اليوم بخروجي للتقاعد المبكر أطوي فصل في مشواري العملي في شركات النفط. البداية كانت ١٩٩٨م في شركة شلمبرجر العالمية في باكستان لمدة سنتين ونصف. بعدها التحقت بشركة بتروجاس في صحراء الربع الخالي لمدة تقل عن سنة. وفي منتصف ٢٠٠١م التحقت بشركة تنمية نفط عمان إلى يومنا هذا ٣٠ يناير ٢٠
مؤخرا تم نشر حديث مسجل للدكتور علي لاريجاني رحمه الله، يبدو أنه كان في جلسة داخلية يقيم فيه حرب ال١٢ يوما التي شنت على إيران في ٢٠٢٥، تضمن الحديث الكثير من النقاط الهامة، رأيت من الجيد تلخيصها هنا:
يرى لاريجاني أن الحرب ( حرب ال١٢ يوما) ضد إيران لا يمكن فهمها بوصفها مواجهة محدودة مرتبطة بالملف النووي فحسب، بل باعتبارها جزءًا من مشروع استراتيجي أوسع تقوده الولايات المتحدة بالشراكة مع إسرائيل، ويهدف إلى إعادة تشكيل البيئة السياسية والأمنية في إيران والمنطقة. فمن خلال قراءة السياق والتصريحات الصادرة عن المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين، يتضح أن الضربات العسكرية لم تكن سوى أداة ضمن مخطط أشمل يستهدف تقويض بنية النظام السياسي الإيراني، وإرباك المجال الأمني الداخلي، وخلق شروط تؤدي إلى تفكك العلاقة بين الدولة والمجتمع.
وفي هذا الإطار، يرفض لاريجاني السردية الغربية التي حصرت الحرب في منع إيران من امتلاك السلاح النووي، معتبرًا أن هذه الحجة ليست سوى غطاء سياسي وأخلاقي لتبرير مشروع تغيير النظام. ويستند في ذلك إلى تصريحات مباشرة لمسؤولين إسرائيليين وأميركيين تحدثوا صراحة عن إسقاط الجمهورية الإسلامية، أو عن اغتيال القيادة، أو عن دفع المجتمع الإيراني نحو الانقسام الداخلي. ومن ثم، فإن المسألة النووية، وفق هذا التصور، لم تكن السبب الحقيقي للحرب، بل مجرد مدخل وظيفي لإضفاء شرعية دولية على العدوان.
ويذهب لاريجاني إلى أن هذه الحرب كشفت، مرة أخرى، الطبيعة البنيوية للنظام الدولي المعاصر، حيث تتراجع القواعد القانونية والمؤسسات متعددة الأطراف أمام منطق القوة. فصمت مجلس الأمن، وعجز الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن إدانة استهداف المنشآت النووية الإيرانية، يؤكدان ـ من وجهة نظره ـ أن المؤسسات الدولية لم تعد قادرة على حماية الدول الأضعف، بل باتت جزءًا من آليات الهيمنة التي تديرها القوى الكبرى. وهو ما يعيد الاعتبار إلى مقولة أن النظام الدولي الراهن أقرب إلى “غابة سياسية” تحكمها موازين القوة لا قواعد العدالة.
ومن زاوية التقييم الاستراتيجي، ميز لاريجاني بين الخسائر التكتيكية والنتائج الاستراتيجية. فرغم ما تكبدته إيران من خسائر بشرية ومادية، بما في ذلك استشهاد قادة عسكريين وعلماء بارزين، إلا أن الهدف المركزي للحرب ـ والمتمثل في إحداث انهيار داخلي أو انقسام شعبي ـ لم يتحقق. بل على العكس، أدت الحرب إلى تعزيز التماسك الوطني، وإعادة إنتاج التضامن بين القيادة والمجتمع، وتكريس صورة الدولة القادرة على امتصاص الضربة والرد عليها.
