@Historiaarabi بعد بحث بسيط اكتفيت باية من سورة سبأ الاية ١٩: (فقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق ان في ذلك لايات لكل صبارٍ شكور)
من هم الذين جعلهم الله احاديث الدنيا ومزقهم كل ممزق واين كانوا واين اصبحوا؟ انصح بالرجوع للمفسرين
عالم يبتكر قصة بترتيب سور القرآن علموها لأبناءكم .
نجح عالم في ابتكار قصة متكاملة الأركان، مستخدما ترتيب سور القرآن حيث استهدف تسهيل حفظ أسماء السور على المسلمين.
وتقول القصة:
إن رجلا قرأ ( الفاتحة )
قبل ذبْح ( البقرة ) ،
وليقتدي بـ ( آل عمران )
تزوج خير ( النساء ) ،
وبينما هو مع ��هله في ( المائدة ) ضحّى ببعض ( الأَنْعَام )
مراعيا بعض ( الأعراف ) . وأوكل أمر ( الأنفال )
إلى الله ورسولِه معلنًا ( التوبة ) إلى الله أسوة بـ ( يونس ) و ( هود ) و ( يوسف ) –
عليهم السلام – ،
ومع صوت ( الرعد )
قرأ قصة ( إبراهيم )
و ( حِجْر ) ابنه إسماعيل – عليهما السلام –
، وكانت له خلِيّة ( نحْلٍ ) اشتراها في ذكرى
( الإسراء ) والمعراج،
ووضعها في ( كهف ) له،
ثم أمر ابنتَه ( مريم )
وابنَه (طه) أن يقوما عليها ؛ ليقتديا بـ ( الأنبياء )
في العمل والجِد.
ولما جاء موسم ( الحج ) انطلقوا مع ( المؤمنين )
متجهين إلى حيثُ ( النور )
يتلألأ وحيثُ كان يوم ( الفرقان ) –
وكم كتب في ذلك الشعرا�� ) – ، وكانوا في حجهم كـ ( النمل ) نظامًا ،
فسطّروا أروعَ ( قصصِ ) الاتحاد ؛
لئلا يصيبهم الوهن كحال بيت ( العنكبوت ) ،
وجلس إليهم يقص عليهم غلبة ( الروم )
ناصحا لهم – كـ ( لقمان ) مع ابنه –
أن يسجدوا ( سجدة ) شكر لله ، أن هزم ( الأحزاب ) ،
وألا يجحدوا مثل ( سبأ )
نِعَمَ ( فاطرِ ) السماوات والأرض. وصلى بهم تاليًا سورة ( يسٓ ) مستوِين كـ ( الصافّاتِ ) من الملائكة ،
وما ( صاد ) صَيْدًا ؛
إذ لا زال مع ( الزُّمرِ )
في الحرَم داعيًا ( غافر )
الذنبِ الذي ( فُصِّلت )
آياتُ كتابه أن يغفر له وللمؤمنين.
ثم بدأت ( الشورى ) بينهم عن موعد العودة ،
مع الحذر من تأثُّرهم بـ ( زخرفِ ) الدنيا الفانية
كـ ( الدُّخان ) ؛
خوفًا من يومٍ تأتي فيه الأممُ ( جاثيةً ) ،
فمَرُّوا على ( الأحقافِ )
في حضرموت ؛
لذِكْرِ ( محمد ) – صلى الله عليه وآله وأصحابه – لها ولأَمنِها ، وهناك كان ( الفتح ) في التجارة ،
مما جعلهم يبنون لهم ( حُجُراتٍ ) ،
وأسّسوا محالّا أسموها محالّ ( قافْ ) للتجارة ،
فكانت ( ذارياتٍ ) للخير ذروًا ، وكان قبل هذا ( الطّور )
من أطوار حياته كـ ( النّجم ) ، فصار كـ ( القمَر )
يشار إليه بالبنان بفضل ( الرحمن ).
