من الجزء الثالث والأخير..
لماذا تصر الأغلبية من نخب الشمال السياسية وحتى الدينية على ان الوحدة مع الجنوب خط احمر ؟! وانها مسالة غير قابلة للنقاش؟ حتى وصل الأمر ببعضهم الى التهديد علنا بأنه سينظم إلى الحوثي اذا شعر ان الجنوب سينفصل ؟!
ولماذا تتجاهل هذه النخب ماتراه أمامها من رفض شعب الجنوب للوحدة ..
ولماذا لا تفهم ان فرض الوحدة بالقوة العسكرية او حتى السياسية لن تحقق امنا ولا استقرار ..
وهل تعتقد هذه النخب ان شعب الجنوب ضعيف ولن يدافع عن نفسه وعن حقه المشروع في استعادةدولته ؟!
My piece on what happened in #Yemen and #SouthYemen over the new year, published in #MiddleEastReport right before the situation escalated provides a background to current events in the Red Sea, Saudi Arabia and Yemen.
https://t.co/QAEzqqR9cK
The "Houthis have nothing to do with Iran" gaslighting has finally hit a wall of reality.
Today's spectacle for Khamenei is the output of a decade spent forcing a Khomeinist worldview onto the Zaidi heartland. This isn't popular will, it’s ideological enclosure. Yemenis, including in Houthi areas and in this square, are terrified of the blowback from Houthi recklessness and IRGC dictation. There's nothing here but coercion.
BREAKING:
Huge crowds of protesters are out on the streets of Radfan in Yemen, chanting President Al-Zubaidi’s name.
They took to the streets to show their support for the Southern Transitional Council and an independent South Arabian state
A massive public demonstration in support of the Southern Transitional Council in Radfan, Lahj Governorate.
"We came to Radfan in response to the call for steadfastness and in fulfillment of the martyrs' will."
"There is no legitimacy except for that of the Southerners, and the Transitional Council represents us."
"We expect Al-Zubaidi to appear as soon as possible to lead the next phase."
لا يمكن محو جنوب اليمن
شمال اليمن وجنوبه كيانان مختلفان جذريًا برؤيتين لا يمكن التوفيق بينهما، بغضّ النظر عمّا تريده السعودي.
مايكل روبن/ ١١ يناير ٢٠٢٦
مرصد منتدئ الشرق ا��أوسط/ واشنطن
في الثاني من يوليو/تموز 1979، اعتلى الرئيس العراقي صدام حسين منصة الخطابة أمام جمهور من كبار أعضاء حزب البعث. كان المسؤولون العراقيون قد حضروا الاجتماع على أساس أنه لقاء اعتيادي لمناقشة شؤون الحزب، لكنه لم يكن كذلك على الإطلاق. فبقصد ترسيخ سلطته وسحق أي معارضة، حقيقية كانت أم متخيلة، أعلن صدام أنه كشف مؤامرة تستهدفه وتستهدف أجندته، يقف وراءها أشخاص يجلسون أمامه في القاعة نفسها. ثم شرع في تلاوة أسماء ثمانيةٍ وستين مسؤولاً كان قد حسم مسبقاً مصيرهم بالتعذيب والإعدام.
لم يختلف المؤتمر السعودي الأخير لليمنيين كثيراً عن ذلك المشهد. فعلى الرغم من أن رشاد العليمي، ��زير الداخلية اليمني السابق في عهد دكتاتورية علي عبد الله صالح، هو من دعا إلى الاجتماع نظرياً، الا أنه لا يعدو كونه حاكماً على شاكلة “حكومة فيشي الفاشية في فرنسا”. إذ إن مصدر شرعيته الوحيد هو تعيينه من قبل المملكة العربية السعودية، كما أنه يقيم في الرياض لا في اليمن.
أثار تقدم قوات عيدروس الزبيدي إلى محافظتي حضرموت والمهرة غضب السعوديين، إذ كانت هاتان المنطقتان، في السابق، بيئة متساهلة مع تهريب السلاح وتسلل الجماعات الإرهابية.
