ع عرش الجمال أنت المليك الي مثل فرعون
وانا مااااني رسووول له .. عصاة تنقلب حيه
تسلهم ب العيون اللي لو الله ماخلقها عيون
هقيييت ان البحر تحت الرموش يدور الفيه ..
من قسوة اللي حصل في ليلة البارح
أدوّر الشمس مثل مدوّر الفزعه
مدري وش الحاجة اللي ضيّقت صدري
طغت على الإبتسامة وأغرت الدمعه
تصدّق اني من الضيقه ما عاد ادري
هي ليلة السبت ولا ليلة الجمعه؟
العام لي هيبه مثل سالم الزير
واليوم مابين الرجا والقطاعه
شيٍ بقلبي مثل دق المسامير
مايكشفه حتى طبيب الاشاعه
كنت احسب انه ينبت الريش واطير
وتكسرت جنحاني بربع ساعه
مرهق من كثر التعب والمشاوير
جسمي بلا طاقه بليا مناعه
زرعٍ زرعته في يدي راح للغير
وانا خبير وفاهمٍ بالزراعه
قال سعيد المري :
حنّيتك من الكلام الموجِع الجارح
وسكت وأنا ماعاش اللّي يسكتني
وفي رواية آخرى :
ترى سكوتي ماهو إنك على حق
يزبن خطَاك بوجه قدرك وأخليه
رغم قدرتهم على الرد اختاروا السكوت ، لأنهم أجاويد .
صباح الخير اما بعد :
تم إلغاء
« مشينا على كيفك نبي خاطرك ينساح
ندوّر سِعة صدرك . . لو انها تضايقنا »
والآن :
« ما حنا على ضيقتك يا الأجودي دارين
لا صارت بدون أسباب عساك ماترضى »