نور البصيرة ووفقني ��لخير.. للخير الذي
ترضاه وتحبه، وأرضَ عنيّ رضا لا أشقى بعده أبدًا."