وبفعل التغيرات المتسارعة على الأرض، أمرت السلطات السعودية العليمي بالدعوة إلى الاجتماع. ففي تلك المرحلة، لم تكن هناك سوى قوتين قادرتين فعلياً على إدارة الأراضي ومكافحة تهريب السلاح والإرهاب: المجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة عيدروس الزبيدي ومقره عدن، وقوات المقاومة الوطنية ��قيادة طارق صالح ومقرها المخا. وكان استياء الرياض نابعاً من تمدد قوات الزبيدي في حضرموت والمهرة، حيث أسهم تداخل الولاءات القبلية المحلية، إلى جانب التنظيم الإخواني المدعوم سعودياً، في تسهيل مسارات تهريب السلاح وتغلغل الإرهاب. وفيما ظل ميناء الحديدة على البحر الأحمر المنفذ الرئيس لإمدادات الحوثيين، كانت جماعة الإخوان وبعض القبائل في حضرموت تمد مأرب بالسلاح عبر طرق تهريب تقليدية، فيما تواصلت محاولات الحوثيين المستمرة للسيطرة على حقول النفط هناك.
وكما هو الحال في السودان وليبيا وسوريا، يبدو أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أقل انشغالاً بالوقائع الميدا��ية، وأكثر تركيزاً على تنافسه مع رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد. فهو يفضل، على ما يبدو، أن يبقى اليمن بؤرة للفشل والإرهاب، على أن يرى أي قوة مدعومة من الإمارات تتفوق على أدواته الخاصة، بغضّ النظر عن حقيقة أن أبوظبي ترعى قوى متجذرة في الواقع المحلي وقادرة على الحكم، بينما تخلّف السعودية وراءها كيانات موجودة على الورق أكثر مما هي فاعلة على الأرض.
وعندما وصل أعضاء المجلس الانتقالي الجنوبي إلى الاجتماع، صادرت السلطات السعودية هواتفهم، واعتدت بالضرب على عدد منهم، وطالبتهم بالموافقة على حلّ تنظيمهم. وتحت الإكراه، وافق الحاضرون، في حين رفض الأعضاء الذين لم يشاركوا في مؤتمر “التشاور” السعودي هذا النوع من دبلوماسية “المسدس المصوّب إلى الرأس”. انهم يخشون أن يتكرر سيناريو احتجاز وتعذيب خصوم محمد بن سلمان في فندق “ريتز كارلتون” بالرياض، أو حتى مشهد مؤتمر البعث عام 1979.
وفي الوقت الذي تحتفي فيه السلطات السعودية بما تعتبره انتصاراً، وتسخر الجيوش الإلكترونية الممولة سعودياً من الجنوبيين ومن دولة الإمارات، وربما، من خلف الكواليس، تحظى هذه السياسات بتشجيع من وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة الخارجية البريطانية ووزارة الخارجية العُمانية، تسعى الرياض عملياً إلى بناء سياسة تتجاهل حقائق اليمن. ويبدو أن محمد بن سلمان وفريقه لا يدركون أن ناطحة سحاب تُبنى على أسس نخرتها الأرضة لا بد أن تنهار.
خرج الجنوبيون في تظاهرات احتجاجاً على السعودية، وقوات “درع الوطن” التابعة لها، وعلى جماعة الإخوان المسلمين التي بات محمد بن سلمان يروّج لها.
وفي نفس الوقت سيطرت قوات “درع الوطن”، الممولة والمدربة سعودياً، على المكلا، وتولت إدارة مطار سقطرى، ودخلت عدن على وقع غارات نفذتها طائرات يقودها طيارون سعوديون، وبمساندة مروحيات سعودية. وربما توقعت هذه القوات استقبالاً بطولياً، لكن ذلك لم يحدث. إذ خرج الجنوبيون في مسيرات احتجاجية، رافعين علم الج��وب، ومرددين هتافات مؤيدة للزبيدي، الذي يُعتقد أنه غادر عبر أرض الصومال ثم الصومال إلى دولة الإمارات.
