أعوذُ بك ربِّي من أن تطرق يدي بابًا غير بابك، ومن أن تلوذ نفسي إلى مأوى غير مأواك، ومن أن تنكسر عند أحدٍ دونك، وأعوذُ بك من الليالي المُوحشات والأيام العسيرات، ومن السَّخط على قضائك وتدبيرك إذا قضيت، ومن القنوط من رحمتك وحِلمك إذا ما سُدَّت الأرض وضاقت بما رحُبت
الحمدُ لله كثيرًا، كم حفَّنا بلُطفهِ في مكوثنا ومُضيِّنا، ورعانا برعايته في غفلتنا ويقظتنا، وأغدقَ علينا من فضلهِ دون سؤال، كم صرفَ عنَّا من سوءٍ أبصرناه ومكروهٍ خفي عنَّا، كم اجتزنا من عقبةٍ ظننَّا أنَّها نهايتنا ثُمَّ بفضله تجاوزناها ومضينا!.
حشــا والله .. ماينطفي ضيّي وأنا وسط السم��ا قمــره
أ��ابق النفس للعليّا مترفعة عن الوطى .. رفيـعة شان
أعرف إني أجي اللحظة وأجي الموقف وأجي العبـره
وأجي درس العُمر الأصدق.. إذا مريت في إنسان 🤍
اللهم إنا نعوذ بك من فواجع الأقدار ،
وتقلبات الليل والنهار ، ومن فقد الأهل ، ومن حزن القلب ، وحَرقة الشعور ، اللهم لا تفجعنا بمن نحب ، اللهم أحسن خاتمتنا وأجرنا من مَوت الغفلة ، ولا تأخذنا من الدنيا الا وأنت راضٍ عنا يارب
" تلهمني مرونة تحول الأقدار وكيف أن السعي نحو الهدف والغاية ستجني ثماره في ليلةٍ ما , وأن الأحوال لا تدوم وكل أرضٍ يابسة سيرويها المطر في أي لحظة وتخضرّ "