بين لحظات التجلّي ولحظات الشتات
روحي أدنى ؛ ما يتلّ - الشعور - يتلّها
كلّ ما قامت تغنّي طرب .. لـ المقبلات
رجّعتها - كل - « ثورة حزن » مَحلّها
يشتويها الخاطر اللي جروحه مرمسات
و��ل��يون . . اللي ( تدوّر دموع ) تهلّها
صاحبي من باب ماجا على ألسنة الرواة
ماأطيب مْن الحاجة اللي تجي في حلها
الظروف اللي تحدّك من الاربع جهات
حلّها عند الله .. اللي جدير بـ حلها
والهقاوي حملها آثقل من جبال السرات
لا تعلّقها على اللي ماهو بـ كفوٍ لها
مشكلتك إنك تهقوى .. بدون مبررات
ماتحسب حْساب دق العلوم وجلها
ولّا من بد الشجر والغصون اليانعات
شجرة الزقوم من ينسدح في ظلها ؟
والله إنّي يوم أبدّي على الهرج السكات
تندبل كبدي . . بـ كثر الهروج وقلها
مبتعد عن كل زحمة بشر مجلود ذات
بين ( يا ليت الليالي ) .. ويا لعلّها
وسارحٍ مع ذكرياتٍ قديمة وأمنيات
خايف إن كبدي ع��يها تموت بـ غلها
من تركني حاير البال مهزوز الثبات
لا صمل ؛ يِجه�� على روحي ولا بلّها
التشبث فيه مثل التشبث فالحياة
بس أنا حتى . . حياتي بديت آملها
ما بقى من حبه .. ألا بقايا ذكريات
ودي إنه « راح كله » وأخذها كلها