ولعل “خطيئة” الزبيدي في نظر السعودية كانت دعوته إلى استفتاء شعبي يخضع لإشراف دولي لتحديد مستقبل جنوب اليمن. فالسعوديون، على غرار وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة الخارجية البريطانية، يكررون شعار “فوائد الوحدة اليمنية” كتعوي��ة سياسية، رغم أن الوقائع تشير إلى أن ضم الجنوب قسراً كان مصدراً دائماً لعدم الاستقرار.
لقد ظلّت عدن وجنوب اليمن عموماً منفصلين عن صنعاء والداخل اليمني لما يقرب من قرنين. ولم يحدث الاندماج بين الشمال والجنوب إلا في عام 1990. وكانت تلك، بحسب الوصف، “زيجة جحيمية”، سعى قادة الجنوب إلى إنهائها عام 1994، ما أدى إلى حرب أهلية قصيرة انتهت بإجبار الجنوب على البقاء في اتحاد غير مرغوب فيه. وحتى الشماليون أقرّوا بذلك. ففي أول زيارة لي إلى اليمن عام 1995، كانت المدافع المضادة للطائرات وقطع المدفعية لا تزال موجهة نحو الجنوب. وعندما سألت اليمنيين عن السبب، أجابوا: “لماذا ننقلها ونحن سنحتاجها مجدداً؟”. ومع ذلك، لم يوقف نفي قادة الجنوب قسراً إصرارهم المستميت لاستعادة دولتهم. وحين أسهم العجز السعودي في صعود الحوثيين وسيطرتهم على صنعاء، كانت قوات الزبيدي الجنوبية هي من حررت عدن من الحوثيين ومن تنظيم القاعدة في ��زيرة العرب.
للتاريخ والثقافة وزنٌ لا يمكن تجاهله. فالإمامة، سلف الحوثيين اليوم، سيطرت تاريخياً على الداخل اليمني، بينما عمل البريطانيون على تحديث الجنوب ودمجه بالعالم الغربي. كما أسهمت التجارة والسفر في انفتاح الجنوب، وهو نمط شائع في المنطقة: فجدة أكثر تسامحاً من الرياض، والبصرة أكثر انفتاحاً من بغداد، والإسكندرية كانت أكثر ارتباطاً بالغرب من القاهرة قبل حملة نابليون، وينطبق الأمر ذاته على دبي وأبوظبي والدوحة ومسقط والمنامة.
ويتجلى هذا النمط في جنوب اليمن بصورة أكثر حدة. ففي حين يسعى الحوثيون والسعوديون إلى قمع التنوع المذهبي، يتحدث الجنوبيون علناً ��ن مملكة حمير اليهودية السابقة للإسلام، التي تداخلت أراضيها مع جنوب اليمن. ويصف بعض الجنوبيين أنفسهم بأنهم هنود، إذ هاجروا إلى الجنوب خلال الحقبة البريطانية وبقوا فيه.
ورغم أن جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، المدعومة سوفياتياً، عزلت الجنوب عن العالم وعن شمال اليمن، فإنها تركت بصمة عميقة في ��قافته. فقد عزز النظام الماركسي آنذاك التعليم وحقوق المرأة، ولم يقضِ على البنية القبلية، لكنه قلّل من مركزيتها. واليوم، بات شمال اليمن وجنوبه دولتين مختلفتين جذرياً برؤيتين متناقضتين لا يمكن التوفيق بينهما. وإذا كانت عقود من التطور السياسي لم تمحُ هذا الاختلاف، فإن انقلاب محمد بن سلمان لن يفعل ذلك. بل إن محاولات علي عبد الله صالح وغيرها لقمع الجنوب لم تؤدِ إلا إلى ترسيخ الهوية الجنوبية.
