هذي الفترة من بين كل الفترات مالها شعور محدد، مرات تصحى وأنت نفسك تختفي من الوجود ومرة تصحى وأنت متصالح مع الحياة ومرة تصحى قلقان بدون سبب ومرة ودك يمشي اليوم كله وأنت ساكت.. هذا غير أن أحيانًا ودك تنام ساعات طويلة
جهازك العصبي وقت الصدمة يدخل وضع نجاة ويطفي المشاعر عشان تعدي الموقف
بعدين لما يحس بالأمان، يطلع كل اللي كتمه وهذا اسمه
الصدمة المؤجلة، فجأة يجيك ضيق، بكاء، أو قلق بدون سبب واضح مو ضعف ، هذا جسمك يهضم اللي صار على راحته
And that hit me.
You don’t want to disappear.
You want the heaviness to lift.
You want a break from carrying everything alone.
You want a life that feels less like constant pressure
and more like something you can actually breathe in.
You’re not dangerous.
You’re not dramatic.
الصدق إني أستحي أشيل هم أي شيء بالمستقبل لأني شفت كيف الله عطاني من حيث لا أحتسب ولا أتوقع ولا أسعى ولا أحلم حتى
الله كريم وحسن ظننا بربنا وأقداره لازم يكون أقوى من أي أفكار ثانية
عرفت إني كبرت لما صرت تلقائيًا أذكّر نفسي وقت أواجه مشكلة أو أشيل هم أي شيء بأن كل الهموم/الأحزان ماهي إلا ظلٌ زائل، عَرضٌ عارض ومثلها السعادة والراحة. وخلاص يعني أتقبل الحاصل وأترقّب زواله، وإن ما زال عادي، مافيه شيء أكثر فاعلية من التقبل للتعامل مع مثل هذي المشاعر.