سبب قداسة القديسة رفقا ما كان "الألم" بحد ذاتو.
سبب قداستها هي بالنفسية يللي عاشت فيها هالألم.
الحكيم بالغلط قبعلها عينها...
بكل سلام قالتلن: "دفعولو اجرتو"
خلي حدا مش يقبعلنا عينّا، خلي حدا يقلنا كلمة تزعجنا، كيف بتكون ردّة فعلنا؟
في مثل هذا اليوم :
القوّات اللبنانيّة تسلّم درويش محمود صغير (مواليد خيزران جنوب لبنان) إلى القضاء اللبناني لاستجوابه. درويش هو منفّذ مجزرة سدّ البوشريّة في المتن بالسيارة المفخّخة، التي أودت بحياة ٣١ شخصاً عام ١٩٨٥.
ناشطو الصالونات المقيمون في واشنطن، سواء كانوا ممولين من مراكز أبحاث أو يختبئون خلف منظمات أنشأوها لأنفسهم، عليهم أن يتوقفوا عن إعطاء الدروس للبنانيين.
فهم لا يعيشون في لبنان، ولا يدفعون أي ثمن، ولا يواجهون أي خطر، وقد أصبحوا بعيدين تماماً عن واقع الأرض. ومع ذلك، يتصرفون وكأن من حقهم أن يحددوا لمن يواجهون هيمنة حزب الله في الداخل كيف يتحركون وماذا يفعلون.
المعارضون الحقيقيون في لبنان لهم وجوه معروفة، وعناوين معروفة، وعائلات مكشوفة، وأحياناً أهداف مرسومة على ظهورهم.
على السيد حرب ومن معه أن يتعلموا شيئاً من التواضع. وإن عجزوا، فالصمت أكرم لهم.
الى كل من هلّل لسقوط قانون استقلالية القضاء، أذكّر انه لو لم يطعن به لكان مجلس القضاء اليوم هو من يقرّر تعيين مدعي عام التمييز من خلال لائحة من ثلاثة اسماء يرفعها الى الحكومة الملزمة باختيار واحد منها حصراً. لا كما هو حاصل اليوم من تخبط وزبائنية وبيع وشراء بين المراجع العليا.
على مدى ٨ سنوات، كل محاولات الاصلاح التي قمت بها مع مجموعة قل��لة من النواب اصطدمت بجدران الدولة العميقة.
الدولة العميقة التي تحاصر كل من يقف بوجهها.
13/4/1975 تاريخٌ جريء. قد يكون ذكرى للبعض، لكنه بالنسبة إلينا تاريخ بحد ذاته. دافعنا 15 عامًا عن أرضنا، وما زلنا نحمي الـ10452 كم التي ورثناها. تخلّينا عن سلاحنا ثقةً بالدولة، و سنبقى صامدين في هذه الأراضي المقدسة لأن "لا انت ولا الأكبر منك بخوفنا".#بشير_الجميل#لبنان
كتب @BecharaGerges
السلام مع إسرائيل هو الكلمة الأكثر إثارة للرعب في السياسة اللبنانية، ليس لأنه يهدد لبنان، بل لأنه يهدد كل فصيل بنى إمبراطوريته على الغياب الدائم لهذا السلام.
لقد راقبت هذا البلد لعقود، وسأقول ما ��ا يملك أحد على المنابر الجرأة لقوله: من يعارضون السلام لا يحمون لبنان؛ بل يحمون أهميتهم الخاصة. لا يمكن لحزب الله أن يوجد من دون “عدو” على الأبواب. ولا تستطيع إيران تبرير ممرها إلى البحر المتوسط من دون جبهة لا تُغلق أبداً. وكل زعيم حرب تحوّل إلى رجل دولة، وغسل ماضيه الميليشيوي بمستقبل حكومي، يحتاج إلى عدم الاستقرار الدائم كما يحتاج الطفيلي إلى مضيف.
لهذا يفضّلون الموت على السلام. ليس موت اللبنانيين، الذي لم يكلّفهم ليلة أرق واحدة، بل موت النظام الذي يغذّيهم. شاهد المسيحيون رئاستهم تُفرَّغ وتتحول إلى ختم مطاطي يُصدر من الضاحية. وشاهد السنّة اغتيال رفيق الحريري وإجبار ورثته السياسيين على التعايش مع بنية اغتياله. وشاهد الدروز تقلّص استقلاليتهم إلى مكالمة هاتفية من مُشغّل. كل طائفة خارج مدار ��زب الله تعيش تحت احتلال غير مُعلن مُقنَّع بوحدة وطنية، وغياب السلام هو القفل على القفص.
