وقمة البؤس أن تُبكيك ذاكرة
بمنزل كنت فيه تبتسم
أُعَلّل النفس لعل العين تلمحهم
والنفس تبكي يقينا أنهم رحلو
ما زال عهدي وثيقا في محبتهم
ولن يواريه في داخلي بدل
لا تعدل العين إن فاضت مدامعها
إن الفراق علي من ذاقه شلل
لا استطيعُ سُلُوَّا عن مَوَدّتِها
او يصنع الحب ُّ بي فَوقَ الذي صَنَعَا
ادعوا إلى هجرها قلبي فَيُسعِدُنِي
حتى إذا قُلتُ هذا صادقٌ نَزَعَا
من بطون الكتب