اعتبر لاريجاني أن أحد أهم مخرجات الحرب تمثل في ارتفاع مستوى الشرعية الرمزية والإقليمية لإيران، إذ ��ظهرت المواجهة قدرة طهران على الصمود في وجه تحالف دولي واسع، وهو ما عزز مكانتها في المخيال السياسي الإسلامي والإقليمي. كما أن الدعم الذي صدر من مرجعيات دينية ومؤسسات إسلامية متعددة ـ شيعية وسنية ـ يعكس، بحسبه، انتقال المواجهة من بعدها الوطني الضيق إلى فضاء ��وسع يرتبط بإعادة تعريف موازين القوة في المنطقة.
وفي المحصلة، خلص لاريجاني إلى أن الحرب أثبتت أن بقاء الدول في النظام الدولي الحالي لا يُصان عبر الالتزام بالقواعد وحدها، بل عبر امتلاك عناصر القوة الصلبة والقدرة على الردع. فالسيادة، في هذا السياق، ليست مفهومًا قانونيًا مجردًا، بل هي نتاج مباشر للقوة والقدرة على فرض الكلفة على الخصوم. ومن هنا، فإن الدرس الأبرز للحرب، في قراءته، هو أن امتلاك أدوات الردع لم يعد خيارًا سياسيًا، بل شرطًا وجوديًا لضمان الاستقرار والبقاء.
I'm born in Manchester and I'm white. I'd rather have Shia people here than Joey Mannarino. Ugh I remember when him and his wig turned up in my city. Vile little demon. Their Zionist BS won't wash here.
ايلون ماسك يضع مقطع لخرافات وقذارة الشيعة
لكي يزعم ان هذه افعال المس��مين
لم نرى ايلون ماسك يضع مقطع من اجواء الكعبة العظيمة لاهل الاسلام بحق اهل السنة !!
قبح الله الرافضة محسوبين علينا غصب
إلى وزارة العمل: قرار حرية نقل العامل الوافد دون موافقة صاحب العمل بحاجة إلى إعادة نظر، فالمؤسسات تتحمل تكاليف الاستقدام والتدريب وعند انتقال العامل إلى منشأة منافسة في نفس النشاط بعد اكتساب الخبرة، يتأثر صاحب العمل. نأمل وضع ضوابط عادلة تحفظ حقوق جميع الأطراف.
@Labour_OMAN
@Al_fnkosh@omSalem2020 في حالة الأجانب فاحتمالية استمرارية الأجانب في الداخل اقل بكثير فالاستثمار هنا بلا ضمانات
كذلك مردود المزايدات في رواتبهم اثره أقوى على المدى البعيد على المستهلك الابرز هنا وهو المواطن حيث يضطر الاغلب بعد فتره الى زيادة الرواتب ومعها زيادة اسعار الخدمات او المنتجات
@Al_fnkosh@omSalem2020 حفظ حقوق جميع الاطراف لا يعني بالضرورة استعباد!!
اذا ثبت انك اسثمرت في التوظيف والتدريب فلق شي من الحق في استمرارية الموظف لفترة زمنية تتناسب مع الاستثمار او استرجاع جزء من المصاريف في حالة الموظف قرر كسر عقد العمل!!
@Al_fnkosh@omSalem2020 جميع الجهات اي كانت الحكومية او الخاصة تستثمر في المواطن بالتدريب والتأهيل واكتساب الخبرات وعند انتقاله الى جهة عمل أخرى فالاستثمار باقي في البلد الى سن التقاعد!!
في الوقت نفسه حسب علمي بعض الجهات العسكرية (التخصصات الفنية) تلزم بتعهد موقع الاستمرار كذا سنة بعد الدراسة!
@Al_fnkosh@omSalem2020 ومن جهة اخرى ما كل الوظائف والخبرات تقدر تحصل مرشحين مؤهلين بسهولة في لنكدن !!
ولا كل الدول تسمح لمواطنيها يتوظفو�� بدون إجراءات قانونية وعن طريق مكتب توظيف (الفلبين مثلا)