” تؤذيني المحبة بقدر ما يؤذيني انعدامها، تؤذيني كثافتها الأثقل من قلبي الذي تقوى ضلوعي على حمله وتعجز عن حمل رهاناته على الأحبة، وأمانيه لهم، وامتلائه بهم، وخوفه عليهم، يؤذيني اتّساع المحبة لأنها أكبر من حدود عمري المحدود ومن أعمار الأحبّة الموقوتة.“