إن المطالب الجنوبية لم تكن بالضرورة معادية للمصالح السعودية، إلا إذا كان محمد بن سلمان يقرّ ضمناً بأن السيطرة السعودية على مناطق كانت مستقلة سابقاً، مثل الحجاز، أقل متانة ��ما تبدو عليه.
غير أن اليمن لا ينبغي أن يدفع ثمن هواجس السعودية الخاصة. فعندما انسحب البريطانيون، سعوا إلى ترك “اتحاد الجنوب العربي” إطاراً جامعاً لمجموعة من الإمارات والمشيخات، على غرار اتحاد الإمارات العربية المتحدة. ومع استمرار مطالبة حضرموت بالحكم الذاتي، ورفض عدن للهيمنة السعودية، يظل نموذج “الجنوب العربي” هو الصيغة الوحيدة القادرة على إعادة تركيب ما تحطم. ويبقى السؤال الوحيد: كم من اليمنيين والسعوديين يجب أن يسقطوا قبل أن يدرك محمد بن سلمان هذه الحقيقة؟
A welcome statement by the Southern Dialogue Team to hold the #South_South conference in Aden rather than in Riyadh #south_arabia
https://t.co/228Fw1BcNQ
من محمد بن نايف إلى الريتز إلى عيدروس الزُبيدي: خيانة واحدة بوجوه متعددة
من يظن أن ما جرى لمحمد بن نايف كان حادثة استثنائية، أو أن ما حدث في فندق الريتز كارلتون “حملة مكافحة فساد”، أو أن الخلاف مع المجلس الانتقالي الجنوبي مجرد “تباين سياسي”، فهو واهم.
الحقيقة أبسط وأخطر: نحن أمام عقلية حكم واحدة، قائمة على الغدر، الإقصاء، وكسر الحلفاء بعد استنفادهم.
أولًا: محمد بن نايف… كسر العمود الفقري لل��ولة
إقصاء محمد بن نايف لم يكن مجرد تغيير ولي عهد، بل كان إعدامًا سياسيًا لرجل الدولة الأقوى داخل النظام. الرجل الذي حمى المملكة أمنيًا، وأدار أخطر الملفات، انتهى معزولًا، محاصرًا، ومجردًا من كل شيء.
منذ تلك اللحظة، كان واضحًا أن:
لا مكان للشراكة
لا قيمة للتاريخ
لا خطوط حمراء داخل العائلة
ومن هنا بدأ الانحدار.
ثانيًا: الريتز كارلتون… ليلة ذبح الأمراء
ما حدث في الريتز لم يكن “محاسبة”، بل عملية إذلال جماعي غير مسبوقة في تاريخ آل سعود.
أمراء، وزراء، ورجال دولة، جرى احتجازهم، ابتزازهم، وتجريدهم من أموالهم تحت تهديد السجن والتشهير.
لكن الاستهداف الأخطر ك��ن أبناء الملك عبدالله تحديدًا:
متعب بن عبدالله أُقصي وأُهين
تم تفكيك جناح الملك عبدالله بالكامل
جرى مسح أي توازن داخل الأسرة
الرسالة كانت واضحة:
لا مكان إلا لخط واحد… خط محمد بن سلمان.
ومن يغدر بابن عمه وولي عهده، لن يتردد في كسر إخوة الأمس.
ثالثًا: نفس العقلية خارج القصر… الجنوب نموذجًا
هذه العقلية نفسها نُقلت حرفيًا إلى الخارج، وتحديدًا إلى الجنوب، حيث تعامل محمد بن سلمان مع المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزُبيدي بنفس المنهج:
استخدم الجنوب كجبهة
استخدم قواته كحاجز
ثم… انقلب عليهم.