ستون عاماً من الرفض لم تحرّر متراً واحداً، ولم تبنِ محطة كهرباء واحدة، ولم تؤمّن مستقبلاً. بل دفنت مئتي ألف إنسان، وأفلست بلداً، ونفت جيلاً، وسلّمت السيطرة الاستراتيجية الكاملة لميليشيا تجيب على طهران وتسمّي ذلك سيادة.
من لا يزال يدافع عن هذا ليس وطنياً. إما أنه عنصرٌ عامل، أو رهينة تكيّفت مع أسرها حتى ظنّت السجّان حارساً.
لهذا، السلام ليس مجرد موقف دبلوماسي؛ إنه الفعل الوحيد القادر على إسقاط كامل بنية الأسر اللبناني. في اللحظة التي يختفي فيها مبرّر الحرب، يفقد حزب الله حق النقض، وتفقد إيران آخر موطئ أيديولوجي لها على المتوسط، ويُجبر كل فاعل سياسي في بيروت على الوقوف عارياً، مجرداً من الصراع الذي اختبأ خلفه نصف قرن.
وعندها فقط، يمكن للبنانيين أن يخوضوا النقاش الذي خُنق منذ الطائف: كيف يجب أن يكون شكل هذا البلد عندما لا يضع أحد سلاحاً على الطاولة؟ ربما يكون فدرالياً. ربما يكون تقسيماً. وربما نموذجاً لم يُكتب بعد. لكن هذا النقاش مستحيل ما دام فصيلٌ مسلّح يملك حقاً دائماً في تجاوز كل الطوائف باسم مقاومة لا تقاوم شيئاً سوى بقاء لبنان نفسه.
المعارضون للسلام يدركون ذلك تماماً. يعرفون أن اليوم الذي يوقّع فيه لبنان هو يوم موت أسطورتهم التشغيلية. لذلك سيحاربونه بكل ما لديهم: الذنب الديني، العار القومي، الخوف الطائفي. لأن السلام لا ينهي فقط نزاعاً مع إسرائيل؛ بل يبدأ محاسبتهم هم. وهم يفضّلون دفن جيلٍ آخر على مواجهة تلك المحاسبة.
كفى. غياب السلام كلّف لبنان كل شيء تقريباً، إلا نبضه الأخير، والرجال الذين تسببوا بذلك يطلبون الآن مزيداً من الوقت. لقد مُنحوا قرناً. والجواب هو: لا.
بقرّر يفوت بالحرب و ينتحر و بيتخبّى بين المدنيين و بموّت معو الأبرياء
بيحكي بالعيش المشترك و هوي أكتر مين كرّه العالم العيش معو
بالنهاية يللي بواجه كرمال يبني الدولة بيربح الدولة
و يللي بيكون إرهابي ما بيكون بيفرق بشي عن داعش
الشهيد #بيار_معوّض بيسوى ولاية الفقيه كلّها!
أفعى المخابرات السورية، والملقب "بالحمار" في سيارة ميشال سماحة، باعتراف واضح مسجل ومدموغ بصوته المألوف في رسائل التهديد، لم يخرج بعد من عقده الدفينة وتلفيقاته.
مفبرك ملف سيدة النجاة بشهادات عابرة للقرن العشرين، ومفجّر المؤمنين في الكنائس لاتهام القوات اللبنانية ما زال يلعب بعبواته الصوتية التي تنفجر فتنة، يشكو منها محوره لغرابة الصدف، وهي لم تخرج سوى من أفواه أشباهه.
العبوات لا يلهو بها الآمنون في منازلهم. العبوات مذيلة بتوقيع إدارتك ا��حكيمة في الأمن العام، وشوفرتك لصحاف النظام السوري ميشال سماحة.
تفه. بئس وطن يتمثل بنوائب من هذا القبيل
الى وزارة الخارجية الإيرانية: إن مخالفة قرارات الحكومة اللبنانية ليست بطولة.
إن تخطي القوانين لم يُحتسب يوما إنجازا. إن قرار الحكومة الإيرانية إبقاء سفيرها في لبنان ��لى الرغم من قرار الحكومة اللبنانية الطلب منه مغادرة الأراضي اللبنانية، لهو قمّة الازدراء بالقوانين الدولية وأصول التعاطي بين الدول.