ووقعتْ بعدها ( واقعة )
جعلت حالهم – كما يقال –
على ( الحديد ) ،
فصبرت زوجته ولم تكن ( مجادلة ) ؛
لعلمها أن الله يعوضهم يوم ( الحشر ) إليه ،
وأن الدنيا ( ممتحنَة ) ،
فكانوا كـ ( الصّف )
يوم ( الجمعة ) تجاهَ هذا البلاء مجتنبين صفات ( المنافقين ) ؛ لأن الغُبن الحقيقي غبن يوم ( التغابن ) ،
فكاد ( الطلاق )
يأخذ حُكْمَ ( التحريم ) بينهم ؛ لعمق المودة بينهم ،
فـ ( تبارك ) الذي ألّفَ بينهم
كما ألّفَ بين يونس والـ ( ـنُّون )..
وتذكروا كذلك يومَ ( الحاقّة )
في لقاء الله ذي ( المعارج ) ، فنذروا أنفسهم للدعوة إليه ، واق��دَوا بصبر أيوب و ( نوحٍ ) – عليهما السلام – ،
وتأسّوا بجَلَدِ وحلم المصطفى ؛ حيث وصلت دعوتُه إلى سائر الإنس و ( الجنّ ) ،
بعدأن كان (المزّمّل )و ( المدّثّر ) ،
وهكذا سيشهدُ مقامَهُ يوم ( القيامة )
كلُّ ( إنسان ) ، إذ تفوقُ مكانتُه عند ربه مكانةَ الملائكة ( المرسَلات ) ..
فعَنِ ( النّّبإِ ) العظيم يختلفون ، حتى إذا نزعت ( النازعات ) أرواحَهم ( عبَسَـ ) ـت الوجوه ، وفزعت الخلائق لهول ( التكوير ) و ( الانفطار ) ،
فأين يهرب المكذبون من الكافرين و ( المطففين )
عند ( انشِقاق ) السَّمَاءِ
ذاتِ ( البروجِ )
وذات ( الطّارق )
من ربهم ( الأعلى )
إذ تغشاهم ( الغاشية ) ؟؟
هناك يستبشر الم��اؤون في الظلام لصلاة ( الفجر )
وأهلُ ( البلد )
نيامٌ حتى طلوع ( الشمس ) ، وينعم أهل قيام ( الليل )
وصلاةِ ( الضّحى ) ،
فهنيئًا لهم ( انشراح ) صدورِهم ! ووالذي أقسمَ بـ ( التّين ) ،
وخلق الإنسان من ( علق )
إن أهل ( القَدْر ) يومئذٍ من كانوا على ( بيّنةٍ ) من ربهم ،
فأطاعوه قبل ( زلزلة ) الأَرْضِ ، وضمّروا ( العاديات ) في سَبِيلِ الله
قَبْلَ أن تحل ( القارِعة ) ،
ولم يُلْهِهِم ( التكاثُر ) ،
فكانوا في كلِّ ( عَصْر ) هداةً مهديين ،
لا يلفتون إلى ( الهمزة) اللمزة موكلين الأمر إلى الله –
كما فعل عبد المطلب عند اعتداء أصحاب ( الفيل )
على الكعبة ، وكان سيدًا في ( قُرَيْش ) ،
وما منعوا ( الماعون ) عن أحدٍ ؛ رجاءَ أن يرويهم من نهر ( الكوثر )
يوم يعطش الظالمون
و ( الكافرون ) ،
وتلك حقيقة ( النّصر ) الإلهي للنبي المصطفى وأمتِه ،
في حين يهلك شانؤوه ، ويعقد في جِيدِ مَن آذَتْهُ حبلٌ من ( مسَد ) ،
فاللهم تقبل منا وارزقنا ( الإخلاص )
في القول والعمل يا ربَّ ( الفلَقِ ) و��بَّ ( الناس )
منقول
#النصر_حديث_العالم ✔️
صحفي هلالي(يتوسل) رجل مغربي لتشجيع
فريقه الهلال..في التشجيع شحاذه وفي الممر
الشرفي شحاذه وفي البطولات شحاذه .!!🤪
الشعبية والمحبة لا تشترى بالمال 👍👍👍
أخي حاتم الروقيّ؛
أوّلا: نشكرك لغيرتك على وطنك، وحبّك لأبناء الوطن.