عيدروس الزُبيدي: الحليف الذي صار عبئًا
عيدروس الزُبيدي لم يكن خصمًا للسعودية، بل كان:
شريكًا ميدانيًا
حليفًا في مواجهة الحوثي
عامل استقرار في الجنوب
لكن بمجرد أن أصبح المجلس الانتقالي رقمًا صعبًا لا يمكن التحكم به، بدأ مسلسل الغدر:
تهميش سياسي
حصار اقتصادي
��حاولات شق الصف
فتح المجال لقوى معادية للجنوب
تمامًا كما فُعل مع محمد بن نايف:
حين تنتهي الحاجة… يبدأ الإقصاء.
من الريتز إلى عدن: السياسة نفسها
الربط هنا ليس عاطفيًا بل واقعيًا:
محمد بن نايف أُقصي لأنه كان قويًا
أبناء الملك عبدالله كُسروا لأنهم يمثلون توازنًا
عيدروس الزُبيدي استُهدف لأنه يملك قرارًا مستقلًا
القاسم المشترك؟
محمد بن سلمان لا يقبل شريكًا… بل تابعًا فقط.
ومن يغدر في الداخل… يغدر في الخارج
ما جرى داخل القصر انعكس حرفيًا على اليمن والجنوب.
الدولة التي تُدار بالغدر، لا تنتج تحالفات مستقرة، بل تحالفات مؤقتة تنتهي بالخيانة.
ومن يتأمل المسار من:
محمد بن نايف
إلى الريتز
إلى الجنوب
سيفهم أن المشكلة ليست أشخاصًا، بل نظام حكم قائم على كسر الجميع ليبقى واحد.
الغدر قد يراكم السلطة، لكنه لا يصنع احترامًا، ولا يبني دولة، ولا يحفظ حليفًا.
والتاريخ يعلّمنا درسًا واحدًا لا يتغير:
من خان أقرب الناس إليه، لن يكون أمينًا على أحد.
✍️العقيد شاخوف حضرموت
#اسد_اليافعي
#العدوان_السعودي_على_الجنوب
#سود_الله_وجه_الخيانة
#سود_الله_وجه_بن_سلمان
#محاولة_السعوديه_اغتيال_الزبيدي
#مخطط_السعوديه_لاغتيال_الزبيدي
إعلان حل المجلس الانتقالي الجنوبي الصادر اليوم من الرياض ... يعيد إلى أذهاننا تصرف مماثل اقدمت عليه المخابرات المصرية في 13 يناير 1966 لاجبار عدد من قيادات الجبهة القومية الموضوعين حينها تحت الإقامة الجبرية بالاعلان عن حل الجبهة القومية وتشكيل واعلان جبهة التحرير.
غير إن قيادات الجبهة القومية داخل الجنوب رفضت هذا الاجراء التعسفي المصري وتمسكت ببقاء الجبهة القومية والعمل تحت قيادتها.
تسبب الاجراء المصري في نشوب حرب أهلية في الجنوب بين الجبهتين حتى تم حسم الصراع لصالح الجبهة القومية التي جلست على طاولة مفاوضات مع الوفد البريطاني في جنيف أواخر نوفمبر 1967 الذي تمخض عنه إعلان استقلال الجنوب واشهار دولته في 30 نوفمبر 1967م.
إيراد هذه ��لمعلومة فقط من باب التذكير بعبر التاربخ.
عاجل
تفاصيل الأحداث تكشف عن احتمال فصل الإنترنت والاتصالات خلال الساعات أو الأيام القادمة على عموم #الجنوب_العربي لتهيئة الساحة لمخطط إعلامي بهدف تمكين بعض القنوات الفضائية من بث مزاعم مختلقة وادعاءات كاذبة أمام الرأي العام العالمي، والترويج لهزيمة وهمية للجنوب.
ندعو أبناء #الجنوب إلى التحلي بالوعي والحذر من العدو وأدواته، وتجنب التفاعل مع الأخبار الكاذبة والمضللة، والتنبه لأي محاولات اختراق أو تضليل.
ماضون في الدفاع عن الوطن، وبقوة لا تقهر تُفشل كل المخططات، ومن ينهب أو يسرق لن يفلت من المساءلة والسجن قريباً.