وفي الاحوال كافة، لقد أمضينا العقود الأربعة الأخيرة من حياتنا الوطنية في هذا الأمر الواقع، وسنعمل بالتأكيد كل ما في وسعنا للخروج منه بأسرع وقت ممكن.
والسلام..
إن ما حدث في بلدة القليعة على حدودنا الجنوبية اليوم غير مقبول إطلاقاً، إذ إن عناصر من "حزب الله" تسللوا إلى البلدة، ما تسبب بغارات إسرائيلية عليها أدت إلى الخراب والدمار وإلى استشهاد كاهن الرعية الأب بيار الراعي.
إن أهالي القليعة، كما أهالي بلدات وقرى أخرى في الجنوب، لا يريدون أن تُدمَّر بلداتهم وأن يُستشهد أبناؤهم لتصحيح موازين القوى بين أميركا وإيران. لقد طلب أهالي هذه القرى مرات عدة، وعبر عدد من المرجعيات، من الجيش اللبناني عدم السماح لعناصر مسلحة غير شرعية بالدخول إلى هذه القرى، خصوصاً بعد قرار مجلس الوزراء الأخير في 2 آذار 2026، ولكن حتى اللحظ�� لم يقم الجيش بما عليه، وأكبر دليل على ذلك ما حصل اليوم في القليعة.
إن الجيش اللبناني مدعو إلى الحفاظ على البلدات والقرى اللبنانية التي تريد الحفاظ على نفسها، ولا يرغب أهلها في الانجرار إلى حرب عبثية لا مصلحة للبنان ولا للبنانيين فيها.
أتوجه إلى فخامة رئيس الجمهورية، وإلى رئيس الحكومة ووزير الدفاع، كي يطلبوا من الجيش اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المواطنين ال��ين يعتبرون أنفسهم في كنف دولة تحميهم.
@newsalist لم يكن يليق بالمرشد الإيراني علي خامنئي إل�� أن ينتهي مقتولًا.
تحت قيادته، سقط أبرز رجالات “محور المقاومة” واحدًا تلو الآخر: من قاسم سليماني، إلى حسن نصرالله، وصولًا إلى يحيى السنوار. مسارٌ واحد جمعهم: التشدد حتى النهاية، والموت في قلب المواجهة.
لا يجوز لوزير في الحكومة ان يبرم معاهدة ترسيم حدود بحرية مع قبرص لعدم صلاحيته.
الخطأ نفسه يتكرّر مرّة أخرى، ومبدأ فصل السلطات، وهو ركيزة النظام الديمقراطي، يتعرّض للطعن المتكرّر من قبل المسؤولين.
بحسب المادة 52 من الدستور أي اتفاق او بروتوكول تبرمه الدولة اللبنانية مع دولة أخرى وين��وي على شروط تتعلق بمالية الدولة، لا يكون نافذاً الا بعد موافقة مجلس النواب.
ان توقيع وزير الأشغال او حتى الحكومة مجتمعةً على معاهدة الترسيم البحري مع قبرصه دون عرضها على مجلس النواب للتصديق، هو مخالفة دستورية جسيمة، قابلة للطعن امام القضاء المختص.
الخلاصة: مجلس النواب يعرقل اقرار مشروع تعديل قانون الانتخابات المرسل من الحكومة بصيغة المعجلّ، والأخيرة تتجاهل مجلس النواب وتصادر صلاحيته في التصديق على الاتفاقيات الدولية.
انه التعادل السلبي بأبشع صوره.
هيثم علي طبطبائي من والد إيراني وأم لبنانية. هل يملك الجنسية اللبنانية كي يكون عنصرا في حزب الله؟ وإذا كان يحظى بهذه الجنسية فالمشكلة أكبر. في عهد من؟ لأن القانون اللبناني يمنع الأم من إعطاء الجنسية لأولادها ولزوجها.
وإذا كان لا يحملها، يعني: قيادة الحزب ما زالت بأركانها إيرانية.
أشاد الرئيس ترمب بنظيره الشرع بعد محادثات غير مسبوقة مع أوّل رئيس سوري يزور البيت الأبيض، وقال: "إن الماضي القتالي للشرع سيساعده في إعادة إعمار بلده. إنه قائد قوي جدا. يتحدث الناس عن قساوة ماضيه، كلنا كان ماضينا قاسيا. وأعتقد صراحة أنه لن تكون لديك فرصة إن لم يكن ماضيك قاسيا".