ثانيًا: اللبس الجازانيّ المكوّن من الإزار والقميص نوع من اللباس العربيّ الأصيل، مثل الثوب، وقد لبس النبيّ ﷺ وصحابته الكرام القميص والإزار؛ روى مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله ﷺ إذا دخلت العشر أحيا ليله، وأيقظ أهله، وشدّ المئزر) والإزار هو الذي يُلبس في النصف السفليّ من الجسد. و في حديث الإسبال الذي رواه البخاريّ أنّ أبا بكر رضي الله عنه قال: (يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ إزَارِي يَسْقُطُ مِن أحَدِ شِقَّيْهِ؟ قالَ: إنَّكَ لَسْتَ منهمْ) أي: لست من أهل الإسبال المحرّم. وكان الإزار ينزل عن جسده رضي الله عنه لأنّه كان خصره نحيلا، فينجرد الإزار منه وينزل طرفه على الأرض. وقد يُسمّى الجبّة، ولبسه العرب كلّهم بلا استثناء.
وإذا ذهبت إلى الحجّ والعمرة -ياحاتم- وجب عليك أن تلبس الإزار الذي يلبسه أهل جازان وتهامة.
فلماذا تسخر من لباس عربيّ أصيل؟!
ثالثا: اللباس العربيّ الآخر وهو الثوب والمشلح والعمامة يلبسه الإيرانيّون اليوم فهل نحكم على أنفسنا بأنّنا إيرانيّون؟!
رابعًا: إكليل الزهور الذي يوضع على رؤوس أهل جازان لبسه العرب قديمًا ملوكهم وعامتهم كما كانوا يعتمّون بالعمامة، وقد وُجد في الفاو من منطقة نجد آثار لتلك الأكاليل. وهو مثل العمامة المكوّرة على الرأس، ومثل العصابة التي تُربط فوق العمامة إلّا أنّ هذه العصابة مصنوعة من الروائح العطريّة الجميلة.
خامسًا: لبس الإزار "الفوطة" يلب��ه غالبًا أهل المناطق الساحليّة، أو التهاميّة، فتجده في جدّة، وتجده في المنطقة الشرقيّة، وتجده في الخليج.
سادسًا: كان من العرب من يلبس جلد الشاة وهو لبس مقزّز حقّا وإذا تعرّق الجسد ظهرت منه رائحة كريهة مقزّزة، وممّن لبسه في ال��اهليّة أحد سادة العرب وحلمائهم معن بن زائدة الشيبانيّ الربعيّ الوائليّ، وقد ذكّره الشاعر بذلك فقال:
أتذكرُ إذ لحافك جلد شاةٍ وإذ نعلاكَ من جلد البعيرِ
فقال له معن: نعم أتذكر ذلك، ولا أنساه، والحمد لله.
سابعًا: أنت -ياحاتم-صورتك في تويتر تلبس اللبس الإفرنجيّ، البنطلون والقميص، وهو ليس من الزيّ العربيّ، ولا نراك تلبس ثوب أبيك وعمامة جدّك. فهل نحكم عليك أنّك مثل النصارى الذين اخترعوا هذا اللباس؟!
ثامنًا: شكرًا لأهل جازان والريث -خاصّة- الذين مازلوا يحافظون على هذا التراث العربيّ العريق ويعتزّون به.
وأخيرًا؛ فإنّ الرجل بآدابه لا بزيّه وثيابه، وفّقك الل��.!
تم مساء الأمس تكريم الأخ العزيز الدكتور محمد بن علي الحداوي @Dr_alhadawi في مدينة مسقط من وزارء #الخدمة_المدنية في #مجلس_التعاون لدول #الخليج_العربي وذلك اعترافا بجهوده في مجال الخدمة المدنية..
أبو الهيثم شغل مناصب عديده ومنها أمين مجلس الخدمة المدنية وعضو لجنة البت في لوائح الخدمة المدنية ويتولى في هيئة الخبراء بمجلس الوزراء الأشراف على إعداد ومراجعة أغلب أنظمة الخدمة المدنية ولوائحها.
مبارك لكم أبا الهيثم هذا التكريم المستحق وإلى مزيد من التميز والإبداع.
🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