أن يكون المرء
ممتلئاً بنفسه من الداخل
منشغلاً بأحلامه
ولا يعلق قلبه على وعود الاخرين
فينتهي به الطريق
مطمئناً راضياً عن نفسه
وقد أدرك
أن الاكتفاء الداخلي
هو أعضم مايُنال
في مثل قديم يقول " من يفرط
بالجواهر النادرة
يقضي العمر يجمع بالحصى "
لن تعرف فعلاً قيمة الشخص الواضح حتى تُعاشر الإنسان الغامض، لن تعرف قيمة من يهديك التبرير قبل أن تسأل خوفا عليك من تعب الأسئلة لله درّ الواضحين الذين لا يتلونون، ولا يتذبذبون، ولا يميلون مع الرياح
حيث مالت
لأني أرفض اكون محطة عبور ولا أفك شراعي في بحر ما فيه مرسى
تقول أني بارد .. وما فيني شعور وتقول أني من الحجر أقسى
ماني من اللي تمر عليه مرور الكرام ولا اللي تجيه اليو�� وبكره تنسى"