اقراء الحديث وطبقه بجد في حياتك وذكر نفسك دائما راح نعيش في سلام وبركة وحب مع الكل
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه))
.
.
#يوم_الجمعة#حديث_نبوي_صحيح
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحر��ين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
خلاصة القول: إن قصة طالوت تعلمنا أن الطاعة أساس النجاح، وأن الالتزام بأوامر القيادة الصالحة سبب للنصر والتمكين، وأن مخالفة ذلك طريق إلى الضعف والخسارة، فنسأل الله أن يرزقنا حسن الفهم، وصادق الطاعة في المعروف
طاعة وليّ الأمر في ضوء قصة طالوت عليه السلام
تُعدّ طاعة وليّ الأمر من القيم العظيمة التي دعا إليها الإسلام؛ لما فيها من حفظٍ للنظام، وتحقيقٍ للمصلحة العامة، واجتماعٍ للكلمة، ودرءٍ للفتن. وقد قرن الإسلام الطاعة بالطاعة لله ورسوله ووليّ الامر منكم #السعودية
وفي واقعنا المعاصر، نحن أحوج ما نكون إلى استلهام هذا الدرس القرآني؛ فطاعة ولاة الأمر في المعروف، واحترام الأنظمة، والتعاون على البر والتقوى، كلها أسباب لاستقرار المجتمعات وقوتها. وبذلك تتحقق مقاصد الشريعة في حفظ الدين والنفس والوطن، ويعمّ الأمن والرخاء.
@spokesp_moe أ متحدثة #وزارة_التعليم
ماذا عن استبعاد معلمي ومعلمات التعاقد المكاني من حركة #النقل_الخارجي خصوصاً #دفعة44 الذين لم يكونوا على علم مسبق بالعقد المكاني رغم أن نقاطهم كانت الأعلى بينما تم لاحقًا تعيين من هم أقل منهم نقاطاً في المناطق التي كانوا يرغبون بها؟
هل من نية لإعادة النظر؟
@moe_gov_sa هل رفعتم الظُلم عن دفعة 1444هـ وأدخلوا في برنامج فرص بعد الخطأ التطبيقي الذي حدث منكم وبإعترافكم حينما قدموا على الرغبات ولم يعلموا بعدم احقيتهم بالنقل ولم يذكر لهم " عقد مكاني " ..!!
يستاهل... المعلم....
على امتداد أربعة وعشرين عامًا، عشتُ رحلةً ثريةً متنقّلًا بين قاعات التعليم العام ومحراب التعليم الجامعي، أتنقّل من الصفوف الابتدائية إلى مقاعد المتوسطة والثانوية، وصولًا إلى قاعات المحاضرات الجامعية. هذه التجربة الطويلة جعلتني أوقن أن المعلم ليس مجرد ناقل للمعرفة أو منفّذ للمناهج، بل هو قلب نابض في كل مرحلة، وركيزة لا غنى عنها في بناء الإنسان قبل بناء المنهج.
المعلم الحقيقي يتجاوز حدود ال��اجب الوظيفي. في المدارس شاهدتُ زملاء يدفعون من جيوبهم الخاصة لمساعدة طلابٍ معوزين، يلبّون احتياجاتهم في صمت ودون انتظار شكر أو مكافأة. رأيت معلمين يقضون ساعاتٍ إضافية لتقوية طلابهم في اختبار القدرات والتحصيلي، أو لإعدادهم للمسابقات العلمية ومسابقات الإلقاء والخط العربي، أو حتى لتدريب فرق كرة القدم. كل ذلك يتم بدافعٍ واحد: حبّ الوطن والحرص على أن ينجح أبناؤه.