#صلاح_العيفري
#الشرعيه_شرعيه_الشعب_الجنوبي
Saudi Arabia shows who is in charge in #Yemen. A repeat of 1960s war, and 1991 events when Saudis destroyed well-started Yemen unification. Saudis never want to see an autonomic, sovereign regime in Yemen. This is what the recent events in #SouthYemen are about.
السادة/ رئاسة مجلس الأمن الدولي المحترمين
السادة/ مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان – الأمم المتحدة
السادة/ المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان
تحية طيبة وبعد،
نتقدم إليكم بهذا الخطاب العاجل لوضعكم أمام مسؤولياتكم القانونية والإنسانية إزاء ما يتعرض له المدنيون في جنوب اليمن من انتهاكات جسيمة وممنهجة ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
لقد شهدت محافظات جنوب اليمن، وعلى وجه الخصوص محافظة الضالع، تصعيدًا عسكريًا خطيرًا تمثل في قصف مناطق مأهولة بالسكان، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى من المدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنّون، في انتهاك صريح لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا س��ما مبدأي التمييز والتناسب.
إن هذه الأعمال تمثل:
•استهدافًا مباشرًا للمدنيين والبنية المجتمعية.
•استخدامًا مفرطًا وغير مشروع للقوة.
•سياسة ترهيب جماعي تهدف إلى إخضاع السكان عبر القصف والعقاب الجماعي.
كما نحمّل النظام السعودي المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، إلى جانب الجهات المحلية التابعة لما يُسمّى بالشرعية اليمنية التي تعمل من خارج البلاد وتوفر غطاءً سياسيًا وأمنيًا لتلك الجرائم، بما في ذلك دعم جماعات متطرفة وزجها في مناطق مدنية.
وعليه، نطالب بما يلي:
1.فتح تحقيق دولي مستقل وعاجل تحت إشراف الأمم المتحدة في جميع الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين في جنوب اليمن.
2.إيفاد لجنة تقصي حقائق دولية ��زيارة مواقع القصف وجمع الأدلة والشهادات.
3.محاسبة المسؤولين عن إصدار وتنفيذ أوامر القصف، وعدم إفلاتهم من العقاب.
4.اتخاذ إجراءات فورية لوقف أي أعمال عسكرية تستهدف المدنيين أو البنية التحتية المدنية.
5.ضمان حماية السكان المدنيين ��فقًا للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية ذات الصلة.
إن صمت المجتمع الدولي أو تأخره في اتخاذ موقف حازم يُعد تواطؤًا غير مباشر مع استمرار هذه الجرائم.
نؤكد أن العدالة لا تسقط بالتقادم، وأن توثيق هذه الانتهاكات مستمر، وسيُرفع إلى جميع الجهات القضائية الدولية المختصة.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،
الاسم : MO Sadeq
الصفة: محامي أمريكي
الجهة/المنظمة: وزارة الخارجية الجنوبية
التاريخ: 01/07/2026
وسائل التواصل: @STCFEA Or @PDRY_969
Foreign Minister Of #Finland#ElinaValtonen meeting the President of #South_Arabia
Congratulations people of #South_Arabia for the declaration of transitional period of two years along the road to independence!
Met with vice-president Aldarous Al-Zubaidi of Yemen in Davos. Condemned Houthi attacks on Red Sea shipping and discussed means of de-escalation and ways to find negotiated peace for Yemen and the Middle East. The civilian suffering has to end. @Ulkoministerio
This constitutional declaration affirms that Independence is the objective, not autonomy.
This declaration removes ambiguity and affirms the restoration of the State of South Arabia (South Yemen) via a legal–international path. With a date set: 2 January 2028.
With a critical deterrence clause.
The STC @STCSouthArabia states clearly:
If the process is blocked
Or if the South, its people, or its forces are militarily attacked, the Constitutional Declaration becomes immediately enforceable, before 2028.
This is the safe path that President Al-Zubaidi has reiterated since 2017.
#دولة_الجنوب_العربي