"أن أسير بقلبٍ غير مُثقَل، غير مضطرب، يدفعهُ اليقين بك، مُحكَم بالسّكينة من عندك، مطمئنّ النّبض، لا يعوَج بالارتياب، ولا يرهقهُ خوفٌ ممّا يجهله، سليم، لا يجفو، لا يحبّ إلا فيك، ولا يبغض إلا من أجلك، رشيدٌ، يعرف أين يخطو، مستهدٍ بهدايتك لا يزيغ."
"الإنسان الذي يحمل الخير في قلبه لا يخاف مما تخبّ�� له الأيّام، قلبه مُتشبعٌ بالسكينة، ينوي الخير، ويقدّم الخير، ويظنّ بالله كلّ الخير، يقينه لا ينفكّ بعدل الله ورحمته، وأنه سيُرضيه ويعوّضه، ولا يمكن لأحدٍ أن يضرّه! مؤمنٌ ما دامت نيّته صافية ومقصده خير؛ فهو من الله بخير وإلى خير!"
سأل جلال الدين الرومي صديقهُ شمس الدين التبريزي:
-كيف تبرد نار النفس ؟
رد عليه: بالاستغناء، استغنِ يا ولدي، فمن ترك ملكْ.
رد الرومي: وماذا عن البشر؟
قال: هم صنفان
من أراد منهم هجرك
وجد في ثُقْب الباب مخرجًا
ومن أراد ودك، ثقب في الصخرة مدخلاً.