إن من أراد تنمية التعليم وتطويره لا يكفيه برنامج حضوري يضبط الدخول والخروج، فهذه آليات شكلية. ما نحتاجه أعمق وأهم:
إذا أردنا أن نصحح مسار التعليم وننهض به في جميع المجالات، فلا بد من أن ننظر إلى المعلم باعتباره حجر الأساس، ونُشرك في الوقت ذاته جميع مقومات المجتمع المدرسي. فالتعليم الناجح ليس مهمة فرد واحد، بل هو منظومة متكاملة تبدأ بالطالب وتمر بالمعلم والإدارة والأسرة وتنفتح على القطاعين العام والخاص.
الطالب… الأساس الأول
الطالب هو المحور الذي تدور حوله العملية التعليمية.
اسمعوا للطالب وأعطوه حرية اتخاذ قراراته خاصة في المراحل العليا من التعليم.
المعلم… القلب النابض
الطالب بحاجة إلى معلم متمكن من مادته، قادر على إيصال المعلومة بسهولة ووضوح، ومنصف في اختباراته، رحيم بمن لديه قصور، حريص على دعمه. نجاح الطالب في التعلم هو المعيار الحقيقي لجودة التعليم، وهو الذي يحدد أثر كل الجهود. قد تكون اختبارات كفايات المعلمين مهمة في بداية الالتحاق بالمهنة، لكنها بعد خمس أو عشر سنوات تفقد قيمتها إذا لم تُقاس بنتاج الطلاب. المطلوب هو تمكين المعلم، ومنحه الحرية المهنية، وتقدير جهده على أساس أثره الحقيقي في الميدان.
الإدارة المدرسية… الداعم المحوري
الإدارة المدرسية ركيزة أساسية. فهي التي تضبط النظام وتوفر كل ما يح��اجه المعلم، من بيئة تعليمية محفزة إلى موارد تعليمية وتقنية. إدارة فعالة تمنح المعلم الوقت والطاقة للإبداع، وتتيح للطالب بيئة آمنة وملهمة.
الأسرة… شريك لا غنى عنه
لا يقل دور الأسرة أهمية عن دور المدرسة. مشاركة أولياء الأمور في العملية التعليمية ضرورة، فالتواصل المستمر بين البيت والمدرسة يسهم في دعم الطالب، وتكريم عائلة الطالب المتميز يرسخ مفهوم الشراكة ويحفّز الجميع على بذل المزيد.
المجتمع والقطاع الخاص… قوة إضافية
للقطاع الخاص دور مهم في دعم المدارس، سواء عبر شراكات تنموية أو مساهمات جزئية مقابل الاستفادة من مرافق المدرسة. كما أن الجامعات قادرة ع��ى تحريك معاملها وفتحها للمدارس، بما يكسر الجمود النظري ويجعل التعلم عمليًا وتطبيقيًا.
روح التنافس… المحرك الداخلي
زرع روح التنافس بين الطلاب هو المحرك الذاتي الذي يطلق طاقاتهم الداخلية، ويدفعهم نحو الإبداع والتميز، ويخلق بيئة تعليمية نابضة بالحياة.
---
خلاصة القول:
إن تطوير التعليم ليس مجرد تحديث مناهج أو ضبط حضور وانصراف، بل هو مشروع وطني تشترك فيه المدرسة والمعلم والطالب والأسرة والجامعات والقطاع الخاص. حين نضع المعلم في مكانته الحقيقية ونقيس أثره بثمار طلابه، ونفتح أبواب الشراكة المجتمعية، نكون قد وضعنا أول حجر في طريق النهضة التعليمية التي تنعكس على كل مجالات الوطن.
#اليوم_الوطني_عزنا_بطبعنا
#اليوم_الوطني_السعودي_95
#المعلمين٩
#البصمه
#معلم
#معلمة
#تطبيق_حضوري
نعتز بذكرى تأسيس دولتنا المباركة قبل ثلاثة قرون على الأمن والعدل والعقيدة الخالصة، ولازال نهجها راسخاً منذ ذلك الحين، في وطن يتقدم إلى الريادة في مختلف المجالات.